Aleteia
السبت 24 أكتوبر
غير مصنف

هل من اتجاه نحو جبهة موحّدة ضد داعش بعد الاتفاق حول الملف النووي الإيراني؟

<a href="http://www.shutterstock.com/pic.mhtml?id=137764901&amp;src=id" target="_blank" />Mixed USA and Iran flag</a> © Daboost / Shutterstock

&lt;a href=&quot;http://www.shutterstock.com/pic.mhtml?id=137764901&amp;src=id&quot; target=&quot;_blank&quot; /&gt;Mixed USA and Iran flag&lt;/a&gt; &copy; Daboost /&nbsp;Shutterstock

أليتيا - تم النشر في 16/07/15

فيينا / أليتيا (aleteia.org/ar) – هذا الاتفاق التاريخي الذي أعلن عنه الثلاثاء 14 يوليو في فيينا يسمح أيضاً بإزالة "العقبات" التي تحول دون إنشاء "تحالف ضخم" ضد داعش، على حد تعبير وزير الخارجية الروسي.

بعد اثني عشر عاماً من المفاوضات، توصلت إيران والقوى الدولية العظمى إلى تسوية بشأن الملف النووي الإيراني. وينص الشق الرئيسي من هذا الاتفاق على وضع قيود على تخصيب اليورانيوم في طهران وتعزيز مراقبة الوكالة الدولية للطاقة الذرية لمواقع الإنتاج، مقابل رفع تدريجي للعقوبات الدولية المفروضة على النظام الإيراني منذ سنة 2006.

جبهة موحّدة ضد داعش

يسمح هذا الاتفاق أيضاً بإزالة "العقبات" التي تحول دون إنشاء "تحالف ضخم" ضد تنظيم الدولة الإسلامية، حسبما أعلن وزير الخارجية الروسي في بيان صدر نهار الثلاثاء. قال سيرغي لافروف: "يزيل العقبات، المفتعلة إلى حد كبير، والتي تحول دون إنشاء تحالف ضخم لمكافحة الدولة الإسلامية وغيرها من المجموعات الإرهابية". ومن المفترض أن يؤدي تطبيع علاقات الأسرة الدولية مع إيران إلى حلّ "سلسلة كاملة من المشاكل والصراعات في المنطقة"، وأن يترك "أثراً إيجابياً على الوضع برمته".

هذا الاتفاق الذي أُبرم بعد مفاوضات طويلة ومضنية بين نظام الملالي ومجموعة "5+1" (الولايات المتحدة، الصين، فرنسا، بريطانيا، ألمانيا وروسيا)، يفتتح حقبة جديدة في العلاقات الدولية. "إن القرارات التي نتخذها اليوم لا تتعلق بالملف النووي الإيراني فقط، بل بإمكانها أن تفتح فصلاً جديداً في العلاقات الدولية"، حسبما صرّحت صباح الثلاثاء وزيرة الخارجية الأوروبية، فديريكا موغريني، لدى افتتاح الاجتماع الوزاري الذي كان من شأنه جعل الاتفاق رسمياً. من جهته، تحدث نظيرها الإيراني، جواد ظريف، أحد المحركين الرئيسيين في المحادثات، عن "لحظة تاريخية".

الكرسي الرسولي أثنى على الاتفاق

"ينظر الكرسي الرسولي بطريقة إيجابية إلى الاتفاق حول البرنامج النووي الإيراني"، حسبما أعلن الأب فديريكو لومباردي رداً على سؤال صحافيين. وأكد مدير دار الصحافة الرسولية أنها "نتيجة مهمة في المفاوضات التي عقدت حتى الآن، لكنها تحتاج إلى مواصلة الجهود والتزام الجميع لكيما تحمل ثماراً". وأوضح الأب لومباردي أن الثمار "لا تقتصر فقط على مجال البرنامج النووي بل تمتد إلى نواحٍ أخرى". مع ذلك، لم يوضح الاتجاهات التي يوصي بها الكرسي الرسولي، لكننا نعلم أن إيران بلد يفرض قيوداً على الحرية الدينية.

بدوره، أثنى رئيس الولايات المتحدة باراك أوباما على هذا الاتفاق. وقال في خطاب رسمي في البيت الأبيض: "إنه يمنحنا فرصة للسير في اتجاه جديد. ويجب أن نغتنمها". وفيما أشار إلى "اختلافات واقعية"، و"تاريخ صعب لا يمكن تجاهله"، اعتبر أن التغيير ممكن. ورأى الرئيس الأميركي أن الوثيقة التي أبرمت في فيينا تدلّ على أن الخارجية الأميركية قادرة على إحداث "تغييرات فعلية وهامة قادرة على جعل هذا البلد والعالم أكثر أماناً".

"خطوة إيجابية جداً"

كان البابا فرنسيس أثنى في رسالته بمناسبة الفصح في 5 أبريل الفائت على الاتفاق الإطاري حول الملف النووي الإيراني الذي تم التوصل إليه بين طهران والقوى العظمى. ونهار الثلاثاء 14 يوليو، تمكنت إيران ومجموعة 5+1 من إبرام اتفاق وُصف بـ "التاريخي".

إذاً، استغرق الانتهاء من هذا الملف 21 شهراً من المفاوضات وجولة نهائية تضمنت أكثر من 17 يوماً من المفاوضات المستمرة. فالتزمت إيران بعدم امتلاك الأسلحة النووية، والقوى العظمى برفع عقوباتها تدريجياً.

واعتبر المونسنيور سيلفانو توماسي، المراقب الدائم للكرسي الرسولي لدى الأمم المتحدة في جنيف، أن هذا الاتفاق هو "خطوة إيجابية جداً". وهو "يدلّ على أن طريقة الحوار تنجح، حتى عندما تكون الأمور صعبة جداً". وعبر المونسنيور توماسي عن رجائه في أن يسهل هذا الاتفاق العلاقات بين القوى العظمى والشرق الأوسط، والمفاوضات الهادفة إلى إنهاء العنف في سوريا، وأن يسمح بتقليص التأثير المشؤوم لتنظيم الدولة الإسلامية في الشرق الأوسط وأماكن أخرى في العالم.

العودة إلى الصفحة الرئيسية

ادعم أليتيا

إن كنت تقرأ هذا المقال فذلك تحديداً بفضل سخائك وسخاء عدد كبير من أمثالك الذين يجعلون من مشروع أليتيا التبشيري واقعاً. وإليك بعض الأرقام:

-      ٢٠ مليون مُستخدم يقرأون Aleteia.org شهرياً. 

-      تصدر أليتيا بشكل يومي بثماني لغات: الفرنسيّة، الإنجليزيّة، العربيّة، الإيطاليّة، الإسبانيّة، البرتغاليّة، البولنديّة والسلوفانية. 

-      يتصفح قراؤنا شهرياً أكثر من ٥٠ مليون صفحة.

-      يُتابع ما يُقارب الأربعة ملايين شخص أليتيا عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

-      تنشر أليتيا شهرياً ٢٤٥٠ مقال وما يُقارب الـ٤٠ فيديو.

-      يعمل ٦٠ شخصا بدوام كامل على هذا المحتوى بالإضافة الى ٤٠٠ معاون (من كُتّاب وصحافيين ومترجمين ومصورين...)

إن هذه الأرقام ليست سوى ترجمة لجهد كبير. نحن بحاجة الى دعمكم للاستمرار في تقديم خدماتنا للجميع بغض النظر عن مكان سكنهم وسواء كان بمقدورهم الدفع أم لا.

ادعموا أليتيا بدولار على الأقل لن يتطلب ذلك منكم أكثر من دقيقة. شكراً. 

 

صلاة اليوم
اليوم نحتفل أيضاً بـ




Top 10
هيثم الشاعر
بالفيديو: لحظات صادمة حاول فيها مخرّب نزع صلي...
هيثم الشاعر
تدخّل إلهي في مزار سيدة لبنان - حريصا
Igreja em Pearl River tem altar profanado
أليتيا
كاهن وامرأتان يرتكبون أفعالًا مشينة على المذب...
أليتيا
قصة حب رائعة حصلت على فراش الموت في لبنان...أ...
priest in Greece
هيثم الشاعر
تركيا تلقي القبض على راهب سرياني أرثوذكسي وال...
أليتيا
مقتل كاهن في خلال مساعدته امرأة تتعرّض للسرقة
عون الكنيسة المتألمة
بيان مؤسسة عون الكنيسة المتألمة – كنيستان تحت...
المزيد
النشرة
تسلم Aleteia يومياً