أخبار حياتية لزوادتك اليومية
إبدأ يومك بنشرة أليتيا! فقط ما تجدر قراءته
تسجل

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

أليتيا

ما هي الخطوات الخمس التي قام بها البابا فرنسيس ضد استغلال الاطفال جنسيا؟؟

AFP PHOTO / ALBERTO PIZZOLI
A child plays with Pope Francis' skull cap during an audience with beneficiaries and volunteers of the Santa Marta pediatric dispensary in Paul VI Audience Hall in the Vatican on December 14, 2013. AFP PHOTO / ALBERTO PIZZOLI
مشاركة

في غضون عامين أعاد البابا للكنيسة مصداقيتها في حماية القصر

روما / أليتيا (aleteia.org/ar) – بعد سنوات فضيحة الاعتداء الجنسي على الأطفال، وقبل كل شيء بفضل مساهمة وإرادة البابا بندكتس السادس عشر، غيرت الكنيسة بشكل جزري موقفها تجاه هذه الآفة الرهيبة. فقد انتقلت من الصمت المذنب الى المناقشة المفتوحة، وأصبحت الإجراءات على رجال الدين قاطعة بشكل أقوى. وفي صلب قلق الكنيسة هم الآن -بحق -الأطفال. والاعتداء الجنسي على الأطفال ليس مشكلة الكنيسة الكاثوليكية وحدها، ولكنه دراما يغطي أديانا أو طبقات اجتماعية متنوعة، وينتشر في جميع أنحاء العالم، ولكن ربما، من جهة، تلقت فقط الكنيسة لوم هائل من وسائل الإعلام ومن جهة أخرى مقاومة شديدة للغاية ضد هذه الآفة، على عكس الحالات الأخرى.

وحاليا يقاوم البابا فرنسيس الاعتداء الجنسي على الأطفال في الكنيسة عن طريق 5 خطوات، وكانت آخر خطوة هذه الأيام، قسم خاص في محكمة الفاتيكان للنظر في قضايا للأساقفة الذين يتسترون على الاعتداءات. ولكن فلنذكر الخطوات بتسلسل:

1. انه بتواصل واستمرارية مع سلفه جوزيف راتزينغر. فاستئناف وتطوير عمل ما يعني الاعتراف بصحته والعمل كرجل واحد.
"فليتصرف مجمع [عقيدة الإيمان]، باستمرارية مع ما أراده بندكتس السادس عشر، بشكل حاسم فيما يتعلق بحالات الاعتداء الجنسي، وليشجع قبل كل شيء تدابير حماية القصر، ومساعدة من عانى في الماضي من هذا النوع من العنف، والإجراءات القانونية ضد الجناة، والتزام المجالس الأسقفية في صياغة وتنفيذ التوجيهات اللازمة في هذا المجال المهم للغاية لشهادة الكنيسة ومصداقيتها "(5 أبريل 2013).

2. ووضع في صلب تركيز الكنيسة الأطفال وحمايتهم وأنشأ فرقة عمل لمعالجة هذه المسألة: "سوف يكون للهيئة مهمة الإبلاغ عن حالة ضحايا العنف الراهنة، واقتراح بتوافق مع المجالس الأسقفية الإجراءات التي يجب اتخاذها، واقتراح أسماء الأشخاص مناسبة لتنفيذ المنهجي لهذه المبادرات الجديدة "(5 ديسمبر 2013)
ومن فرقة العمل هذه ولد مركز حماية القاصرين من الجامعة البابوية الغريغورية في روما برئاسة اليسوعي هانز زولنر الذي هو ايضا عميد معهد علم النفس في الجامعة نفسها.

3. وقد أراد البابا الاحتفال بالذبيحة الالهية مع بعض ضحايا الاعتداء، ليبرهن أن مكان أولئك الذين يعانون هو بجوار المسيح والقربان المقدس. وهكذا أوضح برغوليو أن الكنيسة لن تفصح أي مجال للكهنة الذين يقومون بهذه الجرائم الدنيئة:
"سيحتفل بقداس مع بعض الأشخاص الذين تعرضوا لسوء المعاملة، في القديسة مارتا، ومن ثم لقاء معهم"، قال البابا الذي شبّه الاعتداء الجنسي على الأطفال من قبل رجال الدين ب"القداس الأسود". "يجب على هذا الكاهن أن يؤدي بهذا الطفل، هذه الطفلة، هذا الفتى، هذه الفتاة إلى القداسة. وهذا الفتى، هذه الفتاة يثقون به، أما هو بدلا من إيصالهم إلى القداسة، يستغلهم. " وأكد البابا للصحفيين قرار "عدم التسامح أبدا" (12 يونيو 2014)

وقد اعترف بهذا الالتزام حتى أولئك الذين، مثل دون فورتوناتو دي نوتو، يعملون منذ سنوات لمناهضة العنف ضد الأطفال. "لقد سمع الله صرخة ألم الأبرياء". هكذا علق رئيس جمعية متر دون فورتوناتو دي نوتو على قبضة البابا الحديدية فيما يتعلق بالاعتداء الجنسي من قبل رجال الدين (25 سبتمبر 2014).

4. وكما وعد البابا أطلق لجنة الفاتيكان لحماية الأطفال، ومعظمهم من العلمانيين: "إن اللجنة، برئاسة الكاردينال شون أومالي -أحد الكرادلة التسعة الذين يساعدون البابا في حكم الكنيسة وإصلاح الكوريا -، تتألف الآن من 16 شخصا من بينهم 8 نساء وراهبتين، و10 علمانيين "ويؤكد برغوليو الذي التقى شخصيا بضحايا الاعتداء الجنسي من قبل كهنة في يوليو الماضي: " يجب أن تعلم العائلات أن الكنيسة تبذل كل جهودها لحماية أطفالهم ولهم الحق باللجوء اليها بثقة كاملة، لأنها منزل آمن" (5 فبراير 2015).

5. إنشاء محكمة مخصصة للنظر في قضايا الأساقفة.
وقرر البابا بعد الاجتماع الأخير لما يسمى ب سي9، أي مجموعة الكرادلة الذين يستعرض معهم دور ومهام الكوريا الرومانية. قد أعلن عن الخبر بالامس الأب فيديريكو لومباردي، الناطق الرسمي بإسم الفاتيكان. وكما أوضح ماثيو ماتسوتسي على فورميكه:

"لقد قرر أن" صلاحية تلقي شكاوى إساءة استخدام السلطة والتحقيق فيها تنتمي إلى مجامع الأساقفة، لتبشير الشعوب، أو للكنائس الشرقية ويجب تقديم جميع الشكاوى إلى المجمع المناسب". ثانيا، لقد قرر أنه سوف ينظر مجمع العقيدة والإيمان في قضايا الأساقفة، وسينشأ في داخله قسما قضائيا جديدا، يمكنه الاعتماد على تعيين موظفين دائمين يعملون في المحكمة الرسولية. وبشأن كيفية المضي قدما، فسيقرر ذلك بعد التشاور مع الكاردينال المسؤول. وسيعين البابا أيضا أمين سر يكون مسؤولا عن هذا القسم. أما الموظفين، فسيكون " من الممكن استخدامهم أيضا في قضايا اساءة معاملة القصر والبالغين المعرضين للخطر من قبل رجال الدين." وتمت الموافقة على الاقتراح بالإجماع من قبل السي 9 والبابا فرنسيس، بعد ذلك، أمر بأن يتم توفير "الموارد اللازمة" لتحقيق هذه الغايات "(11 يونيو).
كما أنه تم انشاء الجريمة الكنسية "إساءة استخدام السلطة الأسقفية" (لا ستامبا، 10 يونيو).

العودة إلى الصفحة الرئيسية

النشرة
تسلم Aleteia يومياً
يساهم القراء مثلكم في إنجاح رسالة أليتيا

منذ انطلاق موقع اليتيا عام ٢٠١٢،  زاد عدد قرّاء أليتيا بشكل كبير في العالم أجمع. نحن ملتزمون بمهمة توفير مقالات تغني، تلهم وتخبر عن الحياة المسيحية.  لهذا نريد أن تكون مقالاتنا متاحة للجميع بشكل مجاني، لكننا بحاجة إلى مساعدتكم. إنّ جودة الصحافة مكلفة (غالباً أكثر ممّا تغطّيه الإعلانات). يمكن أن يحدث قراء مثلكم فارقاً كبيراً من خلال التبرّع بـ ٣ دولارات بالشهر.