Aleteia logoAleteia logo
Aleteia
الثلاثاء 01 ديسمبر
home iconغير مصنف
line break icon

ماذا نفعل عندما يكون أحد أفراد عائلتنا أو أصدقائنا تابعاً لبدعة؟

© violetkaipa/SHUTTERSTOCK

أليتيا - تم النشر في 30/07/15

سنعطي إرشادات عامة لا بد أن تُطبّق في جميع الحالات ضمن عملية المساعدة.

–    مشاركة كبيرة من العائلة والأصدقاء والأساتذة والعاملين الرعويين والكهنة وغيرهم بحيث يتمكنون من مساعدة المتضرر من البدعة.
–    الاعتماد على مساعدة متخصصين في البدع، وأحياناً محامين (حسب الضرورة).
– العملية ليست سريعة بل غالباً ما تكون بطيئة ومضنية تتخللها انتكاسات وتراجعات. يجب عدم فقدان الرجاء. فالدخول لم يكن سريعاً بل تدريجياً. لذلك، لا بد من إعادة السير على الدرب التي سلكها الشخص، وإنما بالاتجاه المعاكس، مع معرفة كل الأسباب التي ساهمت في تشبث الشخص بالبدعة.
– أحياناً، يكون المرء قد هرب من وضع عائلي أو اجتماعي يائس، أو أنه يبحث عما لم يكن يملكه ولم يجده في محيطه. لا بد من استعادة الأوضاع السابقة لتكييف الشخص مع المحيط الذي ربما يكون قد هرب منه. 
– عدم وصف المجموعة بالبدعة، إذ أن الوصف ينطوي على تضمينات سلبية. لا بد من تسميتها ببساطة بـ "الجماعة".
– ينبغي على المتضرر أن يعترف تدريجياً بالمجموعة كبدعة، وإنما ينبغي أن يفعل ذلك بنفسه، وليس بطريقة توجيهية من قبل آخرين (سبق أن قلت لك ذلك)، أو بطريقة إذلال أو احتقار (أنت أحمق؛ أنت دائماً عرضة للغش). فهذا يثبّته في البدعة. أما الحقائق التي نقبلها بقوة فهي التي نكتشفها بأنفسنا. لذلك، ينبغي علينا أن نسلك الدرب مع المتضرر: نسير معاً نحن أفراد العائلة والأصدقاء والمتضرر. هكذا فقط، يرى بنفسه واقع جماعة البدعة.         
– عدم قطع سبل التواصل مع المتضرر. والاستعداد لسماع المتضرر وهو يتحدث بثقة. الإصغاء إليه وعدم إسدائه النصائح.
– التعبير دوماً عن القرب والحب غير المشروط للمتضرر. 
– في الفترات الأولى، يمكن للشخص أن يكون بعيداً جداً عن آراء أفراد عائلته وأصدقائه وأفكارهم ولغتهم. لا بد من التحلي بالصبر لأن المتضرر تعرض للأذى بسبب أحكامهم الانتقادية.  
– يفترض أن يكون الحوار مع الزمن أكثر تكرراً وثقة وعمقاً. يجب أن يجري بطريقة طبيعية وتدريجية. في البداية، يجب عدم تناول مواضيع مثيرة للنزاع أو عميقة، بل إجراء حوار عام وسطحي عن مواضيع يومية، بخاصة إذا كانت العلاقات العائلية مفككة وفي طور إعادة البناء.
– هذا يفترض اهتماماً فعلياً في النشاطات وفي البدعة التي كان عضواً فيها أو لا يزال ينتمي إليها. ينبغي على المتضرر أن يلاحظ ويشعر بطريقة فعالة بأن "أموره" (أفكاره وجماعته ونشاطاته) مهمة بالنسبة إلى أفراد عائلته وأصدقائه. ينبغي عدم التقليل من شأن هذا التقرب، وتوخي الحذر. 
– لا تضغطوا على المتضرر باتصالات هاتفية أو رسائل نصية. كونوا مستعدين من أجله، وإنما من دون حرق المراحل؛ سوف يستعيد الثقة ويتغلب على المخاوف التي بُنيت ضد عالمه السابق للبدعة.
–    فيما تُجمع معلومات عن البدعة وعمليات "الأسر" التي تم عيشها، لا بد من عرضها على أخصائيين في البدع وعلماء نفس متخصصين. هذا ما سيساعد على تكييف أسلوب العمل لجعله مناسباً.
–    تثمين ما تقدمه المجموعة من إيجابي، وإنما القول (ولو بطريقة غير مباشرة) أن ليس كل شيء كاملاً في هذه المجموعة، وأن هناك حوافز وغايات أكثر من تلك البسيطة والظاهرة. ولكن الشخص الذي يتوجب عليه أن يرى الواقع الشامل للمجموعة هو المتضرر بذاته. أدوا عملكم بشكل اقتراحات.
–    من جهة أخرى، في البدع، يجهل معظم الأشخاص الذين يدخلون إليها ما يجري في رئاستها وكيف تتم إدارتها. لا بد من التمييز أمام المتضرر بين أعضاء القاعدة (الذين يتألف معظمهم من أصدقائه) وقادة البدعة.  
–    تلافي البحث عن مذنبين، لا تجاه المتضرر ولا تجاه أفراد العائلة. ويجب أن تؤثر المساعدة النفسية والعلاجية على باقي أفراد العائلة لكي يساعدوا في هذه العملية.
–    عدم تقديم المال للمتضرر بل مساعدته بطريقة مباشرة بما يحتاج إليه (من طعام ومسكن ولباس وغيره). يجب عدم إعطائه المال أبداً لكي لا يصل إلى جماعة البدعة.
–    عادةً، تقدّم البدع لأتباعها تربية جديدة وتجعلهم يقرأون حياتهم بشكل سلبي. لذلك، لا بد من تذكير المتضرر بلحظات سارة من الماضي، ويجب أن يلتقي مجدداً بأصدقائه القدامى.
–    مساعدة المتضرر على التخطيط بشكل فرح وحر ومستقل لمستقبل يبنيه على هامش جماعة البدعة. 
–    السعي إلى استشارة قانونية إذا لزم الأمر (في حالات التبرعات للقائد أو المجموعة، أو خسارة أموال، أو وصية أو وصاية…).
–    قد تبطل العملية مع عودة المتضرر إلى المجموعة. من أجل أفضل تطور للأمور، من المهم الاعتماد على مساعدة متخصصين في هذه الإشكالية وعدم المباشرة بصورة منفردة بعملية من هذا النوع.
–    اللجوء إلى الله والتضرع إليه من أجل المتضرر والتطور الجيد لعملية المساعدة.

العودة إلى الصفحة الرئيسية

  • 1
  • 2
Top 10
إيزابيل كوستوريي
صلاة تحقّق المعجزات كتبها بادري بيو وطلب من ا...
أليتيا
في ظل المآسي المخيّمة على لبنان... صلاة يرفعه...
SAINT CHARBEL,CANDLE
أليتيا
صلاة بشفاعة القديس شربل تحقّق المعجزات
أليتيا لبنان
آيات عن الصوم في الكتاب المقدّس...تسلّحوا بها...
أليتيا
صلاة القديسة ريتا في الشدائد و الأمور المستحي...
غيتا مارون
ما تفسير "من ضربك على خدّك الأيمن، فأدر له ال...
الاب إدواد ماك مايل
هل القبلة بين الحبيبين خطيئة؟ هل من تّصرفات ...
المزيد
النشرة
تسلم Aleteia يومياً