Aleteia logoAleteia logo
Aleteia
الثلاثاء 01 ديسمبر
home iconأخبار
line break icon

مجزرة في كينيا: الإسلاميون يقتلون طلاباً مسيحيين

© CARL DE SOUZA / AFP

KENYA-SOMALIA-UNREST A member of the security forces escorts a student out of Garissa University campus in Garissa on April 2, 2015, after an attack by Somalia's Al-Qaeda-linked Shebab gunmen. At least 70 students were massacred when Somalia's Shebab Islamist group attacked a Kenyan university today, the interior minister said, the deadliest attack in the country since US embassy bombings in 1998. AFP PHOTO / CARL DE SOUZA

أليتيا - تم النشر في 05/04/15

 كينيا / أليتيا (aleteia.org/ar) – اعتداء الإسلاميين الصوماليين على جامعة غاريسا انتهى بحمام دم جديد. سقوط أكثر من 150 قتيلاً من بينهم المعتدون الأربعة، وحوالي 80 جريحاً، والقتلى هم بخاصة طلاب مسيحيون.

تُستهدف كينيا، البلد ذات الأكثرية المسيحية الساحقة، بشكل منتظم من قبل الإسلاميين المنتمين إلى حركة "الشباب" الآتين من الصومال المجاورة حيث يحاربهم الجيش الكيني. 

ولا تزال في ذاكرتنا المذبحة التي ارتكبت خلال شهر سبتمبر 2013 (67 قتيلاً من عدة جنسيات) في الوسط التجاري ويستغايت في نيروبي، والتي تلتها الصيف الفائت غارات دامية على قرى في الساحل الكيني (إعدام مئة شخص بدم بارد). وفي أواخر نوفمبر، كان الأفراد المنتمون إلى حركة "الشباب" اختاروا الركاب المسيحيين الـ 28 لحافلة – أساتذة بشكل رئيسي – قرب مانديرا بهدف قتلهم. 

فرز المسيحيين والمسلمين

انتهى احتجاز الرهائن أمس في الجامعة بمذبحة بعد مرور 16 ساعة على بداية الاعتداء. فقد وقع أكثر من 150 قتيلاً، و80 جريحاً منهم عشرة في حال حرجة. وكانوا بمعظمهم من الطلاب. أوضح رئيس الشرطة الكينية: "دخل المعتدون قسراً إلى جامعة غاريسا مطلقين النار على الحراس الذين كانوا يراقبون بوابة المدخل نحو الخامسة والنصف"، و"أطلقوا النار عشوائياً داخل الحرم". 

بعد احتجاز حوالي 400 طالب، فرزوا المسيحيين والمسلمين كالعادة ليأسروا المسيحيين الذين قتل كثيرون منهم قبل هجوم القوى الأمنية. "هذه المحصلة تجعل من عملية احتجاز الرهائن هذه أسوأ اعتداء يُرتكب على الأراضي الكينية منذ الاعتداء على السفارة الأميركية في نيروبي سنة 1998". "أعلن الرئيس الكيني أوهورو كينياتا في بيان وجيز صدر الخميس عن "الصلاة" من أجل الضحايا".

تبنى "الشباب" الصوماليون الاعتداء واحتجاز الرهائن. فمن هم فعلاً؟ عن هذا السؤال، يجيب فيليب أوغون، مدير البحث في معهد العلاقات الدولية والاستراتيجية، المكلف بالشؤون الإفريقية قائلاً: "إنهم حركة نشأت في بداية سنة 2000 وتضم عدة مجموعات إسلامية صومالية. 

وهي تتحدر من اتحاد محاكم إسلامية كانت تسن القوانين في مقديشو. من ثم سنة 2006، طُردت من العاصمة من قبل إثيوبيا وكينيا وأوغندا، بدعم من الولايات المتحدة. تسلمت السلطة حكومة انتقالية، وظهر مجدداً عناصر الشباب بصورة خفية. تتسم أعمالهم بالعنف الشديد، وتنفذ في الصومال وأوغندا وكينيا. وتتجلى بشكل رئيسي باعتداءات انتحارية وعمليات اختطاف".

العودة إلى الصفحة الرئيسية

Top 10
إيزابيل كوستوريي
صلاة تحقّق المعجزات كتبها بادري بيو وطلب من ا...
أليتيا
في ظل المآسي المخيّمة على لبنان... صلاة يرفعه...
SAINT CHARBEL,CANDLE
أليتيا
صلاة بشفاعة القديس شربل تحقّق المعجزات
أليتيا لبنان
آيات عن الصوم في الكتاب المقدّس...تسلّحوا بها...
أليتيا
صلاة القديسة ريتا في الشدائد و الأمور المستحي...
غيتا مارون
ما تفسير "من ضربك على خدّك الأيمن، فأدر له ال...
الاب إدواد ماك مايل
هل القبلة بين الحبيبين خطيئة؟ هل من تّصرفات ...
المزيد
النشرة
تسلم Aleteia يومياً