Aleteia
الإثنين 26 أكتوبر
غير مصنف

ما هي حدود الحميات الغذائية والإهتمام بالجسد؟

<a href="http://www.shutterstock.com/pic.mhtml?id=135906635&amp;src=id" target="_blank" />Young people with a dumbbell in fitness club</a> © LuckyImages / Shutterstock

&lt;a href=&quot;http://www.shutterstock.com/pic.mhtml?id=135906635&amp;src=id&quot; target=&quot;_blank&quot; /&gt;Young people with a dumbbell in fitness club&lt;/a&gt; &copy;&nbsp;LuckyImages&nbsp;/ Shutterstock

JULIO DE LA VEGA-HAZAS - تم النشر في 20/07/15

من الواجب احترام حياة الجسد لكن من دون جعلها قيمةً مطلقة

روما / أليتيا (aleteia.org/ar) – يذكر الرقم 2289 من التعليم المسيحي للكنيسة الكاثوليكية بالمعيار الأساسي حول هذا الموضوع: تفرض الأخلاق احترام حياة الجسد لكن من دون جعلها قيمةً مطلقة. ويتعارض ذلك مع مفهوم وثني جديد يميل الى الترويج لعبادة الجسد والتضحية بكل شيء من أجله وجعل كماله والنجاح الرياضي في مقام إله.

وانطلاقاً من هذا المعيار، تُقيّم الحالات الملموسة حالةً بحالة. ومن الواجب التحلي بالتعقل والحكمة لدى مقاربة كل حالة والتفريق بين ما هو منطقي وما هو غير منطقي تماماً. 

تتعرضنا في ما يتعلق بالحميات الغذائية، سلسلة من الحالات الممكنة. فهناك بعض الحميات الغذائية التي يضعها الطبيب وهي بصورة عامة آمنة وتتماشى مع ما هو ضروري للاهتمام بالصحة. وفي حالاتٍ أخرى، يكون الهدف من الحميات الغذائية تلافي السمنة وزيادة الوزن والمحافظة على أفضل شكلٍ جسدي. 

وتكمن المشكلة في الفئة الأخيرة إلا أن الحالات تختلف هنا أيضاً سواءً على مستوى الأشخاص أو الحميات نفسها. فهناك بعض من يعاني حقاً من مشكلة زيادة الوزن وتناسبهم الحمية الغذائية الى أبعد حدود في حين لا تُعتبر ضروية لأشخاص آخرين. كما وان هناك بعض الحميات المعتدلة واخرى أكثر تشدداً ومن غير الممكن اعتماد قاعدة محددة للتعامل مع هذه المسألة. 

يبقى الأهم في مقاربة هذه المسألة ضمن اطارها الصحيح. أولاً، تتوقف حمية عن مراعاة المنطق عندما تضعف المرء الى حد يصبح غير قادر على اتمام وظائفه اليومية ويلاحظ من حوله هذا الضعف. فتكون التضحية، في هذه الحال، لصالح الشكل الجميل ما قد يضع الصحة في خطر لا مبرر له. 

وتكمن المشكلة الثانية في عدم قبول الجسد والمقصود هنا ليس بعدم الرغبة في تحسين الجسد في المستقبل إنما برفضه في الحاضر. 
ويُعتبر هذا الموقف أساس حالات هوس عديدة واضطرابات خطيرة ومنها على سبيل المثال اضطراب فقدان الشهية  أو الأنوركسيا حيث يتدنى الاعتزاز بالذات ويصل الشخص المعني الى رفض الحالة البشرية في هذا العالم علماً ان ايماننا يطلب منا احترام حقيقة اننا نمر على هذه الأرض مرور الكرام على رجاء انتقالنا الى الحياة الأبدية حيث لا وجود لكل هذه المشاكل. 

تتجه عقلية مماثلة بسهولة الى عبادة الجسد والتضحية بكل شيء من أجله كما يذكر التعليم المسيحي إلا أن ذلك لا يعني ان في مجتمعنا اليوم، نظام غذائي معتدل لا يناسب عدد كبير من الأشخاص. 

العودة إلى الصفحة الرئيسية

ادعم أليتيا

إن كنت تقرأ هذا المقال فذلك تحديداً بفضل سخائك وسخاء عدد كبير من أمثالك الذين يجعلون من مشروع أليتيا التبشيري واقعاً. وإليك بعض الأرقام:

-      ٢٠ مليون مُستخدم يقرأون Aleteia.org شهرياً. 

-      تصدر أليتيا بشكل يومي بثماني لغات: الفرنسيّة، الإنجليزيّة، العربيّة، الإيطاليّة، الإسبانيّة، البرتغاليّة، البولنديّة والسلوفانية. 

-      يتصفح قراؤنا شهرياً أكثر من ٥٠ مليون صفحة.

-      يُتابع ما يُقارب الأربعة ملايين شخص أليتيا عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

-      تنشر أليتيا شهرياً ٢٤٥٠ مقال وما يُقارب الـ٤٠ فيديو.

-      يعمل ٦٠ شخصا بدوام كامل على هذا المحتوى بالإضافة الى ٤٠٠ معاون (من كُتّاب وصحافيين ومترجمين ومصورين...)

إن هذه الأرقام ليست سوى ترجمة لجهد كبير. نحن بحاجة الى دعمكم للاستمرار في تقديم خدماتنا للجميع بغض النظر عن مكان سكنهم وسواء كان بمقدورهم الدفع أم لا.

ادعموا أليتيا بدولار على الأقل لن يتطلب ذلك منكم أكثر من دقيقة. شكراً. 

 

صلاة اليوم
اليوم نحتفل أيضاً بـ




Top 10
أليتيا
قصة حب رائعة حصلت على فراش الموت في لبنان...أ...
أليتيا
مقتل كاهن في خلال مساعدته امرأة تتعرّض للسرقة
هيثم الشاعر
تدخّل إلهي في مزار سيدة لبنان - حريصا
غيتا مارون
بعد تداول فيديو كنيسة أوروبيّة تحوّلت إلى مطع...
غيتا مارون
هل دعم البابا فرنسيس حقّ المثليّين في الزواج ...
ST RITA ; CATHOLIC PRAYER
أليتيا
صلاة رائعة إلى القديسة ريتا
لويز ألميراس
وفاة شماس وأول حاكم منطقة من ذوي الاحتياجات ا...
المزيد
النشرة
تسلم Aleteia يومياً