Aleteia
الخميس 22 أكتوبر
روحانية

3 أسئلة تساعدك على العثور على هدفك في الحياة

ben-raynal-cc

أليتيا - تم النشر في 11/08/15

روما/ أليتيا (aleteia.org/ar) – اسأل الأب مايك: ابحث عن دعوتك
عزيزي الأب مايك،

سمعت أن لكل فرد دعوة. فكيف يمكنني إيجاد دعوتي؟
الأب مايك: إن هذا أحد أسئلتي المفضلة لأنه أولاً يشير إلى أنك أدركت أن الحياة ليست ملكك .. بل تنتمي إلى الرب، و ثانياً لأنه يشير إلى أنك تهتم لما يراه الله عن حياتك. و أستطيع أن أرسم لك استراتيجية مضمونة لاكتشاف خطة الله لحياتك. و هي تنطوي على أن تسأل نفسك ثلاثة أسئلة كل يوم. و أعدك بأنك إن سألت نفسك هذه الأسئلة بانتظام لن تضلّ عن خطة الله

التي رسمها لحياتك. لكن قبل أن نصل إلى هذه الأسئلة الذهبية، هناك نوعان من المبادئ التي يجب أن تتجلى بشكل واضح. أنت تعرفهم منذ أن كنت في الصف الثاني. الأول هو أن الله يعرفك أكثر مما تعرف نفسك. و هذا يعني أن الله يعلم لما أنت على قيد الحياة. إنه يعرف كيف تفكر و ما الذي تحبه و ما الذي سيسعدك في حياتك. المبدأ الثاني هو أنه يحبك أكثر من حبك لذاتك. فالشيء الذي قد أعد لك، يريده الله لك. الشيء الذي سيجعلك أكثر سعادة، عليك أن تثق بأن الله يريده لك.

و أضف على هذه المبادئ حقيقة أنك تستطيع أن تثق بالله. ونقطة انتهى. و بعد معرفتنا بهذا فلننتقل إلى الأسئلة الثلاثة.
1-  هل أنا في حالة من النعمة؟ إن كان الجواب لا، اذهب للاعتراف و تصالح مع الله. إن هذا أمر بالغ الأهمية. إن أردت أن استشف ما يريده الله لحياتي لكني منفصل عن الله، فما فرصة أن اسمعه بوضوح؟ تعرفون كيف تصبح رؤيتنا ضبابية أحياناً عندما نكون في قلب مشكلة ما؟ إن كنت قد أخطأت حقاً فسيكون من الصعب أن أرى مشيئة الله بوضوح. إن كان هناك من خطيئة خطيرة في حياتي فقد أنخدع بسهولة، لذلك علي أن أعترف.

2-  هل أقوم بواجبي اليومي؟ إن هذا واقعي للغاية. إن كنت طالب فأنا أبذل قصارى جهدي لأتم واجباتي و أصل إلى الصف في الوقت المحدد. إن كنت زوجاً فأنا أحب زوجتي و أبذل ما بوسعي لخدمة عائلتي من خلال عملي. انظر إلى التقويم الخاص بك (ما عليك القيام به) و اسأل نفسك، هل أبذل ما بوسعي لأنجز أعمالي؟ إن لم أقدم الشيء الأساسي مما تتطلبه الحياة فمن المستبعد أن أستجيب عندما يسألني الله أن أستجيب بطريقة أكثر دراماتيكية. ضعها على هذا النحو: فكر بالأعمال المدرجة على التقويم وكأنها مشيئة الله لحياتك اليوم. فإن كنت تقول "نعم" لله على هذه الأمور الصغيرة، فكأنك تدرب نفسك على القول "نعم" لله على الأمور الكبيرة.

3-  هل صليت اليوم؟ لا ينبغي أن يكون هذا أمراً صعباً. أعني ليس أكثر من "باركنا يا رب…" و "أنا أخلد للنوم الآن …". صلي حقاً. تحدث مع الله. فما المعنى من سؤالك "ما الذي يريد الله مني أن أفعله؟" و أنت لم تأخذ وقتاً للحديث معه و سؤاله. و انتظر حتى يأتيك الرد.

أعدك بأن تعرف ما هي خطة الله لحياتك إن تبعت هذه الخطة البسيطة. كيف يمكنني أن أكون واثقاً جداً؟ لأنني أتذكر المبدأين الأولين و أثق بأن الله يريدك أن تعرف لم أنت على قيد الحياة. بإمكانك الآن أن تكون صبوراً و لا تقلق من احتمال أن تتوه عن خطة الله. فهو لن يتأخر أبداً. لكن إن لم تتحلى بالصبر تذكر أنه لن يأتي سوى بموعده. فإن لم يكشف خطته لك بعد، فهذا لأن الوقت لم يحن بعد لتعرفها. ثق بالله فقط و اطرح هذه الأسئلة الثلاثة.

العودة إلى الصفحة الرئيسية

ادعم أليتيا

إن كنت تقرأ هذا المقال فذلك تحديداً بفضل سخائك وسخاء عدد كبير من أمثالك الذين يجعلون من مشروع أليتيا التبشيري واقعاً. وإليك بعض الأرقام:

-      ٢٠ مليون مُستخدم يقرأون Aleteia.org شهرياً. 

-      تصدر أليتيا بشكل يومي بثماني لغات: الفرنسيّة، الإنجليزيّة، العربيّة، الإيطاليّة، الإسبانيّة، البرتغاليّة، البولنديّة والسلوفانية. 

-      يتصفح قراؤنا شهرياً أكثر من ٥٠ مليون صفحة.

-      يُتابع ما يُقارب الأربعة ملايين شخص أليتيا عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

-      تنشر أليتيا شهرياً ٢٤٥٠ مقال وما يُقارب الـ٤٠ فيديو.

-      يعمل ٦٠ شخصا بدوام كامل على هذا المحتوى بالإضافة الى ٤٠٠ معاون (من كُتّاب وصحافيين ومترجمين ومصورين...)

إن هذه الأرقام ليست سوى ترجمة لجهد كبير. نحن بحاجة الى دعمكم للاستمرار في تقديم خدماتنا للجميع بغض النظر عن مكان سكنهم وسواء كان بمقدورهم الدفع أم لا.

ادعموا أليتيا بدولار على الأقل لن يتطلب ذلك منكم أكثر من دقيقة. شكراً. 

 

صلاة اليوم
اليوم نحتفل أيضاً بـ




Top 10
priest in Greece
هيثم الشاعر
تركيا تلقي القبض على راهب سرياني أرثوذكسي وال...
هيثم الشاعر
بالفيديو: لحظات صادمة حاول فيها مخرّب نزع صلي...
Igreja em Pearl River tem altar profanado
أليتيا
كاهن وامرأتان يرتكبون أفعالًا مشينة على المذب...
أليتيا
خاص عبر "أليتيا العربيّة"… رسالة رجاء من القد...
هيثم الشاعر
تدخّل إلهي في مزار سيدة لبنان - حريصا
أليتيا
قصة حب رائعة حصلت على فراش الموت في لبنان...أ...
JACOB BARNETT
دولوريس ماسوت
قالوا انه لن يُجيد سوى ربط حذائه وها هو اليوم...
المزيد
النشرة
تسلم Aleteia يومياً