أخبار حياتية لزوادتك اليومية
إبدأ يومك بنشرة أليتيا! فقط ما تجدر قراءته
تسجل

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

أليتيا

هذا الكرملي الذي فر من قبضة الجهاديين بغنائه للمسيح

مشاركة
روما / أليتيا (aleteia.org/ar) – يتمسك الأخ ديفيد جونسون، الشاب الطويل القامة والأحمر الرأس، الذي ولد وترعرع في كولورادو والبالغ من العمر 34 سنة، بسوريا، البلد المشرقي حيث يخدم من دير القديس يعقوب للرهبان الكرمليين في قره. 
أتى الى سوريا أساساً كطالب لدراسة اللغات إلا أنه قرر البقاء بعد أن وقع في غرام البلاد وشعر بأن اللّه يدعوه الى اتمام دعوته الدينية هناك.

ومن شأن هذا الشغف باللّه واللغات أن يخلص حياة الأب جونسون. فاستذكر خلال صلاةٍ صباحية قصة يوم اثنين الفصح التي ترقى الى ثلاث سنوات. كان واقفاً في برج الدير وحيا، بصورةٍ عفوية، مسلحي الدولة الاسلامية بعد أن رآهم على مسافةٍ منه في التلال.
ارتاب المسلحون فوراً ووجهوا موكبهم نحو الدير. سألوا عند وصولهم عن الشخص حياهم وخطفوا الأخ جونسون عند اكتشافهم أنه أمريكي إذ حسبوه جاسوساً. 

ويقول الأخ جونسون: "راودتهم الشكوك لجهة سبب وجودي وقالوا انني وعلى الأرجح العب دور الراهب."
وسرعان ما بدأ كهنة الدير بالصلاة. 
"توجه جماعتي مباشرةً الى الكنيسة عوض الهلع وبدأ الجميع بالصلاة والاحتفال بالذبيحة الإلهية وأنا كنت بين يدَي اللّه ولم أشعر بأي خوف."
وكان الأخ جونسون في سلامٍ غريب ويعيش فرح عظيم فبدأ يرنم ترانيم القيامة لمحتجزيه بلغتهم الأم. تفاجأوا في البداية إلا ان الأخ جونسون أدرك ان قلوبهم بدأت تلين.

ويتذكر ان أحد المسلحين قال له: "لم أسمع هذا الترنيم من قبل فهل لك بالإعادة". فرنم من جديد: "المسيح قام من بين الأموات ووطئ الموت بالموت ووهب الحياة للذين في القبور."
"بدأ المسلحون بالضحك والتصفيق تزامناً وقرروا اعادته الى الدير سالماً إلا أنهم أرادوا بدايةً ان يرى اصدقاءهم الكاهن الأمريكي يُغني."
"طلبوا مني أن أرنم أناشيد القيامة أمام حشد من الجنود، بدأ جميعهم بالتصفيق! خُيّل إلي أنني أحلم وحسبت نفسي في ضربٍ من ضروب الخيال."

وفي حين يؤكد الأخ جونسون ان قدرته على تحدث لغة الجهاديين الأم ساهمت في الافراج عنه سريعاً، إلا انه مقتنع بأن صلوات أخوته وورود اسم يسوع في الترانيم هو حقيقةً ما أنقذ حياته يومها. ولذلك، ينصح كل من يقلق بشأن ارهابيي الدولة الاسلامية بالصلاة. 
ويقول: انصحكم "بالصلاة والصلاة والصلاة وبوضع كل ثقتكم في حكمته تعالى."
ولمزيدٍ من التفاصيل حول قصة الأخ جونسون والاستماع الى تفاصيل حياة المسيحيين في الشرق الأوسط اليوم، شاهدوا الفيديو أدناه:

العودة إلى الصفحة الرئيسية

النشرة
تسلم Aleteia يومياً
يساهم القراء مثلكم في إنجاح رسالة أليتيا

منذ انطلاق موقع اليتيا عام ٢٠١٢،  زاد عدد قرّاء أليتيا بشكل كبير في العالم أجمع. نحن ملتزمون بمهمة توفير مقالات تغني، تلهم وتخبر عن الحياة المسيحية.  لهذا نريد أن تكون مقالاتنا متاحة للجميع بشكل مجاني، لكننا بحاجة إلى مساعدتكم. إنّ جودة الصحافة مكلفة (غالباً أكثر ممّا تغطّيه الإعلانات). يمكن أن يحدث قراء مثلكم فارقاً كبيراً من خلال التبرّع بـ ٣ دولارات بالشهر.