Aleteia
الخميس 22 أكتوبر
روحانية

كيف يجب تنظيم "الأناشيد الليتورجية"؟

© Marko Vombergar

أليتيا - تم النشر في 10/08/15

ليست عنصراً ترفيهياً أو حشو انما جزءٌ مهم جداً من الليتورجيا.

روما / أليتيا (aleteia.org/ar) – يذكر الإنجيل في محاطات عديدة الأناشيد وتنطلق الدعوة الى الغناء من الحاجة والفرح. لا يستطيع الإنسان من خلال الكلام وحده التعبير عن مشاعره خاصةً تجاه اللّه فلذلك يُنشد. 

وتُعتبر الموسيقى الليتورجية موهبة من مواهب الروح القدس الذي يساعدنا في ضعفنا. وبالتالي، نرتقي من خلال الأناشيد في محبتنا الى المستوى الذي احبنا به اللّه من خلال المسيح. 

يسمح لنا النشيد الليتورجي بالتواصل مع اللّه ويعزز وحدة الجماعة واندماجها ويساعد على تعزيز المعرفة باللّه وتخلق جو من الفرح والعيد داخل المجتمع. 

ويجب ان يكون النشيد الليتورجي في خدمة الإيمان ومحبة الجماعة. فهو علامة ناجعة لا تعبر فقط عن مشاعر الجماعة إنما تفعلها فتبتهل وتشكر وتصلي عندما يحدثها اللّه. 

لا تعتبر الموسيقى أو الأناشيد عنصراً ترفيهياً أو حشو إنما جزءٌ مهم جداً من الليتورجيا إلا انه من الواجب توخي الحذر عند اختيارها وادراجها في الاحتفالات. 

تكون الموسيقى والأناشيد مفيدة في الليتورجيا ان ساعدت على الصلاة وعلى تعزيز وحدة الجماعة والاحتفال بالذبيحة الإلهية إلا انها لا تكون كذلك عندما تعيق الاحتفال. فيجب اختيار أناشيد نوعيّة على مستوى الكلمات والنغمات خاصةً وانه تكثر اليوم المقطوعات التي لا تستند الى أي أساس موسيقي أو طقسي أو روحي فتعتبر كارثة على المستويَين الفني واللاهوتي. 

تكون الموسيقى في النشيد الليتورجي في خدمة النص المستلهم من الإنجيل أو القداس نفسه كما عليه ان يحث على التأمل الروحي عند الفرد والجماعة. 

لا يجب أبداً إدراج اغاني فيها شيء من التجديف أو دنيوية خلال الاحتفالات الليتورجية كما ويجب التمييز بين الأناشيد التي قد تُستخدم خلال اللقاءات أو الأنشطة الرعوية وتلك المستخدمة في القداس. 

يجب ان تتناسب الأناشيد مع الزمن الليتورجي (المجيء، الميلاد، الصوم، الفصح) والأعياد (عيد القديس يوسف، البشارة، عيد جميع القديسين، عيد الشفيع) ومختلف الاحتفالات الطقسية (معمودية، تثبيت، زفاف، جنازة).

ويجب أن تتناسب الأناشيد مع طبيعة مختلف أجزاء القداس: نشيد يضرم الحماسة في نفوس المشاركين في البداية وخلال تقديم النوايا، نشيد للشكر ونشيد للمناولة وآخر للختام وتكريم القديسة العذراء.

تكمن القاعدة الأساسية في عدم ارتجال اختيار الأناشيد وانشادها إذ يجب تنسيقها مسبقاً مع المحتفل انطلاقاً من روح الإيمان والتقوى.

العودة إلى الصفحة الرئيسية

ادعم أليتيا

إن كنت تقرأ هذا المقال فذلك تحديداً بفضل سخائك وسخاء عدد كبير من أمثالك الذين يجعلون من مشروع أليتيا التبشيري واقعاً. وإليك بعض الأرقام:

-      ٢٠ مليون مُستخدم يقرأون Aleteia.org شهرياً. 

-      تصدر أليتيا بشكل يومي بثماني لغات: الفرنسيّة، الإنجليزيّة، العربيّة، الإيطاليّة، الإسبانيّة، البرتغاليّة، البولنديّة والسلوفانية. 

-      يتصفح قراؤنا شهرياً أكثر من ٥٠ مليون صفحة.

-      يُتابع ما يُقارب الأربعة ملايين شخص أليتيا عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

-      تنشر أليتيا شهرياً ٢٤٥٠ مقال وما يُقارب الـ٤٠ فيديو.

-      يعمل ٦٠ شخصا بدوام كامل على هذا المحتوى بالإضافة الى ٤٠٠ معاون (من كُتّاب وصحافيين ومترجمين ومصورين...)

إن هذه الأرقام ليست سوى ترجمة لجهد كبير. نحن بحاجة الى دعمكم للاستمرار في تقديم خدماتنا للجميع بغض النظر عن مكان سكنهم وسواء كان بمقدورهم الدفع أم لا.

ادعموا أليتيا بدولار على الأقل لن يتطلب ذلك منكم أكثر من دقيقة. شكراً. 

 

صلاة اليوم
اليوم نحتفل أيضاً بـ




Top 10
priest in Greece
هيثم الشاعر
تركيا تلقي القبض على راهب سرياني أرثوذكسي وال...
هيثم الشاعر
بالفيديو: لحظات صادمة حاول فيها مخرّب نزع صلي...
Igreja em Pearl River tem altar profanado
أليتيا
كاهن وامرأتان يرتكبون أفعالًا مشينة على المذب...
أليتيا
خاص عبر "أليتيا العربيّة"… رسالة رجاء من القد...
هيثم الشاعر
تدخّل إلهي في مزار سيدة لبنان - حريصا
أليتيا
قصة حب رائعة حصلت على فراش الموت في لبنان...أ...
JACOB BARNETT
دولوريس ماسوت
قالوا انه لن يُجيد سوى ربط حذائه وها هو اليوم...
المزيد
النشرة
تسلم Aleteia يومياً