Aleteia
الأربعاء 21 أكتوبر
أخبار

لو عدت طفلاً لخططت لعطلتي بطريقةٍ مختلفة

Amanda Tipton Photography

أليتيا - تم النشر في 29/07/15

ضع نفسك مكان أطفالك لمعرفة المكان الذي قد يعجبهم.

روما/ أليتيا (aleteia.org/ar) – شاهدت في نشرة الأخبار تقريراً حول نهاية العام الدراسي. كان الطلبة متأثرين جداً فكانوا يعانقون بعضهم البعض ويبكون فرحين من تحقيق غايتهم ونجاح السنة الدراسية الأخيرة وحزانى، في الوقت نفسه، للانفصال الذي سيطبع المرحلة الجديدة من حياتهم إذ لا يعرفون ما الذي قد يخبئه لهم المستقبل، ما صعّب عليهم تخطيط العطلة!

فكرتُ كيف كنت لأخطط عطلتي لو عدت الى السنة الثانوية الأخيرة. ففكرت أولاً كيف لا أحب أن أقضي ايام العطلة كمراهق:

–    لا أريد عيش أي حالة من العنف الداخلي. احتاج الى "راحة من العنف"
–    لا أريد ان يكون هناك أوقات فراغ أو هجران أو ملل أو حزن في قلبي.
–    لا أريد أن أقارن وقتي ونشاطاتي خلال العطلة مع الآخرين مفكراً كيف يمرحون ويستفيدون من الوقت. فأود الابتعاد عن الحسد.
–    لا أريد أن تؤثر أعمالي على كرامة الآخرين ورفاههم. مثلاً: تعذيب أخ فقط للتسلية أو سرقة أي شيء لتمضية الوقت. وأتحدث هنا عن القاعدة الذهبية: "لا تصنع للآخرين ما لا تريد أن يصنعوه لك."
–    لا أريد أن امضي وقت العطلة ملبياً رغبات الآخرين إذ أود الاستفادة من الوقت للعب.
–    لا أريد أن أكون عبد الصفوف الصيفية.
–    لا أريد البقاء فترات طويلة في بيت جدتي أو عمي أو خالتي إذ انا أصلاً لا أرى أبواي كثيراً خلال المدرسة لكونهما في العمل. اعتبر هذه الفترة فرصةً بالنسبة لي لكي اتقرب منهما أكثر. أود أن أقضي فترة العطلة معهما.
–    لا اريد أن أعيش فترة مشاجرة والدَي من جديد. لا يهمني الخروج أو البقاء في المنزل طالما نكون جميعنا بسلام.
ومن ثم فكرت في اقتراحات حول كيفية التخطيط للعطلة والاستفادة منها.

1 – وضع خطة مفصلة للعطلة قد يراجعها أي شخص راشد أثق به.
2- سؤال والدَي مرات عديدة كيف باستطاعتي مساعدتهما.
3- القيام بما أعرف أنه يناسبني.
4 – قضاء فترة يومية في التفكير والصلاة للّه من أجل عائلتي.
5 – تخصيص فترة يومية (ساعة مثلاً) لقراءة ما قد يطورني.
6 – الالتزام بأوقات الوجبات.
7 – النوم ما يلزمني من الوقت لكن دون الإفراط في النوم كثيراً وذلك للاستفادة من النهار.
8 – ممارسة الرياضة وتقليص فترة مشاهدة التلفاز.
9 – قضاء وقت في الجبل والمشي والمشاركة في مخيمات والقيام بكل ما يلزم لكي أقوي شخصيتي.
10 – مساعدة الآخرين في المنزل أو أي شخص محتاج.

اليوم، وأنا بعيدٌ عن الطفولة والمراهقة، ادرك أنني كنت أود أن أمضي العطلة على هذا النحو. فخططوا لفترات العطلة لكي تتمكنوا من قضاء هذه الفترة القصيرة بأفضل طريقة ممكنة. 

العودة إلى الصفحة الرئيسية

ادعم أليتيا

إن كنت تقرأ هذا المقال فذلك تحديداً بفضل سخائك وسخاء عدد كبير من أمثالك الذين يجعلون من مشروع أليتيا التبشيري واقعاً. وإليك بعض الأرقام:

-      ٢٠ مليون مُستخدم يقرأون Aleteia.org شهرياً. 

-      تصدر أليتيا بشكل يومي بثماني لغات: الفرنسيّة، الإنجليزيّة، العربيّة، الإيطاليّة، الإسبانيّة، البرتغاليّة، البولنديّة والسلوفانية. 

-      يتصفح قراؤنا شهرياً أكثر من ٥٠ مليون صفحة.

-      يُتابع ما يُقارب الأربعة ملايين شخص أليتيا عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

-      تنشر أليتيا شهرياً ٢٤٥٠ مقال وما يُقارب الـ٤٠ فيديو.

-      يعمل ٦٠ شخصا بدوام كامل على هذا المحتوى بالإضافة الى ٤٠٠ معاون (من كُتّاب وصحافيين ومترجمين ومصورين...)

إن هذه الأرقام ليست سوى ترجمة لجهد كبير. نحن بحاجة الى دعمكم للاستمرار في تقديم خدماتنا للجميع بغض النظر عن مكان سكنهم وسواء كان بمقدورهم الدفع أم لا.

ادعموا أليتيا بدولار على الأقل لن يتطلب ذلك منكم أكثر من دقيقة. شكراً. 

 

صلاة اليوم
اليوم نحتفل أيضاً بـ




Top 10
priest in Greece
هيثم الشاعر
تركيا تلقي القبض على راهب سرياني أرثوذكسي وال...
هيثم الشاعر
بالفيديو: لحظات صادمة حاول فيها مخرّب نزع صلي...
ماريا لوزانو
لبنان: "الراهبات في بيروت شهادة حيّة للمسيح ع...
Igreja em Pearl River tem altar profanado
أليتيا
كاهن وامرأتان يرتكبون أفعالًا مشينة على المذب...
أليتيا
خاص عبر "أليتيا العربيّة"… رسالة رجاء من القد...
أليتيا
قصة حب رائعة حصلت على فراش الموت في لبنان...أ...
JACOB BARNETT
دولوريس ماسوت
قالوا انه لن يُجيد سوى ربط حذائه وها هو اليوم...
المزيد
النشرة
تسلم Aleteia يومياً