أليتيا

تعلمت بأبشع الطرق ان ارسال رسائل هاتفية جنسية ليس بلعبة

Zoe CC
مشاركة

إنه أمرٌ محط للقدر وفيه الكثير من الإذلال وأتمنى أن أخلصكم منه.

روما / أليتيا (aleteia.org/ar) – مرحباً! عمري 17 سنة. أحببتُ فتى كان هو بدوره منجذبٌ إليّ. تواعدنا مرات عديدة، كنا نقبل بعضنا البعض وكان يلمسني أيضاً. كان الأمر جديد بالنسبة إليّ. بدأنا نتحدث عن هذه الأمور دون انقطاع وبدأ هو يملأ رأسي بالأفكار من قبيل لماذا علينا الانتظار حتى الزواج وغيرها من الأمور. كنت اصغي إليه وبدأنا نتحدث عن الجنس وخططنا ليومٍ يجمعنا دون أي قيود.

الخطأ رقم 1 – السماح بالقبلات في غياب علاقة متينة لمجرد الاستمتاع بها.
الخطأ رقم 2 – السماح له بالملامسة والمضي قدماً حتى الملاعبة.
الخطأ رقم 3 – عدم اتخاذ موقف واضح وصارم والسماح له بإقناعك
الخطأ رقم 4 – التحدث عن الجنس مع فتى. فيؤدي كل ما تقدم الى ايقاظ الخيال والفضول والرغبة الجنسية. 
الخطأ رقم 5 – التخطيط لإقامة علاقة جنسية دون أي التزام ودون زواج.

لم نواعد بعضنا بعضاً أبداً إذ كنا فقط "أصدقاء نستفيد من بعضنا البعض". أرسل لي صوراً له فقابلته بالمثل دون أن أظهر له وجهي ودون ان اتعرى، مرتديةً فقط ملابسي الداخلية. قمنا بذلك فترة شهرَين الى حين اكتشفت انه كان قد راهن مع اصدقائه قائلاً ان باستطاعته اقامة علاقة معي قبل موعدٍ محدد. وبلغت قيمة الرهان 4 دولار، وهو مبلغ زهيد جداً في بلادي. فكان هذا هو السعر الذي وضعوه لعذريتي.  

الخطأ رقم 6 – القبول بـ"الصداقة على أساس المنفعة".
الخطأ رقم 7 – قبول صور جنسية من شخص آخر وارسال صور شخصية.
أدركت أيضاً انه أرسل صوري وحديثي الى جميع اصدقائه الذين ليسوا سوى أصدقائي أنا أيضاً. اردت الموت عندما عرفت ذلك وقطعت علاقتي به مباشرةً. حصل ذلك منذ سنة تقريباً إلا أنني لا ازال أحتفظ بصورة للدفاع عن نفسي. 

كانت غلطة كبيرة سأندم عليها طيلة حياتي ولا أريد أن يرتكب الآخرون الخطأ الذي اقترفته عندما كنت أبلغ من العمر 16 سنة فقط. 
قد يطلب منكن بعض الفتيان ذلك لكن، رجاءً، لا ترسلن صوراً تظهر مناطق حميمة في جسدكن حتى ولو كان وجهكن غير ظاهر وحتى ولو كنتن مرتديات الملابس الداخلية أو ثياب البحر وحتى ولو كان المرسل إليه رفيق منذ فترة طويلة. فيمكنني القول، استناداً الى تجربتي الخاصة، إنه بالإضافة الى الإحراج الذي يتسبب به تناقل الصور بين أصدقاء المدرسة، يتسبب هذا النشاط في نهاية المطاف بالإذلال والشعور بالافتقاد للقيمة. 

فرجاءً، ايها الفتيات، فكرن في تابعات ارسال الصورة قبل ارسالها فالمسألة ليست لعبة!

العودة إلى الصفحة الرئيسية

ادعم أليتيا

إن كنت تقرأ هذا المقال فذلك تحديداً بفضل سخائك وسخاء عدد كبير من أمثالك الذين يجعلون من مشروع أليتيا التبشيري واقعاً. وإليك بعض الأرقام:

-      ٢٠ مليون مُستخدم يقرأون Aleteia.org شهرياً. 

-      تصدر أليتيا بشكل يومي بثماني لغات: الفرنسيّة، الإنجليزيّة، العربيّة، الإيطاليّة، الإسبانيّة، البرتغاليّة، البولنديّة والسلوفانية. 

-      يتصفح قراؤنا شهرياً أكثر من ٥٠ مليون صفحة.

-      يُتابع ما يُقارب الأربعة ملايين شخص أليتيا عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

-      تنشر أليتيا شهرياً ٢٤٥٠ مقال وما يُقارب الـ٤٠ فيديو.

-      يعمل ٦٠ شخصا بدوام كامل على هذا المحتوى بالإضافة الى ٤٠٠ معاون (من كُتّاب وصحافيين ومترجمين ومصورين...)

إن هذه الأرقام ليست سوى ترجمة لجهد كبير. نحن بحاجة الى دعمكم للاستمرار في تقديم خدماتنا للجميع بغض النظر عن مكان سكنهم وسواء كان بمقدورهم الدفع أم لا.

ادعموا أليتيا بدولار على الأقل لن يتطلب ذلك منكم أكثر من دقيقة. شكراً. 

 

النشرة
تسلم Aleteia يومياً