Aleteia logoAleteia logo
Aleteia
السبت 05 ديسمبر
home iconنمط حياة
line break icon

فيديو من خليوي يظهر ما قاله المسافرون في طائرة جيرمان وينغ قبل أن تسقط الطائرة!

© Dean Morley-CC

https://www.flickr.com/photos/33465428@N02/4555705459

أليتيا - تم النشر في 09/04/15

سمعت كلمة "يا إلهي" بثلاث لغات"

بريطانيا / أليتيا (aleteia.org/ar) – تسارعت وتيرة هبوط طائرة جرمان وينغز على بعد 300 متر من الجبل قبل ان تصطدم بكتلة صخرية في منطقة الألب وهي تطير بسرعة 750 كيلومتر في الساعة.

فتحطمت الطائرة ومات على الفور الركاب الـ150 الذين وقعوا ضحية مساعد الطيار المجنون أندرياس لوبيتز. ومنذ ذلك الحين، توالت ردود الفعل المستنكرة من حول العالم كما الآراء المختلفة حول ظروف الحادث: دراسات، تحليلات فنية ونفسية وقانونية. فأعرب الجميع عن آرائهم بدءاً بالأطباء الشرعيين وعلماء النفس وصولاً الى اخصائيي الحمض النووي والقضاة والسياسيين والفنيين، إلخ.

فهي ودون أدنى شك الحادثة الأبرز في تاريخ الطيران الحديث!

ويُظهر فيديو صوّر داخل الطائرة وتم الحصول عليه من احدى بطاقات هاتف خلوي وجهاً جديداً لهذه الحادثة.

وبحسب النص الصادر عن مجلة باري ماتش فإن الصوت الأبرز كان صوت ارتطام الطائرة الذي لم يدم سوى لحظات والذي ترافق مع عبارة "يا إلهي" ارتفعت بثلاث لغات: “Ay, Dios mío” ، " Oh my God"،" Oh mein Gott" إضافةً الى عبارة "ربي, ربي" ليسود بعدها الصمت.

ويشكل ذلك دليلاً قاطعاً على انه عندما تصبح كل الجهود غير مجدية ويتملك الخوف والرعب على النفوس ويخسر المرء كل شيء وعندما لا يبقى أمام الانسان سوى مواجهة الكارثة، يشعر بأن وقت اللّه قد حان. 

وتتعزى بعض عائلات الضحايا بعبارةٍ وجدها أحدهم في قبرٍ قديم وهي: "عندما تحتاجوني على الأرض، ابحثوا عني في السماء".

كما وتشكل هذه الحادثة دليلاً قاطعاً على ان استبعاد اللّه من تاريخ البشر هو كالتفكير برواية من دون كاتب!

لماذا أنا، لماذا نحن ولماذا هكذا؟

إلا ان هذا الشعور بالتعزية لا ينسحب على جميع اقارب الضحايا إذ سأل بعضهم: "لماذا أنا؟ لماذا نحن؟ ولماذا هكذا؟" اذ يشعرون انه يُطلب منهم اعتناق حقيقة بعيدةً بُعد قمة ثلجية.

وهنا يُطرح سؤال اساسي: "هل اللّه مسؤول عن افعال مساعد الطيار الانتحاري؟ وإن منعه اللّه، ألن يكون ذلك على حساب حرية الانسان؟

فمن الملفت جداً ان تكون حرية الاختيار (بين الخير والشر) صلحية معطاة للإنسان. لا يتمتع اللّه بهذه الحرية أي لا يستطيع اختيار الشر وارادته بصورة ايجابية فهو يقبله فقط لا غير. 

هل مات اللّه؟

ومن شأن تدريب لاهوتي معمق ان يساعد على تفسير حيرة المؤمنين وغير المؤمنين ازاء مسألة بالغة الأهمية ومرتبطة بوجود الانسان ألا وهي وجود الشر. 

إلا ان هذا الجانب من التدريب لا يُعطى الأهمية الكافية. وقال أحد أساتذة كلية هارفرد للاهوت: "غالباً ما تُقلص ميزانيتنا، لأننا لسنا علماء أو رأسماليين. لا نغير الجينات ولا نخلق البرمجيات الالكترونية ولا نجني الثروات بل نكرس انفسنا للّه ولذلك قد يعتبر البعض عملنا غير مهم."ù

إن الحدث الأبرز الذي لم يتم التركيز عليه في القرن العشرين هو ما يُعرف بـ"موت اللّه". لم يتفق المثقفون مع نيتشه باعتبار ان اللّه قد مات إلا انهم أشاروا الى امكانية موته في مطلع القرن الواحد والعشرين إذ اعتبروا ان ايمان الغرب باللّه بدأ يتلاشى وتحافظ المجتمعات المتخلفة وحدها على الخرافات الدينية.

لكن وكما يقول بول جونسون "نحن ننهي أول قرنٍ من الإلحاد المزعوم إذ لا يزال اللّه حاضراً وحياً في قلوب آلاف الأشخاص في كل أنحاء العالم" بما في ذلك ضحايا طائرة جرمان وينغز.

العودة إلى الصفحة الرئيسية 

Top 10
إيزابيل كوستوريي
صلاة تحقّق المعجزات كتبها بادري بيو وطلب من ا...
SAINT CHARBEL,CANDLE
أليتيا
صلاة بشفاعة القديس شربل تحقّق المعجزات
أليتيا
صلاة القديسة ريتا في الشدائد و الأمور المستحي...
bible
فيليب كوسلوسكي
٥ آيات من الكتاب المقدس لطلب الشفاء من اللّه
ishtartv
مطران عراقي يتشجع ويطلب من ترامب ما لم يطلبه ...
الاب إدواد ماك مايل
هل القبلة بين الحبيبين خطيئة؟ هل من تّصرفات ...
أليتيا لبنان
آيات عن الصوم في الكتاب المقدّس...تسلّحوا بها...
المزيد
النشرة
تسلم Aleteia يومياً