أخبار حياتية لزوادتك اليومية
تسجل في نشرة أليتيا! أفضل مقالاتنا يومياً ومجاناً
تسجل

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

أليتيا

ما أهمية القراءة؟

Sarah Horrigan
مشاركة
روما / أليتيا (aleteia.org/ar) – نجمع من خلال القراءة المعلومات والمفردات ونطور القدرة على التحليل والفهم والتفكير الكفيلة بالسماح لنا بتعلم العديد من الأمور وفهم العالم بصورة أفضل. 
وإن كانت القراءة أساس التحصيل المدرسي، فهي أيضاً نشاط مسلي يفتح الباب أمام عالمٍ لا متناهي من المحتويات والخبرات. تسمح لنا القراءة بالتواصل مع محيطنا والتواصل مع الآخرين. 

ومن المهم زرع هذه العادة في يوميات الأطفال والمراهقين فنشجعهم على القراءة حسب مجالات اهتمامهم وأبعد من واجباتهم المدرسية. فكلما قرأوا، ازدادت فرص التحصيل العلمي الجيد وفرص العمل علماً ان القراءة تعزز النمو الشخصي وتقدم نوعية حياة أفضل. 

وعلماً ان القراءة تُكتسب في المدرسة إلا ان العادة على القراءة منوطة بالتجارب الأسرية. ويقول الكاتب بيدرو سيزار سيرييو في هذا الصدد: " لا يولد القارئ بل يتكون على مدار عملية تتداخل فيها التجارب المحفزة أو غير المحفزة للقراءة."
ولذلك، من المهم جداً أن يعتاد الطفل على القراءة في منزله وأن يكون في المنزل كتب يطالعها مع والدَيه. ومن المهم ان يرافق الآباء أولادهم الى المكتبات لشراء الكتب فتكون القراءة مكافأة لا قصاص فلا يجبرونهم على القراءة بل يدعونهم الى القراءة حسب اهتماماتهم وأولوياتهم. 
لن يكون الوقت متأخراً أبداً لتشجيع أطفالنا على القراءة حتى ولو كنا نحن أيضاً نعاني من صعوبات في القراءة أو لم نكتسب هذه العادة.
قد يكون شراء الكتب في بعض الأحيان مكلفاً إلا ان عناء ابتياع بعضها يستحق العناء من وقتٍ الى آخر وقد يكون من المفيد أيضاً انشاء شبكة بين الأقارب والأصدقاء من اجل تبادلها. ومن الممكن أيضاً الاستفادة من معارض بيع الكتب المستعملة أو التنزيلات.
وإليكم بعض النصائح التي قد تكون مفيدة ومن الممكن تطبيقها خلال مراحل نمو الطفل المتعددة.  
الأطفال حديثي الولادة أو الذي يخطون خطواتهم الأولى
–    تحدث مع الأطفال كثيراً وعلمهم اسماء الأشياء والصور، فتمارين النطق في هذا العمر ليست سوى اساس لاكتساب مهارات القراءة في المستقبل. وعلى الرغم من أن تطور الدماغ مسألة وراثية إلا ان نوعيته مرتبطة بشكلٍ أساسي بالبيئة التي يخلقها الآباء خلال هذه الفترة التأسيسية. 
–    قدم للأطفال كتباً قاسية من كرتون أو بلاستيك تضم صوراً كبيرة وقصص مكتوبة بعبارات سهلة ومختصرة. 
–    اقرأ عليهم قصص قصيرة مسلية.

ما قبل المدرسة (من 3 الى 5 سنوات)
–    اقرأ عليهم القصص التي تضم الحجج البسيطة والمسلية إضافةً الى الصور الواضحة والملونة والجاذبة التي قد تضم رسائل وأرقام وأشكال وألوان. 
–    علمهم الأغاني والأحجية وألعاب الكلمات.
–    اقرأ عليهم الإشارات في الطريق أو لائحة الطعام في المطعم أو الاعلانات أو أرقام الشوارع، إلخ. 
الأطفال المتمدرسين
–    اقترح على أولادك كتب مختلفة تتضمن قصص عن مغامرات او حيوانات أو أية مواضيع أخرى قد تجذب اهتمامهم. شجعهم واعطهم الفرصة لاختيار ما يشاؤون من كتب وتأكد من أن المحتوى يتناسب مع عمرهم. 
–    شارك في ألعاب كلمات تتناسب مع عمر الطفل. 

المراهقين (12 سنة وما فوق)
–    من الممكن في هذا العمر أكثر من أي وقتٍ آخر اقتراح بعض القراءات على الأطفال لكن من الواجب قبل كل شيء احترام مراكز اهتمام الطفل فتكون القراءة بالنسبة إليهم أمراً مفرحاً لا قصاصاً. 
–    ومن الواجب خلال هذه المرحلة أيضاً مراقبة قراءات الأطفال ومحاولة مرافقتهم في قراءة نقدية مفيدة.
فلنسعى جاهدين الى القراءة وتشجيع أطفالنا على القراءة لحياةٍ أفضل. فلنحاول إزالة الحواجز التي تمنعنا من اتمام ذلك إذ ان الأمر يستحق العناء.  

العودة إلى الصفحة الرئيسية

النشرة
تسلم Aleteia يومياً
يساهم القراء مثلكم في إنجاح رسالة أليتيا

منذ انطلاق موقع اليتيا عام ٢٠١٢،  زاد عدد قرّاء أليتيا بشكل كبير في العالم أجمع. نحن ملتزمون بمهمة توفير مقالات تغني، تلهم وتخبر عن الحياة المسيحية.  لهذا نريد أن تكون مقالاتنا متاحة للجميع بشكل مجاني، لكننا بحاجة إلى مساعدتكم. إنّ جودة الصحافة مكلفة (غالباً أكثر ممّا تغطّيه الإعلانات). يمكن أن يحدث قراء مثلكم فارقاً كبيراً من خلال التبرّع بـ ٣ دولارات بالشهر.