أخبار حياتية لزوادتك اليومية
أخبار أليتيا دائماً جديدة... تسجل
تسجل

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

أليتيا

صورة تمزق القلب…هذه الطفلة السورية ابنة الأعوام الأربعة ترى آلة تصوير… فترفع يديها مستسلمة

© Turkish photographer Osman Sağırlı / Nadia AbuShaban Twitter
مشاركة

اقرأوا قصة هذه الصورة

سوريا / أليتيا (aleteia.org/ar) – إنها صورة موجعة تلخّص لوحدها شقاء جيل بأكمله من الأطفال الذين سيحتفظون بتداعيات الحرب المرئية وغير المرئية. فقد نشرت المصوّرة الصحفية نادية أبو شعبان على الشبكات الاجتماعية صورة لطفلة سورية عمرها أربع سنوات وهي رافعة يديها بوضع الاستسلام، وعلى وجهها تعبير فيه مزيج من الخوف والضعف والاستسلام واللامبالاة.

الخوف من المصوّرة
انتشرت هذه الصورة حول العالم، وشاركها أكثر من مليون مستخدم للإنترنت. لكن الطفلة لم تستسلم أمام بندقية حقيقية. فما ظنّت أنه سلاح لم يكن سوى آلة المصوّرة. ولربما يعتبر هذا المشهد أكثر إثارة للقلق من مشهد إعدام الأطفال بوحشية. في الواقع، هناك ملايين الأطفال الذين يولدون ويكبرون ويعيشون في حالة من الخوف، قلقين من شبح العنف لدرجة أن ردة الفعل التي تصدر عنهم تتمثل في استسلام غرائزي أمام كل ما يعتبرونه تهديداً. هكذا، يتحول الفضول الذي يميز الطفل ويقوده إلى بيئة طبيعية ورغبة في التعرّف إلى شيء جديد ولمسه، إلى شبه يقين عفوي بأن ما يوجد أمامه ما هو إلا إحدى أدوات الموت الكثيرة…

الجدير بالذكر هو أن الحرب في سوريا التي تستمر منذ أربع سنوات أدت إلى مقتل 215000 شخص. كما أجبر أكثر من 4 ملايين على الهرب إلى الخارج. وأصبح 7 ملايين من المواطنين السوريين لاجئين في بلادهم من دون أي آفاق سلام. وحوّل إرهاب الدولة الإسلامية المتعصب سيناريو الحرب الأهلية الوحشي إلى اضطهاد ديني دامٍ يبيد الأقليات، منها بخاصة المسيحيين والإيزيديين وحتى المسلمين أصحاب الآراء الأخرى.

العودة إلى الصفحة الرئيسية

النشرة
تسلم Aleteia يومياً
يساهم القراء مثلكم في إنجاح رسالة أليتيا

منذ انطلاق موقع اليتيا عام ٢٠١٢،  زاد عدد قرّاء أليتيا بشكل كبير في العالم أجمع. نحن ملتزمون بمهمة توفير مقالات تغني، تلهم وتخبر عن الحياة المسيحية.  لهذا نريد أن تكون مقالاتنا متاحة للجميع بشكل مجاني، لكننا بحاجة إلى مساعدتكم. إنّ جودة الصحافة مكلفة (غالباً أكثر ممّا تغطّيه الإعلانات). يمكن أن يحدث قراء مثلكم فارقاً كبيراً من خلال التبرّع بـ ٣ دولارات بالشهر.