Aleteia logoAleteia logo
Aleteia
الجمعة 30 أكتوبر
home iconأخبار
line break icon

إسرائيل تتخذ إجراءات جديدة ضد المتطرفين اليهود و البعض لا يرى هذا سوى نفاقاً

Israel Defense Forces

أليتيا - تم النشر في 05/08/15

القدس، أليتيا (aleteia.org/ar) – يعتزم رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو و وزير الدفاع موشيه يعالون اتخاذ إجراءات أكثر صرامة ضد المتطرفين اليهود الذين قاموا الأسبوع الماضي بشن هجومين قاتلين. حيث توفيت مراهقة في الهجوم الأول بعد أن تعرضت للطعن، و أحرق طفل فلسطيني يبلغ من العمر 18 شهراً في منزله في دوما قرب نابلس في الهجوم الثاني.

واحد من هذه التدابير هو الاعتقال الإداري الذي يسمح للسلطات باحتجاز المشتبه فيه لفترة طويلة دون توجيه اتهامات له. و هذا التدبير الذي كان يستخدم ضد النشطاء الفلسطينيين فقط يستخدم الآن ضد الإسرائيليين أيضاً. كانت شيرا بانكي البالغة من العمر 16 عاماً من بين الستة الذين تعرضوا للطعن في مسيرة القدس يوم الخميس من قبل يشاي شيزيل اليهودي المتشدد الذي أطلق سراحه من السجن قبل أسابيع فقط حيث كان يقضي عقوبة سجن لمدة عشر سنوات لقيامه بهجوم مماثل عام 2005.

كان شيزيل قد أعلن على وسائل التواصل الاجتماعي عزمه على وقف غاي برايد هذا العام.

و على النقيض من ذلك، وعلى الرغم من وصف رئيس وزراء إسرائيل الحريق الذي التهم المنزل في دوما و الذي أسفر عن مقتل الطفل ذو الثمانية عشر شهراً بأنه إرهابي فلم تقم السلطات الإسرائيلية باعتقال أحد بعد ثلاثة أيام من الهجوم، على الرغم من أن شهوداً عيان رأوا المهاجمين يفرون باتجاه مستوطنة مالي افرايم.

تدور الكثير من الشكوك بين الفلسطينيين من أن الحكومة الإسرائيلية ستعمل وفقاً لهذا القرار حيث ينظر إليها كحليف للمتطرفين اليهود. لسنوات طويلة هاجم المتطرفون اليهود الفلسطينيين و الإسرائيليين العرب و المنازل الخاصة و الكنائس و المساجد، و فرضوا "بطاقة الثمن"، و هي "ثمن عليهم دفعه" لاستيلائهم على أرض "تنتمي" لإسرائيل.

وفقاً للرأي الملتوي لبعض الحاخامات اليهود المتطرفين فإن إزالة فلسطين من "الأرض التي منحها الله لليهود" أمر يبرر إقامة المستوطنات الغير قانونية في الأراضي الفلسطينية و قتل الفلسطينيين بمن فيهم الأطفال.

حمّل الرئيس الفلسطيني محمود عباس مسؤولية الموجة الأخيرة من الهجمات للحكومة الإسرائيلية و التي تأتي كنتيجة مباشرة لسياسة الاستيطان الإسرائيلية، بحسب رأيه. يعيش في الوقت الحالي حوالي 400000 مستوطن إسرائيلي في الضفة الغربية و أكثر من 200000 في القدس الشرقية.

وفقاً لمصادر فلسطينية فقد تم تسجيل ما لا يقل عن 11000 هجمة من قبل المتطرفين اليهود في السنوات العشر الماضية. و وفقاً لمجموعة حقوق الإنسان الإسرائيلية يش دين فإن 85.3% من الشكاوى الفلسطينية ضد المستوطنين اليهود لم ينظر فيها و 1.9% فقط قد أدت إلى إدانة.

يتساءل العديد من المحللين الإسرائيليين لما لا تستطيع الدولة الشهيرة بأمنها التعامل مع المتطرفين اليهود.

و يقول الرئيس السابق شيمون بيريز في مسيرة مناهضة للعنف في تل أبيب مساء السبت:"يجب ألّا يفاجأ هؤلاء الذين يقومون بالتحريض ضد المواطنين العرب في إسرائيل عندما تحرق الكنائس و المساجد و يحرق في النهاية طفل في منتصف الليل".

العودة إلى الصفحة الرئيسية

ادعم أليتيا

إن كنت تقرأ هذا المقال فذلك تحديداً بفضل سخائك وسخاء عدد كبير من أمثالك الذين يجعلون من مشروع أليتيا التبشيري واقعاً. وإليك بعض الأرقام:

-      ٢٠ مليون مُستخدم يقرأون Aleteia.org شهرياً. 

-      تصدر أليتيا بشكل يومي بثماني لغات: الفرنسيّة، الإنجليزيّة، العربيّة، الإيطاليّة، الإسبانيّة، البرتغاليّة، البولنديّة والسلوفانية. 

-      يتصفح قراؤنا شهرياً أكثر من ٥٠ مليون صفحة.

-      يُتابع ما يُقارب الأربعة ملايين شخص أليتيا عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

-      تنشر أليتيا شهرياً ٢٤٥٠ مقال وما يُقارب الـ٤٠ فيديو.

-      يعمل ٦٠ شخصا بدوام كامل على هذا المحتوى بالإضافة الى ٤٠٠ معاون (من كُتّاب وصحافيين ومترجمين ومصورين...)

إن هذه الأرقام ليست سوى ترجمة لجهد كبير. نحن بحاجة الى دعمكم للاستمرار في تقديم خدماتنا للجميع بغض النظر عن مكان سكنهم وسواء كان بمقدورهم الدفع أم لا.

ادعموا أليتيا بدولار على الأقل لن يتطلب ذلك منكم أكثر من دقيقة. شكراً. 

 

صلاة اليوم
اليوم نحتفل أيضاً بـ




Top 10
هيثم الشاعر
الشتائم تنهال على الممثلة اللبنانية نادين نجي...
هيثم الشاعر
مذبحة داخل مدرسة مسيحية ضحيّتها أطفال أبرياء
OLD WOMAN, WRITING
سيريث غاردينر
رسالة مهمة من إيرلندية تبلغ من العمر 107 أعوا...
أنياز بينار لوغري
هجوم بالسكين قرب كنيسة في نيس والحصيلة ثلاثة ...
غيتا مارون
في لبنان… قصدت عيادة الطبيب، لكنها تفاجأت بتس...
غيتا مارون
صلاة رائعة كتبها الشهيد اللبناني فتحي بلدي
غيتا مارون
هل مُنح الخلاص للمسيحيين فقط؟ الأب بيتر حنا ي...
المزيد
النشرة
تسلم Aleteia يومياً