Aleteia
الأحد 25 أكتوبر
روحانية

«يا سيد، إن كنت أنت هو، فمرني أن آتي إليك على الماء».

Timo Newton-Syms-cc

أليتيا - تم النشر في 06/08/15

إنجيل اليوم وتفسيره.

روما / أليتيا (aleteia.org/ar) – الثلاثاء الثامن عشر من الزمن العادي نص الإنجيل (متى 14، 22 – 36) – وللوقت ألزم يسوع تلاميذه أن يدخلوا السفينة ويسبقوه إلى العبر حتى يصرف الجموع. وبعدما صرف الجموع صعد إلى

الجبل منفردا ليصلي. ولما صار المساء كان هناك وحده. وأما السفينة فكانت قد صارت في وسط البحر معذبة من الأمواج. لأن الريح كانت مضادة. وفي الهزيع الرابع من الليل مضى إليهم يسوع ماشيا على البحر. فلما أبصره التلاميذ ماشيا على البحر اضطربوا قائلين: «إنه خيال». ومن الخوف صرخوا!

فللوقت كلمهم يسوع قائلا: «تشجعوا! أنا هو. لا تخافوا». فأجابه بطرس وقال: «يا سيد، إن كنت أنت هو، فمرني أن آتي إليك على الماء». فقال: «تعال». فنزل بطرس من السفينة ومشى على الماء ليأتي إلى يسوع. ولكن لما رأى الريح شديدة خاف.

وإذ ابتدأ يغرق، صرخ قائلا: «يا رب، نجني!». ففي الحال مد يسوع يده وأمسك به وقال له: «يا قليل الإيمان، لماذا شككت؟» ولما دخلا السفينة سكنت الريح. والذين في السفينة جاءوا وسجدوا له قائلين: «بالحقيقة أنت ابن الله!». فلما عبروا جاءوا إلى أرض جنيسارت، فعرفه رجال ذلك المكان. فأرسلوا إلى جميع تلك الكورة المحيطة وأحضروا إليه جميع المرضى، وطلبوا إليه أن يلمسوا هدب ثوبه فقط. فجميع الذين لمسوه نالوا الشفاء.

لا نرى اليوم يسوع ينام في السفينة وهي تغرق ولا نراه يهدأ صخب العاصفة بكلمة منه مثيراً اعجاب الرسل إلا ان عمل اليوم ليس أقل دهشةً بالنسبة للتلاميذ الأولين كما بالنسبة إلينا. 
طلب يسوع من التلاميذ الصعود الى السفينة. كان قد صرف الجمع بعد ان أشبع الجموع الجائعة وبقي وحده على الجبل مستغرقاً في الصلاة. يتقدم التلاميذ دون السيد بصعوبة فتقدم يسوع من السفينة ماشياً على المياه. 

خاف التلاميذ عند رؤيته كما كان ليحصل مع أي شخص عادي: لا يستطيع البشر السير على الماء فاعتقدوا انهم يرون خيالاً. إلا أنهم كانوا على خطأ: فلم يكن ما يرونه خيالاً إذ كان السيد بنفسه أمامهم ودعاهم – كما في مناسبات أخرى – الى عدم الخوف والوثوق به ليكشف الإيمان فيهم. وتبين أن هذا الإيمان مطلوب أولاً لبطرس الذي قال: «يا سيد، إن كنت أنت هو، فمرني أن آتي إليك على الماء».

وأظهر بطرس من خلال هذا الجواب ان الإيمان يكمن في الطاعة لكلمة المسيح، فلم يقل "اجعلني أمشي على الماء" بل أراد ان يُتمم ما يطلبه منه السيد نفسه والوحيد لكي يؤمن حقيقةً بكلمات السيد.  
وقد تسببت شكوكه بزعزعة ايمانه الناشئ إلا انها ادت بالتلاميذ الآخرين الى الاعتراف بوجود السيد  "بالحقيقة أنت ابن اللّه". فآمن من لم يكن قد آمن بعد إذ رأوا الماء تحت أقدام السيد كما رأوا حركتها المضطربة وخطوات يسوع الثابتة، (…) آمنوا بأن يسوع هو ابن اللّه واعترفوا له بذلك.

العودة إلى الصفحة الرئيسية

ادعم أليتيا

إن كنت تقرأ هذا المقال فذلك تحديداً بفضل سخائك وسخاء عدد كبير من أمثالك الذين يجعلون من مشروع أليتيا التبشيري واقعاً. وإليك بعض الأرقام:

-      ٢٠ مليون مُستخدم يقرأون Aleteia.org شهرياً. 

-      تصدر أليتيا بشكل يومي بثماني لغات: الفرنسيّة، الإنجليزيّة، العربيّة، الإيطاليّة، الإسبانيّة، البرتغاليّة، البولنديّة والسلوفانية. 

-      يتصفح قراؤنا شهرياً أكثر من ٥٠ مليون صفحة.

-      يُتابع ما يُقارب الأربعة ملايين شخص أليتيا عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

-      تنشر أليتيا شهرياً ٢٤٥٠ مقال وما يُقارب الـ٤٠ فيديو.

-      يعمل ٦٠ شخصا بدوام كامل على هذا المحتوى بالإضافة الى ٤٠٠ معاون (من كُتّاب وصحافيين ومترجمين ومصورين...)

إن هذه الأرقام ليست سوى ترجمة لجهد كبير. نحن بحاجة الى دعمكم للاستمرار في تقديم خدماتنا للجميع بغض النظر عن مكان سكنهم وسواء كان بمقدورهم الدفع أم لا.

ادعموا أليتيا بدولار على الأقل لن يتطلب ذلك منكم أكثر من دقيقة. شكراً. 

 

صلاة اليوم
اليوم نحتفل أيضاً بـ




Top 10
هيثم الشاعر
تدخّل إلهي في مزار سيدة لبنان - حريصا
أليتيا
قصة حب رائعة حصلت على فراش الموت في لبنان...أ...
أليتيا
مقتل كاهن في خلال مساعدته امرأة تتعرّض للسرقة
غيتا مارون
بعد تداول فيديو كنيسة أوروبيّة تحوّلت إلى مطع...
هيثم الشاعر
بالفيديو: لحظات صادمة حاول فيها مخرّب نزع صلي...
priest in Greece
هيثم الشاعر
تركيا تلقي القبض على راهب سرياني أرثوذكسي وال...
فيليب كوسلوسكي
الصلاة المفضلة لبادري بيو التي كان من خلالها ...
المزيد
النشرة
تسلم Aleteia يومياً