Aleteia logoAleteia logo
Aleteia
الجمعة 30 أكتوبر
home iconغير مصنف
line break icon

ماذا نريد من حوار الأديان؟

<a href="http://www.shutterstock.com/pic.mhtml?id=250676428&amp;src=id" target="_blank" />Interfaith Dialogue</a> © Crystal Eye Studio​ / Shutterstock

&lt;a href=&quot;http://www.shutterstock.com/pic.mhtml?id=250676428&amp;src=id&quot; target=&quot;_blank&quot; /&gt;Interfaith Dialogue<span style="line-height:1.6;">&lt;/a&gt; &copy; </span>Crystal Eye Studio&nbsp;/&nbsp;<span style="line-height:1.6;">Shutterstock</span>

أليتيا - تم النشر في 10/04/15

الاردن / أليتيا (aleteia.org/ar) – يحق للمتابع والإنسان بشكل عام أن يتساءل: ماذا تبقى أي متسع لما اصطلح على تسميته منذ عقود «حوار الأديان»؟ ففي عالم مزقته الحروب وأشكال العنف المدوية التي صارت تتنافس على دمويتها وعلى وحشيتها وإحصاء عدد قتلاها وضحاياها، وفي بعضها ترتكب حماقات باسم الدين، نتساءل ماذا تبقى للدين أن يقول؟ وما هو موقع وموقف الدين ازاء ما يحصل؟ وما هي أسباب الإبقاء على حوار الأديان؟ وإلى أين المسار؟

للجواب على ذلك، عقدت جماعة القديس ايجيديو (سانت ايجيديو) التي أسست عام 1968 في روما، من أجل الاعتناء بالفقراء وكذلك لمَد شبكة من التواصل والتبادل الإنساني والفكري مع الأديان الأخرى، مؤتمراً دولياً أكد فيه «صديق الأردن» الكاردينال جان لويس توران، رئيس المجلس البابوي لتعزيز حوار الأديان، أنه ينبغي دخول زعماء الأديان العالمية في حوار من «أجل بناء عالم يسوده السلام».

وقال الكاردينال الفرنسي الذي يبلغ اليوم خمسة وسبعين عاماً أنه بالرغم من مأساوية الأحداث التي تحدث في سوريا والعراق والصومال واليمن وأفغانستان ونيجيريا وغيرها، انّه ينبغي الحذر من تحريض الزعماء الدينيين على العنف الناتج أحياناً من تكفير الآخر الديني، مؤكداً أن أحد أسباب الصراعات هو الظلم والاقتتال من أجل الحصول على الموارد الطبيعية وتجارة الأسلحة، متسائلا لماذا يزج باسم الدين في تلك الصراعات؟

من هنا، نقول، انّ الحوار بين الأديان ليس هدفاً بحد ذاته وليس محطة القطار النهائية، فقد مرت البشرية بمراحل الجدليات التي أصبحت اليوم مآثر أدبية بين أتباع الأديان وازدهرت بشكل خاص من القرن الثامن إلى الرابع عشر، وكانت على حدَتها وقوتها تسير بشكل سلمي وصحي وسليم. وحصلت بعدها حروب وصراعات على أسس دينية، وبحث الناس عن طرق «التعايش» بين أبناء المجتمعات الواحدة، وطوَروه إلى طرق «العيش المشترك» والمواثيق الاجتماعية والوطنية، إلى أن وصلنا إلى مرحلة الحوار الفكري والحياتي وتغلب عليه، مع الأسف، صفات النخبوية والمخملية والمجاملات.

واليوم، وإزاء ما يحدث من زج للدين كعنصر أساسي للعنف والقتل والترويع والتهجير، بتنا بحاجة إلى تطوير صيغ جديدة تتمثل في الوقت الراهن بالتركيز على قيم المواطنة والمساواة الدستورية الكاملة، وكذلك على تطوير الأسس التربوية في البيوت والمدارس وأماكن العبادة ومؤسسات المجتمع. وعلى قادة الفكر والدين والأدب اليوم الابتعاد عن الخطابات التقليدية لمكافحة أشكال التطرف والغلو ورفض الآخر، والخروج تلو الكم الهائل من المؤتمرات والحوارات والندوات التي تعقد يومياً، بتصوّرات عملية للوقوف على مظاهر التطرف والتعصب ونشر بذار الاستخدام الصحيح للدين… كل دين.

نعم للدين كلمة يقولها اليوم، لكنّها بحاجة الى دراسة معمّقة تبتعد عن الروتين الممل والقاتل.

العودة إلى الصفحة الرئيسية 

ادعم أليتيا

إن كنت تقرأ هذا المقال فذلك تحديداً بفضل سخائك وسخاء عدد كبير من أمثالك الذين يجعلون من مشروع أليتيا التبشيري واقعاً. وإليك بعض الأرقام:

-      ٢٠ مليون مُستخدم يقرأون Aleteia.org شهرياً. 

-      تصدر أليتيا بشكل يومي بثماني لغات: الفرنسيّة، الإنجليزيّة، العربيّة، الإيطاليّة، الإسبانيّة، البرتغاليّة، البولنديّة والسلوفانية. 

-      يتصفح قراؤنا شهرياً أكثر من ٥٠ مليون صفحة.

-      يُتابع ما يُقارب الأربعة ملايين شخص أليتيا عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

-      تنشر أليتيا شهرياً ٢٤٥٠ مقال وما يُقارب الـ٤٠ فيديو.

-      يعمل ٦٠ شخصا بدوام كامل على هذا المحتوى بالإضافة الى ٤٠٠ معاون (من كُتّاب وصحافيين ومترجمين ومصورين...)

إن هذه الأرقام ليست سوى ترجمة لجهد كبير. نحن بحاجة الى دعمكم للاستمرار في تقديم خدماتنا للجميع بغض النظر عن مكان سكنهم وسواء كان بمقدورهم الدفع أم لا.

ادعموا أليتيا بدولار على الأقل لن يتطلب ذلك منكم أكثر من دقيقة. شكراً. 

 

صلاة اليوم
اليوم نحتفل أيضاً بـ




Top 10
هيثم الشاعر
الشتائم تنهال على الممثلة اللبنانية نادين نجي...
هيثم الشاعر
مذبحة داخل مدرسة مسيحية ضحيّتها أطفال أبرياء
OLD WOMAN, WRITING
سيريث غاردينر
رسالة مهمة من إيرلندية تبلغ من العمر 107 أعوا...
أنياز بينار لوغري
هجوم بالسكين قرب كنيسة في نيس والحصيلة ثلاثة ...
غيتا مارون
في لبنان… قصدت عيادة الطبيب، لكنها تفاجأت بتس...
غيتا مارون
صلاة رائعة كتبها الشهيد اللبناني فتحي بلدي
غيتا مارون
هل مُنح الخلاص للمسيحيين فقط؟ الأب بيتر حنا ي...
المزيد
النشرة
تسلم Aleteia يومياً