أليتيا

مشاهدة المواد الإباحية تتسبب بالضرر على ثلاثة مستويات

fnogues-cc
مشاركة
روما/ أليتيا (aleteia.org/ar). – إن المواد الإباحية كالمخدرات والمقلق أن الوصول إليها سهل جداً: نقرة واحدة وحسب!
 
 
ضرر على مستوى الدماغ
 
تشبه المواد الإباحية المخدرات: قد يبدو أن ما من وجه شبه بين المواد الإباحية والكوكايين إلا ان الدراسات أشارت الى ان المواد الإباحية تدفع بالدماغ الى افراز المواد الكيمائية نفسها التي تفرزها المخدرات. والمقلق بشأن هذا “المخدر الجديد” هو ان امكانية الوصول إليه سهل جداً إذ يكفي المرء نقرة واحدةً!

 
تغير المواد الإباحية دماغك: كالمدمن، يطلب مستهلك المواد الإباحية، مرة بعد مرة جرعة إضافية من أجل تلبية رغباته. وتؤثر المواد الإباحية على طريقة حل المرء للمشاكل اليومية. وتجدر الإشارة الى انه كلما ازداد استهلاك المرء للمواد الإباحية، ازداد الخطر على دماغه وأصبح من الأصعب عليه التحرر منها. إلا ان الخبر السار هو انه من الممكن الرجوع عن هذا الخطر وتقليص الأضرار اللاحقة بالدماغ كل ما ابتعد المرء عن هذه المواد والتصرفات غير الصحية.
 
قد تخلق المواد الإباحية حالة ادمان: قد يختلف التدخين عن شرب الكحول أو استهلاك المخدرات في الشكل إلا انه ما أن أصبحت هذه المواد في جسم الإنسان، تُحدث في الدماغ الشعور نفسه إذ تنشط مادة اسمها دوبامين وهي ما يسبب بالتحديد الإدمان وللمواد الإباحية التأثير نفسه تماماً.
 
تؤثر المواد الإباحية على التصرفات: يبجث عدد كبير من مستهلكي المواد الإباحية عن أشكال إثارة من خلال أمور كانوا يعتبرونها في السابق مخلة بالآداب وغير جائزة. لكن، ما ان يبدأ المستهلك برؤية مشاهد جنسية متطرفة وخطيرة، يبدأ دماغه مع مرور الوقت باعتبارها طبيعية وشائعة وغير منافية للأخلاق.

ويشتد الادمان على المواد الإباحية مع مرور الزمن: يميل المرء الى زيادة الجرعة شيئاً فشيئاً نظراً الى طبيعة المواد وارتباطها بحالة ادمان. وتجدر الإشارة الى انه ومع مرور الوقت، يصبح من الصعب الوصول الى مستوى الرضى نفسه.

ضرر على مستوى العلاقات
 
تقتل المواد الإباحية الحب: يحتاج الحب في الحياة الحقيقية الى شريك حقيقي. وكشفت الدراسات ان المرء الذي يستهلك المواد الإباحية يشعر انه من الصعب عليه ان يحب بالمقارنة مع شخص لم يستهلكها. كما وكشفت ان الأشخاص المستهلكين لهذه المواد يصبحون أكثر انتقاداً للمظهر الخارجي للشريك فيبحثون عن شريك (ة) مثالي(ة).

 
إن المواد تضر بزوجتك أو زوجك المستقبلي: ويٌشير عدد كبير من شركاء مستهلكي المواد الإباحية الى فقدان الأحاسيس وازدياد عدم الثقة والشعور بالخيبة كما ويُظهر عدد كبير منهم عوارض قلق وانهيار على المستوى الجسدي.
 
تتسبب المواد الإباحية بالوحدة: كل ما ازداد استهلاكها، اصبح من الصعب على المرء بناء علاقات حقيقية. ويشعر عدد كبير من المستهلكين ان الأمور ليست على خير ما يٌرام ولا يعرفون كيف عساهم العودة الى حياتهم السابقة.
 

ضرر على المجتمع
 
قذارة المواد الإباحية السرية: قد تبدو المواد الإباحية بالنسبة للجمهور عالم من الخيال والمتعة والأحاسيس أما بالنسبة للمستهلكين والعاملين في هذا المجال، فهي عالم يزخر بالمخدرات والأمراض والعنف والانتهاكات.
  
تتسبب المواد الإباحية بالعنف: لا يخفى على أحد ان المواد الإباحية عالم عنيف فيه الكثير من النساء المعنفات جسدياً ومعنوياً.
 

تخلق المواد الإباحية أفكار ملتوية عن الجنس: قد لا يصدق البعض إلا ان المراهقين يتثقفون جنسياً من خلال المواد الإباحية. وأشار باحثون الى ان الأشخاص الذين يستخدمون كمية كبيرة من هذه المواد، هم ميالين أكثر من غيرهم الى اقامة علاقات جنسية قبل الزواج ومع عدد كبير من الأشخاص ما يؤدي الى ظهور أمراض منقولة جنسياً واجهاض واعتماد وسائل منع حمل مضرة جداً بالمراهقين. كما ونذكر أيضاً ظاهرة ممارسة الجنس عبر الرسائل وهي كناية عن تبادل صور ومشاهد إباحية عبر الهواتف الخلوية.
 

 يتغير خطر المواد الإباحية بطريقة سريعة: تشير بعض البيانات الى ان المواد الإباحية موجودة منذ القدم فكان رجال الكهوف يرسمون صور اباحية على الجدران الحجرية كما وكان الإغريق يرسمونها في الخزف إلا انها باتت اليوم منتشرة على آلاف ملايين المواقع والأشرطة المتوافرة على مدار الساعة.

العودة الى الصفحة الرئيسية

ادعم أليتيا

إن كنت تقرأ هذا المقال فذلك تحديداً بفضل سخائك وسخاء عدد كبير من أمثالك الذين يجعلون من مشروع أليتيا التبشيري واقعاً. وإليك بعض الأرقام:

-      ٢٠ مليون مُستخدم يقرأون Aleteia.org شهرياً. 

-      تصدر أليتيا بشكل يومي بثماني لغات: الفرنسيّة، الإنجليزيّة، العربيّة، الإيطاليّة، الإسبانيّة، البرتغاليّة، البولنديّة والسلوفانية. 

-      يتصفح قراؤنا شهرياً أكثر من ٥٠ مليون صفحة.

-      يُتابع ما يُقارب الأربعة ملايين شخص أليتيا عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

-      تنشر أليتيا شهرياً ٢٤٥٠ مقال وما يُقارب الـ٤٠ فيديو.

-      يعمل ٦٠ شخصا بدوام كامل على هذا المحتوى بالإضافة الى ٤٠٠ معاون (من كُتّاب وصحافيين ومترجمين ومصورين...)

إن هذه الأرقام ليست سوى ترجمة لجهد كبير. نحن بحاجة الى دعمكم للاستمرار في تقديم خدماتنا للجميع بغض النظر عن مكان سكنهم وسواء كان بمقدورهم الدفع أم لا.

ادعموا أليتيا بدولار على الأقل لن يتطلب ذلك منكم أكثر من دقيقة. شكراً. 

 

النشرة
تسلم Aleteia يومياً