أخبار حياتية لزوادتك اليومية
إبدأ يومك بنشرة أليتيا! فقط ما تجدر قراءته
تسجل

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

أليتيا

عادت الى الحياة بعد ان سمعت الأطباء يطلبون من زوجها وهي في غيبوبة قطع امدادات الحياة عنها

© Giullie
مشاركة
بريطانيا / أليتيا (aleteia.org/ar) – 

–    دخلت جيني بون في غيبوبة بعد ان اصيبت بمتلازمة غيلان-باريه
–    كانت حالتها العصبية تجعلها تبدو وكأنها غير واعية ودماغها ميت
–    سمعت الاطباء يطلبون من زوجها قطع امدادات الحياة عنها
–    تقول: “لم يحقق رغبتي إلا انني ممتنه له لذلك"
–    متلازمة غيلان-باريه عندما يهاجم جهاز المناعة الجهاز العصبي

وصفت أم كيف سمعت الأطباء يسألون رأي زوجها في قطع امدادات الحياة عنها وهي في حالة غيبوبة ناتجة عن اصابتها بمرض نادر جداً. فكانت جيني بون ممدة على سرير المستشفى تستمع الى حوار يحدد مصيرها إلا انها كانت مشلولة وغير قادرة على التدخل.

وتتذكر بأن زوجها جون رفض رفضاً قاطعاً هذا الخيار علماً انها كانت قد اعربت له في وقتٍ سابق عن رغبتها بالموت في حال عانت من أي عجز دائم. تعافت المرأة البالغة من العمر ٤٠ عاماً وتقول انها ممتنة له لعدم تحقيقه رغباتها.

وتقول انها كانت واعية للنقشات الدائرة من حولها وابرزها التوجيهات التي كانت تعطيها الممرضات لبعضهن البعض. وتتذكر ان اقساها كان حوار دار بين طبيب وزوجها حول موقفي من البقاء على قيد الحياة بفضل أدوات وبامكانية تأثر قدراتي العقلية نتيجة تدني مستوى الأكسجين أثناء محاولتهم إعادة تشغيل قلبها.

وتضيف: "جرى الاتفاق اثر هذا النقاش انه من الواجب ابقاء جهاز التنفس الاصطناعي ريثما يتضح من خلال صورة الرنين المغنطيسي ما إذا كانت وظائفي الدماغية شغالة"

“لم أكن استجيب حتى الى اختبارات ردود الفعل الأساسية وهذا ما دفع بالطبيب الى الاعتقاد بأن فرصي في الشفاء معدومة وأنا مسرورة جداً لأن زوجي منحني وقتاً إضافياً.”

وكانت السيدة بون وهي موظفة حكومية قد شعرت بوخزات ابر ودبابيس في رجلَيها يوم ١٤ مارس ألا أنها لم تكترث وذهبت كالعادة الى العمل. كانت وحدها في لندن عندما انهارت ارضاً بسبب امتداد الألم في ساقَيها. تمكنت من العودة الى المنزل في القطار. زارت طبيبها العام الذي سرعان ما حولها الى المستشفى مع رسالة تشير الى امكانية اصابتها  بمتلازمة غيلان-باريه.

وتكمن هذه الحالة في مهاجمة جهاز المناعة النظام العصبي المحيطي- أي شبكة الخلايا العصبية خارج الجهاز العصبي المركزي- ما يجعل الدماغ غير قادر على السيطرة على العضلات.

وتقول ان المستشفى لم تعمل بهذه الرسالة وبأنها وبعد ساعات توقفت عن التنفس وعانت من جلطة قلبية.
وضعها الأطباء في قسم الرعاية المركزة بعد ان اخضعوها لجهاز تنفس اصطناعي وذلك قبل البدء بالحديث عن وضع حد لحياتها بعد بضعة أيام.

وقال زوجها مفسراً: “قالوا لم يعرفوا كم من الوقت انقطع عنها الأكسجين وانها قد تعاني بسبب ذلك من سلسلة من الاختلالات وانه آن الأوان لوقف الامدادات التي تبقيها على قيد الحياة فقلت ان الوقت لا يزال مبكراً.”

وتم تشخيص السيدة بون وهي في الكوما بأنها تعاني من متلازمة غيلان-باريه وان امامها فرصة للشفاء في حال ابقيت في الكوما واستطاع جسمها ان يعالج نفسه.

وبعد عودتها الى المنزل، بدأت الاهتمام بابنها البالغ من العمر ٥ سنوات فتساعده وهي تتكئ على عكازَيها لاصطحابه الى المدرسة كما وعاودت مزاولة العمل. ورفع الزوجان شكوى بحق المستشفى بتهمة تجاهل رسالة الطبيب.

العودة إلى الصفحة الرئيسية

النشرة
تسلم Aleteia يومياً
يساهم القراء مثلكم في إنجاح رسالة أليتيا

منذ انطلاق موقع اليتيا عام ٢٠١٢،  زاد عدد قرّاء أليتيا بشكل كبير في العالم أجمع. نحن ملتزمون بمهمة توفير مقالات تغني، تلهم وتخبر عن الحياة المسيحية.  لهذا نريد أن تكون مقالاتنا متاحة للجميع بشكل مجاني، لكننا بحاجة إلى مساعدتكم. إنّ جودة الصحافة مكلفة (غالباً أكثر ممّا تغطّيه الإعلانات). يمكن أن يحدث قراء مثلكم فارقاً كبيراً من خلال التبرّع بـ ٣ دولارات بالشهر.