Aleteia logoAleteia logo
Aleteia
السبت 31 أكتوبر
home iconروحانية
line break icon

أي صلاحٍ أعمل لتكون لي الحياة الأبدية؟

Rob. -cc

EVANGELI.NET - تم النشر في 19/08/15

روما / أليتيا (aleteia.org/ar) – نص الإنجيل (متى 19، 16 – 22): وإذا واحد تقدم وقال له: «أيها المعلم الصالح، أي صلاح أعمل لتكون لي الحياة الأبدية؟» فقال له: «لماذا تدعوني صالحا؟ ليس أحد صالحا إلا واحد وهو الله. ولكن إن أردت أن تدخل الحياة فاحفظ الوصايا». قال له: «أية الوصايا؟» فقال يسوع: «لا تقتل. لا تزن. لا تسرق. لا تشهد بالزور. أكرم أباك وأمك، وأحب قريبك كنفسك». قال له الشاب: «هذه كلها حفظتها منذ حداثتي. فماذا يعوزني بعد؟» قال له يسوع: «إن أردت أن تكون كاملا فاذهب وبع أملاكك وأعط الفقراء، فيكون لك كنز في السماء، وتعال اتبعني». فلما سمع الشاب الكلمة مضى حزينا، لأنه كان ذا أموال كثيرة".

أي صلاحٍ أعمل لتكون لي الحياة الأبدية؟

يضع أمامنا الإنجيل اليوم المقطع الشهير للشاب الغني الذي لم يعرف الاستجابة لنظرة يسوع المحبة التي وقعت عليه. 

ويذكرنا يوحنا بولس الثاني انه يمكننا ان نرى في هذا الشاب كل رجل يقترب من المسيح ويسأله عن معنى حياته: أي صلاحٍ أعمل لتكون لي الحياة الأبدية؟" ويُشير البابا البولوني القديس الى ان "المتحدث مع يسوع يستشعر ان هناك علاقة بين الأخلاق الحميدة وتحقيق مصيره."

واليوم، كم من شخصٍ يطرح على نفسه هذا السؤال؟ إن تأملنا في محيطنا، نجد ان قلة قليلة من هؤلاء يذهب أبعد من السؤال في حين يعتبر آخرون أن لا حاجة لرجل القرن الواحد والعشرين أن يطرح هذا السؤال إذ ان لا فائدة من الإجابة. 

ويُجيب يسوع: " لماذا تدعوني صالحا؟ ليس أحد صالحا إلا واحد وهو الله. ولكن إن أردت أن تدخل الحياة فاحفظ الوصايا."

ليس من الشرعي طرح هذه الأسئلة وحسب إنما من الضروري أيضاً! سأل الشاب ما الواجب عليه القيام به لتكون له الحياة الأبدية فأجاب يسوع انه عليه ان يفعل الصالحات. 

قد يبدو اليوم بالنسبة للكثيرين من الصعب أو المستحيل "فعل الصالحات" أو قد يبدو لهم أمراً لا معنى له، ضرباً من الجنون!

اليوم، وكما منذ عشرين قرن، لا ينفك المسيح يُذكرنا بأنه من الضروري حفظ الوصايا وشريعة اللّه لتكون لنا الحياة الأبدية. فهذا هو الطريق الكفيل بتقريب الإنسان من اللّه ومن خلاله يستطيع دخول الحياة الأبدية من يدَي الآب الإله. 

وفي الواقع، "يُظهر يسوع ان الوصايا ليست الحد الأدنى المطلوب الذي لا يجوز تجاوزه إلا انها مسار مفتوح لمسيرة أخلاقية وروحية مثالية يحركها الحب من الداخل". (يوحنا بولس الثاني).

العودة إلى الصفحة الرئيسية

ادعم أليتيا

إن كنت تقرأ هذا المقال فذلك تحديداً بفضل سخائك وسخاء عدد كبير من أمثالك الذين يجعلون من مشروع أليتيا التبشيري واقعاً. وإليك بعض الأرقام:

-      ٢٠ مليون مُستخدم يقرأون Aleteia.org شهرياً. 

-      تصدر أليتيا بشكل يومي بثماني لغات: الفرنسيّة، الإنجليزيّة، العربيّة، الإيطاليّة، الإسبانيّة، البرتغاليّة، البولنديّة والسلوفانية. 

-      يتصفح قراؤنا شهرياً أكثر من ٥٠ مليون صفحة.

-      يُتابع ما يُقارب الأربعة ملايين شخص أليتيا عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

-      تنشر أليتيا شهرياً ٢٤٥٠ مقال وما يُقارب الـ٤٠ فيديو.

-      يعمل ٦٠ شخصا بدوام كامل على هذا المحتوى بالإضافة الى ٤٠٠ معاون (من كُتّاب وصحافيين ومترجمين ومصورين...)

إن هذه الأرقام ليست سوى ترجمة لجهد كبير. نحن بحاجة الى دعمكم للاستمرار في تقديم خدماتنا للجميع بغض النظر عن مكان سكنهم وسواء كان بمقدورهم الدفع أم لا.

ادعموا أليتيا بدولار على الأقل لن يتطلب ذلك منكم أكثر من دقيقة. شكراً. 

 

صلاة اليوم
اليوم نحتفل أيضاً بـ




Top 10
هيثم الشاعر
مذبحة داخل مدرسة مسيحية ضحيّتها أطفال أبرياء
هيثم الشاعر
الشتائم تنهال على الممثلة اللبنانية نادين نجي...
أنياز بينار لوغري
هجوم بالسكين قرب كنيسة في نيس والحصيلة ثلاثة ...
OLD WOMAN, WRITING
سيريث غاردينر
رسالة مهمة من إيرلندية تبلغ من العمر 107 أعوا...
هيثم الشاعر
رئيس وزراء ماليزيا السابق في أبشع تعليق على م...
غيتا مارون
في لبنان… قصدت عيادة الطبيب، لكنها تفاجأت بتس...
Medjugorje
جيلسومينو ديل غويرشو
ممثل البابا: "الشيطان موجود في مديغوريه، ولا ...
المزيد
النشرة
تسلم Aleteia يومياً