Aleteia
الإثنين 19 أكتوبر
روحانية

المحكمة تمنع قوالب حلوى تستلهم من الإنجيل

© Emilian Tiberiu Toba-CC

https://www.flickr.com/photos/bibi81/3803315628

MARK STRICHERZ - تم النشر في 10/04/15

باستطاعة المخابز رفض خدمة زبائن يرغبون بانتقاد تصرفات المثليين

كولورادو / أليتيا (aleteia.org/ar) – حكمت محكمة كولورادو الأسبوع الماضي أنه لا يحق لرجل مسيحي الطلب من الخباز إعداد قالب حلوى يُكتب عليه آيات انجيلية تنتقد المثليين الجنسيين. فقد اسقطت محكمة الحقوق المدنية دعوى ويليام جاك القضائية ضد خباز من دينفر متهماً إياه بالتمييز.  
وبدأ النزاع في 13 مارس 2014 عندما قصد جاك مخبزاً في برودواي وطلب قالب حلوى على شكل انجيل وطلب ان يُرسم على القالب صورة زوجان رجلان يمسكان يد بعضهما البعض أمام صليب ووضع علامة "X" حمراء عليهما. وطلب أن يُزين القالب بآيات انجيلية مناهضة للخطيئة والمثلية الجنسية. 

وأشار لوكالة الحقوق المدنية انه طلب قالب الحلوى هذا للتأكيد على ان زواج المثليين "يتعارض مع الإنجيل وغير مناسب".
وقالت مارجوري سيلفا، مالكة المخبز، أنها ستعد له قالب الحلوى على شكل انجيل إلا انها لن تزينه بالآيات الانجيلية وصورة الزوجَين كما طلب. وعرضت بتزويده الأدوات اللازمة ليتمكن من كتابة الرسائل التي يريدها بنفسه. وأشارت سيلفا الى وكالة الحقوق المدنية أنها أعلمت جاك بأن مخبزها "لا يميز" ويقبل الجميع."

وأتى الحكم لصالح سيلفا. فهي لم تعامل جاك بتمييز بسبب انتمائه الديني بل لأن طلبه تضمن "لغةً وصور مهينة". وهي تعتمد الموقف نفسه مع الجميع إذ أشار القرار: "هي لا تقبل أيضاً بإعداد أي قالب حلوى مناهض للمسيحية كما لا تقبل بإعداد قالب يستهدف المثليين. تؤكد الوقائع ان سيلفا قد ترفض أي طلب من هذا النوع بغض النظر عن معتقد الزبون." 

ودافعت مدونة ThinkProgress عن قرار المحكمة مشيرةً: 
"لا دليل على ان مخبز "السكر" اعتمد موقفاً تمييزاً بحق جاك على خلفية دينية أو بسبب الطابع الديني لرسالته. أعتقد انه لو طلب كتابة رسائل من قبيل "المثلية الجنسية غير طبيعية" أو "المثلية مقيتة" لكان المخبز رفض كتابة الرسائل أيضاً. على جاك ان يبرهن ان المخبز قدم له الخدمة بالاستناد الى موقفه الديني لربح القضية وهو لن يتمكن من القيام بذلك في حال شهد العاملون في المخبز بأمانة على انهم يرفضون أي نوع من أنواع الرسائل بغض النظر عن طابعها الديني.
ويعتبر مناصرو الحرية الدينية ان الحادثة لدليل على ان نخب البلاد قد غيرت مرمى اهدافها عند التحدث عن المثلية والمثليين دون الحصول على موافقة الجميع: "لا تقبل النخب مناهضي المثلية وتشدد على انه ليس من الواجب فقط تقبل المثليين بل قبولهم أيضاً.

واعتبر المحافظ الأمريكي المسيحي رود دراهير على مدونته انه من حق المخبز رفض اعداد هذا القالب إلا ان ذلك يعطي الخباز الذي يرفض اعداد قالب حلوى زواج مثليَين الحق نفسه. ويضيف: "أعتقد ان لا مكان للتمييز بين هاتَين الحالتَين. اعتبر المخبز الأول ان اعداد قالب حلوى لحفل معين تعبير لا يرغب بالمشاركة فيه لأن ذلك لا يتماشى مع معتقداته، وهكذا اعتبر أيضاً المخبز الثاني. ان الفرق الوحيد الذي ألاحظه هو ان لجنة كولورادو ايدت نمط التعبير التي توافق هي عليه." 

العودة إلى الصفحة الرئيسية

ادعم أليتيا

إن كنت تقرأ هذا المقال فذلك تحديداً بفضل سخائك وسخاء عدد كبير من أمثالك الذين يجعلون من مشروع أليتيا التبشيري واقعاً. وإليك بعض الأرقام:

-      ٢٠ مليون مُستخدم يقرأون Aleteia.org شهرياً. 

-      تصدر أليتيا بشكل يومي بثماني لغات: الفرنسيّة، الإنجليزيّة، العربيّة، الإيطاليّة، الإسبانيّة، البرتغاليّة، البولنديّة والسلوفانية. 

-      يتصفح قراؤنا شهرياً أكثر من ٥٠ مليون صفحة.

-      يُتابع ما يُقارب الأربعة ملايين شخص أليتيا عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

-      تنشر أليتيا شهرياً ٢٤٥٠ مقال وما يُقارب الـ٤٠ فيديو.

-      يعمل ٦٠ شخصا بدوام كامل على هذا المحتوى بالإضافة الى ٤٠٠ معاون (من كُتّاب وصحافيين ومترجمين ومصورين...)

إن هذه الأرقام ليست سوى ترجمة لجهد كبير. نحن بحاجة الى دعمكم للاستمرار في تقديم خدماتنا للجميع بغض النظر عن مكان سكنهم وسواء كان بمقدورهم الدفع أم لا.

ادعموا أليتيا بدولار على الأقل لن يتطلب ذلك منكم أكثر من دقيقة. شكراً. 

 

صلاة اليوم
اليوم نحتفل أيضاً بـ




Top 10
depressed Muslim woman in Islam
هيثم الشاعر
فاطمة فتاة مسلمة رأت يسوع يرشّ الماء عليها قب...
MIRACLE BABIES
سيريث غاردينر
توأم معجزة تفاجئان الجميع بعد أن أكد الأطباء ...
أليتيا
قصة حب رائعة حصلت على فراش الموت في لبنان...أ...
هيثم الشاعر
رسالة من البابا فرنسيس والبابا الفخري بندكتس ...
ماريا لوزانو
لبنان: "الراهبات في بيروت شهادة حيّة للمسيح ع...
غيتا مارون
بالفيديو: الحبيس يوحنا خوند: يا مار شربل عجّل...
TERESA
غيتا مارون
10 أقوال رائعة للقديسة تريزا الأفيليّة
المزيد
النشرة
تسلم Aleteia يومياً