Aleteia
الثلاثاء 20 أكتوبر
أخبار

لماذا أدعم حملات التلقيح التي تقوم بها الحكومة

Gates Foundation CC

أليتيا - تم النشر في 15/07/15

أمريكا/ أليتيا (aleteia.org/ar) – أصبح تنظيم الحكومة لحملة اللقاحات القضية السياسية الخلافية القادمة لأمريكا، و هذا هو الوقت المناسب لتعبر عن رأيك.

بعد تفشي مرض الحصبة في ديزني لاند في كانون الأول تم إدخال أكثر من 100 مشروع قانون للقاحات إلى المجالس التشريعية لـ 36 ولاية.

وقضت ولاية كاليفورنيا بإقصاء المعتقدات الشخصية و الإعفاءات الدينية. يتطلب هذا المشروع المثير للجدل من جميع أطفال المدارس أخذ اللقاحات، و ينطبق هذا على المدارس الحكومية و الخاصة و مراكز رعاية الأطفال. و على الآباء الذين يختارون عدم تطعيم أطفالهم تعليم الأطفال في المنزل.

لكن لاتزال الإعفاءات الطبية تمنح مع توقيع الطبيب. تنضم كاليفورنيا إلى ميسيسيبي و وست فرجينيا كالولايات الوحيدة التي لا تسمح بأي استثناء بسبب العقيدة الدينية أو الاعتقادات الشخصية.

وقد صوتت الأكاديمية الأمريكية لطب الأطفال و الجمعية الطبية الأمريكية لصالح إلغاء الإعفاءات بسبب المعتقدات الدينية و الشخصية. و سيتم مناقشة هذه القضية في المحاكم و المجالس التشريعية في كل ولاية، و ستتجه في نهاية المطاف إلى المحكمة العليا.

–        لقد حان الوقت لإجراء حديث متحضر و ذو معنى حول التنظيم الحكومي للتلقيح قبل بدء الصراع. ما رأيك باللقاحات؟ على أي جانب أنت؟ و هل تعتقد أن على الأطفال الذين لم يحصلوا على اللقاح التزام منازلهم؟
لدي خمسة أطفال و حصلوا على كامل لقاحاتهم. أعتقد أن التلقيح قد حسّن متوسط عمر الفرد المتوقع و خفض معدل وفيات الأطفال. أعتقد أنه من واجبي المدني تحمل مخاطر شخصية صغيرة في تطعيم أولادي من أجل الصالح العام. لكن العديد من الآباء الأمريكيين لا يوافقونني الرأي.

منذ عشرين عاماً، قبل أن تغير مخاوف التوحد من النقاش حول التطعيم، قال لي أستاذ المناعة في كليتي أننا لا نستطيع أن نتوقع من الناس أن يخاطروا مخاطرة شخصية صغيرة في الإصابة من لقاح DtaP لأن هذا الخطر الصغير أكبر من خطر الإصابة بمرض الدفتيريا أو الكزاز أو السعال الديكي. و ناقشته – إن اتفق الجميع على هذا الرأي فإننا سنفقد المناعة.
تغيرت الأمور.

انتشرت الآن الحصبة و النكاف و السعال الديكي و التهاب السحايا و الجدري و الأنفلونزا بين السكان. فالناس يموتون بسبب أمراض بالإمكان الوقاية منها باللقاحات. لقد فقدنا المناعة و مع ذلك لايزال الكثير من الناس خائفين من اللقاحات. النقاش الآن لا يدور حول المخاطر الصغيرة المرتبطة باللقاحات النقاش الآن حول المخاوف التي لم تدعمها الدراسات العلمية
المتكررة في العديد من البلدان على مدى عدة عقود. الكثير من الناس لا يثقون بالعلوم و الطب عندما يتعلق الأمر باللقاحات. أنا لا أفهم هذا، فالناس ينتظرون لساعات لرؤيتي و يثقون برأيي الطبي حول كل شيء، لكن عندما يتعلق الأمر باللقاحات فإنهم يفضلون الاستماع إلى جيني مكارثي.

أعتقد أن كالفورنيا قد بدأت بتجربة لقاحات جديدة – فهل سيبقي هذا القانون الجديد الناس في مأمن؟ الوقت هو من سيجيبنا. لقد حرّض تفشي مرض الحصبة لاتخاذ خطوة غير مسبوقة في محاولة لاستعادة المناعة من خلال الاستفادة من المدارس لفرض أخذ اللقاح. فإما اللقاح أو التعليم المنزلي، و الاختيار يعود لك. لازال صانعو القرار في ولاية كاليفورنيا متوجسون في رهاناتهم بأن معظم الناس سيخضعون للأمر و ينسون النقاش. تطبق ولاية كاليفورنيا بعض أكثر القوانين صرامة حول التعليم المنزلي في البلاد و لذلك لن يكون من السهل على الآباء التهرب من هذا.

لست مقتنعاً بأن هذا سيجدي نفعاً. فوجود الأطفال في المنزل لا يعني أن الجميع بمأمن. فإن منعنا الناس من حضور المدارس سيجتمعون للدراسة المنزلية أو في أي مجتمعات أخرى. فعندما تجتمع مجموعة من الناس الغير محصنين سيفقدون المناعة و ينتشر المرض مما سيعرض المجتمع بأكمله للخطر.

فهؤلاء الأطفال الذين لم يحصلوا على لقاحاتهم سيزورون محلات البقالة و ديزني لاند – هل تشعر بالأمان؟
يحصل أولادي على التعليم المنزلي و جميع المتعلمين في المنزل من الذين نعرفهم قد حصلوا على لقاحاتهم. أما الآن فستكون كلمة التعليم المنزلي مرادفة للحركة المناهضة للتلقيح. فهل سيتسلل إلى مجموعتنا من التعليم المنزلي أطفال غير مطعمين؟

أعتقد أننا بحاجة إلى توفير مجتمع آمن و خال من الأمراض التي يمكن الوقاية منها عن طريق اللقاحات. إن مبدأ الكاثوليك في سيادة الصالح العام يعلمنا أنه من المستحسن أخلاقياً أن نأخذ على عاتقنا بعض المخاطر الشخصية الصغيرة من أجل تحسين أحوال المجتمع بأسره. و لعل التطعيم أفضل مثال على هذا المبدأ. إن الأطفال الرضع الغير مطعمين و الناس الذين لا يستطيعون الحصول على اللقاح بسبب الأمراض الشديدة يحتاجون لأن يكونوا محميين عن طريق مناعة المجتمع المحيط بهم. إننا بحاجة لأن نكون قادرين على ركوب الطائرة و الذهاب إلى المدرسة و إلى الطبيب دون قلق من الأمراض التي بإمكان اللقاح أن يحمينا منها.

  • 1
  • 2
ادعم أليتيا

إن كنت تقرأ هذا المقال فذلك تحديداً بفضل سخائك وسخاء عدد كبير من أمثالك الذين يجعلون من مشروع أليتيا التبشيري واقعاً. وإليك بعض الأرقام:

-      ٢٠ مليون مُستخدم يقرأون Aleteia.org شهرياً. 

-      تصدر أليتيا بشكل يومي بثماني لغات: الفرنسيّة، الإنجليزيّة، العربيّة، الإيطاليّة، الإسبانيّة، البرتغاليّة، البولنديّة والسلوفانية. 

-      يتصفح قراؤنا شهرياً أكثر من ٥٠ مليون صفحة.

-      يُتابع ما يُقارب الأربعة ملايين شخص أليتيا عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

-      تنشر أليتيا شهرياً ٢٤٥٠ مقال وما يُقارب الـ٤٠ فيديو.

-      يعمل ٦٠ شخصا بدوام كامل على هذا المحتوى بالإضافة الى ٤٠٠ معاون (من كُتّاب وصحافيين ومترجمين ومصورين...)

إن هذه الأرقام ليست سوى ترجمة لجهد كبير. نحن بحاجة الى دعمكم للاستمرار في تقديم خدماتنا للجميع بغض النظر عن مكان سكنهم وسواء كان بمقدورهم الدفع أم لا.

ادعموا أليتيا بدولار على الأقل لن يتطلب ذلك منكم أكثر من دقيقة. شكراً. 

 

صلاة اليوم
اليوم نحتفل أيضاً بـ




Top 10
priest in Greece
هيثم الشاعر
تركيا تلقي القبض على راهب سرياني أرثوذكسي وال...
ماريا لوزانو
لبنان: "الراهبات في بيروت شهادة حيّة للمسيح ع...
هيثم الشاعر
رسالة من البابا فرنسيس والبابا الفخري بندكتس ...
أليتيا
قصة حب رائعة حصلت على فراش الموت في لبنان...أ...
غيتا مارون
بالفيديو: الحبيس يوحنا خوند: يا مار شربل عجّل...
depressed Muslim woman in Islam
هيثم الشاعر
فاطمة فتاة مسلمة رأت يسوع يرشّ الماء عليها قب...
غيتا مارون
إلى كل الحزانى والمتألمين… ارفعوا هذه الصلاة ...
المزيد
النشرة
تسلم Aleteia يومياً