أليتيا

اقرأوا كيف يعيشون المسيحيون في باكستان!!!

facebook Christians in Pakistan
مشاركة
تعليق

شهادة مرسلة!

 باكستان / أليتيا (aleteia.org/ar) – اعتداءات والقاء قنابل على الكنائس المسيحية (الكاثوليكية والبروتستانتية) وعنفٌ متطرف وخوف. تعني باكستان أو جمهورية باكستان الإسلامية "أرض الأطهار" وهو مفهومٌ خطير بالنسبة لغير المسلمين. 

وتحاول السلطات مواجهة الهجمات التي تتعرض لها الجماعة المسيحية في باكستان. ويشكل المسيحيون 2% فقط من اجمالي السكان البالغ عددهم 180 مليون  وذي الأغلبية المسلمة.

وفي اعتداء الـ15 من مارس الأخير، توفي 15 شخصاً وجرح 75 آخرين جراء هجومَين متزامنَين ضد كنيستين في منطقة مسيحية في لاهور.  

ودعت محكمة لاهور لمكافحة الارهاب 28 مسيحياً متهمين بقتل مسلمَين بعد الهجومَين اللذين طالا كنيستَين في يوهان أباد في 15 مارس الى الاستجواب. وتجدر الإشارة الى ان هؤلاء المسيحيين لا يزالون موقوفين ولم يتم استجوابهم بعد.

تعمل بيلار مارتينيز وهي مرسلة فرنسيسكانية في باكستان. وتمكنت أليتيا من خلال أعمال الإرساليات الحبرية الإسبانية من التواصل معها.

هل من أملٍ يُعقد في الحوار بين الديانات المختلفة في باكستان؟ 

أجابت "نعم، هناك مجموعات حوار عديدة بين مختلف الديانات وتضم جميعها أشخاص من أصحاب الكفاءات مخولين تمثيل مجموعاتهم وهم يحترمون بعضهم بعضاً."

ويحاول مختلف الأشخاص المنخرطين في مساعي الحوار المساعدة و"نأمل بأن يكونوا خميرة المجتمع… ونصلي للّه ان يستمر في تنوير عقولهم." 

المدارس مغلقة في وجه الكاثوليك

وتعيش الآن الأقلية الكاثوليكية في أجواء من الخوف والرعب خاصةً بعد الهجومَين الأخيرَين. وتؤكد الراهبة بالقول: "عملنا الإرسالي لمثالٌ على ذلك… فلا نستطيع باي شكل من الأشكال العمل على اهتداء النفوس."

يملك الكاثوليك كنائس مفتوحة للجميع حيث مستوى التعليم جيد. ويعتبر الكاثوليك ان وجود هذه الكنائس في باكستان "حافز للتعرف بصورة أفضل على ديننا".  

وفي الواقع، يقع عدد كبير من الشباب في السنوات الأخيرة ضحية الأمية وتسمح هذه المدارس لعدد كبير منهم بتحصيل جزءاً من التعليم. 

وتعرب الأخت بيلار عن أملها بالقول: "يفرحني كثيراً رؤية الكنائس ممتلئة يوم الأحد وتغص بالشباب. تكمن مشكلة الكاثوليك في انهم لا يجدون عملاً بعد الانتهاء من تحصيلهم العلمي خاصةً في مؤسسات الدولة حيث لا تتخطى حصتهم 1%"

وتملك الخوف من الكاثوليك : "يعيش الكاثوليك حالياً، شأنهم شأن الأقليات الأخرى، خوفاً شديداً. لم نواجه (نحن الراهبات) حتى الآن أي مشكلة. نحترم الجميع والجميع يحترمنا. لدينا مستشفى صغير ومستوصف حيث يتم قبول الحالة وفق الحاجة لا الانتماء الديني."

وتملك مرسلات فرانسيسكان مريم مستشفى في روالبندي، باكستان منذ العام 1962 ويقدر الشعب الباكستاني بجميع أطيافه خدماته. وصلت الأخت بيلار بعد فترة من افتتاحه وشهادتها لدليل على اهمية العمل الكاثوليكي المستدام في باكستان.

العودة إلى الصفحة الرئيسية

النشرة
تسلم Aleteia يومياً