Aleteia
الأربعاء 21 أكتوبر
أفضل ما في الويب

كيف نعيش الخسارة بابتسامة؟

<a href="http://www.shutterstock.com/pic.mhtml?id=110328875&amp;src=id" target="_blank" />Lonely man</a> © Karuka / Shutterstock

<a href="http://www.shutterstock.com/pic.mhtml?id=110328875&amp;src=id" target="_blank">Lonely man</a> &copy; Karuka /&nbsp;Shutterstock

أليتيا - تم النشر في 07/08/15

روما / أليتيا (aleteia.org/ar) – العنصر الذي يغيّر كل شيء هو طريقة تقبّلنا للواقع الذي يطرح نفسه
أحياناً نتخذ قرارات خاطئة متّبعين احتياجات لا تصب فعلاً في مصلحتنا. وعندما نضل الطريق، نجدّ في سعينا لكننا لا نصل إلى حيث نريد فعلاً.

وأحياناً نظن أننا بحاجة إلى تغيير الأجواء وتحقيق الذات كأشخاص والتمتع بالمزيد من الحرية والاستقلالية وتمضية المزيد من الوقت بعيداً عن العائلة والتحرر لفترة من الالتزامات الكثيرة واتخاذ القرارات بعيداً عن الضغوطات.

ولا نستطيع التوصل إلى الإيمان بأننا في حياة أخرى سنتمتع بسعادة أكبر، في حديقة أخرى مع رفاق آخرين. 
نظن أننا نحتاج إلى شخص لنعيش، وأن الأمر لا ينجح من دونه. وفي أفضل الأحوال، إذا لم يكن حاضراً، ربما نستطيع أن نستمر في العيش، منكسرين وإنما أحياء. 

الله يفتح لنا نوافذ عندما يُغلق باب. أحياناً، ما نظن أننا بحاجة إليه لكي نعيش لا يكون طريق اكتمالنا. ونثور لأننا عاجزون عن إرادة ما يريده الله أو يسمح به في طريقنا، لأننا عاجزون عن قبول الحياة التي ينبغي علينا عيشها. 
هناك جملة للأب خوسيه كنتنيتش تربكنا أحياناً وهي: "هذا هو تحديداً ما كنت أريده". كان يستخدم هذه الجملة للإشارة إلى موقف قبولنا لمشيئة الله.

عندما يحدث أمر لا نرغب به، أمر مفاجئ، يتمثل العنصر الذي يغير كل شيء في طريقة قبولنا الواقع الذي يطرح نفسه. هذه الطريقة هي عبارة عن تغيير نظرتنا والقول لله: "أريد ما تريده أنت. أريد ما يحصل لأنه جزء من دربي وحياتي ودعوتي".

كان الأب خوسيه كنتنيتش يقول: "ما معنى اتخاذ موقف المتسول أمام الله؟ الأمور لا تعود إليّ بل إلى الله. إذا أدركت ذلك جدياً، سأقبل أن أُحرم منها، حتى ولو أنني لا أملك أحياناً كسرة خبز أقتات بها. وتنمية ذاك الموقف تعني ممارسته في الحياة اليومية". 

لا بد من قول "نعم" لله في كل حين، في الندرة والوفرة، عندما ينقصنا الخبز اليومي، القوت اليومي، وعندما يكون وافراً، وفي الظروف غير المناسبة أحياناً التي ينبغي علينا مواجهتها. 
لا بد من قبول تغير الخطط بابتسامة. يجب ألا نغضب دوماً بسبب ما لا نملكه، وما لم يحصل أبداً، وبسبب الفرص الضائعة والإمكانيات التي لم تتحقق.

يجب أن نقول ليسوع في قلبنا ما قد يبدو خاطئاً لكنه ليس كذلك فعلاً. إنها الرغبة في أن نشرب كأسه ونرافقه في الصلب ونسلك طرقه، ونقبل بالأمور غير المتوقعة بنظرة سلام يستطيع هو وحده أن يعطينا إياها. هذا هو الموقف الإيجابي الذي يسمح لنا بمواجهة الأحداث غير المتوقعة بابتسامة.

العودة إلى الصفحة الرئيسية

ادعم أليتيا

إن كنت تقرأ هذا المقال فذلك تحديداً بفضل سخائك وسخاء عدد كبير من أمثالك الذين يجعلون من مشروع أليتيا التبشيري واقعاً. وإليك بعض الأرقام:

-      ٢٠ مليون مُستخدم يقرأون Aleteia.org شهرياً. 

-      تصدر أليتيا بشكل يومي بثماني لغات: الفرنسيّة، الإنجليزيّة، العربيّة، الإيطاليّة، الإسبانيّة، البرتغاليّة، البولنديّة والسلوفانية. 

-      يتصفح قراؤنا شهرياً أكثر من ٥٠ مليون صفحة.

-      يُتابع ما يُقارب الأربعة ملايين شخص أليتيا عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

-      تنشر أليتيا شهرياً ٢٤٥٠ مقال وما يُقارب الـ٤٠ فيديو.

-      يعمل ٦٠ شخصا بدوام كامل على هذا المحتوى بالإضافة الى ٤٠٠ معاون (من كُتّاب وصحافيين ومترجمين ومصورين...)

إن هذه الأرقام ليست سوى ترجمة لجهد كبير. نحن بحاجة الى دعمكم للاستمرار في تقديم خدماتنا للجميع بغض النظر عن مكان سكنهم وسواء كان بمقدورهم الدفع أم لا.

ادعموا أليتيا بدولار على الأقل لن يتطلب ذلك منكم أكثر من دقيقة. شكراً. 

 

صلاة اليوم
اليوم نحتفل أيضاً بـ




Top 10
priest in Greece
هيثم الشاعر
تركيا تلقي القبض على راهب سرياني أرثوذكسي وال...
هيثم الشاعر
بالفيديو: لحظات صادمة حاول فيها مخرّب نزع صلي...
ماريا لوزانو
لبنان: "الراهبات في بيروت شهادة حيّة للمسيح ع...
Igreja em Pearl River tem altar profanado
أليتيا
كاهن وامرأتان يرتكبون أفعالًا مشينة على المذب...
أليتيا
خاص عبر "أليتيا العربيّة"… رسالة رجاء من القد...
أليتيا
قصة حب رائعة حصلت على فراش الموت في لبنان...أ...
JACOB BARNETT
دولوريس ماسوت
قالوا انه لن يُجيد سوى ربط حذائه وها هو اليوم...
المزيد
النشرة
تسلم Aleteia يومياً