أخبار حياتية لزوادتك اليومية
ابدأ يومك بمقالات من أليتيا! تسجل في النشرة
تسجل

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

أليتيا

تأملات مراحل درب الصليب- “وجه المسيح، وجه الانسان” -يسوع يموت على الصليب – المرحلة الثانية عشر

© icon prodution
مشاركة

أنين الكلمات السبع

روما / أليتيا (aleteia.org/ar) –  تأملات مراحل درب الصليب- “وجه المسيح، وجه الانسان” – المرحلة الثانية عشر

يسوع يموت على الصليب
أنين الكلمات السبع

“وبعد ذلك، كان يسوع يعلم ان كلّ شيءٍ قد انتهى، فلكي يتمّ الكتاب قال: “انا عطشان”. وكان هناك إناءٌ مملوءٌ خلاً. فوضعوا إسفنجةً مبتلّةً بالخلّ على ساق زوفى وأدنوها من فمه. فلمّا تناول يسوع الخل قال: “تمّ كلّ شيء” ثمّ حنى رأسه واسلم الروح” (يوحنا 19، 28 – 30)

إن كلمات يسوع السبع على الصليب تحفة رجاء. فيجتازُ يسوع ببطئ وبخطواتٍ هي أيضًا خطواتنا كلّ ظلام الليل ليُسلم نفسه بثقة بين يدَّي الآب. إنّه أنين المنازعين وصرخة اليائسين وطلبة الضائعين. إنّه يسوع!
“إلهي، إلهي، لماذا تركتني؟” (متى 27، 46). إنّها صرخة يعقوب وصرخة كلّ إنسانٍ حزين. ويسكتُ اللّه. يسكتُ لأن إجابته واضحة، على الصليب: فيسوع هو إجابة اللّه والكلمة الأزليّة المُتجسدة بمحبة.
“أُذكرني…” (لوقا 23، 42). تخترق طلبة المجرم الأخويّة ورفيق الالم قلب يسوع فسمع فيها تردد صدى آلامه هو. فقال له: “ستكون اليوم معي في الفردوس” (لوقا 23، 42 – 43). دائمًا ما يُنقذنا ألم الآخرين لأنّه يدفعنا الى تخطي ذواتنا.
“أيّتها المرأة، هذا ابنكِ!…” (يوحنا 19، 26). وقفت أمّه مريم مع يوحنا عند أقدام الصليب متحديّةً الخوف فأملاها حنانًا ورجاءً وزالت وحدته. وهذه حالنا أيضًا إن وجدنا على حافة فراش ألمنا شخصًا يحبّنا! باخلاص حتّى النهاية.
“أنا عطشان” (يوحنا 19، 28) عطش يسوع كعطش الطفل الذّي يطلب من أمّه أن ترويه وكعطش المريض الملتهب بنار الحمى وكعطش كلّ التواقين الى الحياة والحريّة والعدالة وكعطش أكبر المتعطشين: اللّه هو المُتعطش أكثر منّا جميعًا ودون حدود لتحقيق خلاصنا.
“تمّ كلّ شيء” (يوحنا 19، 30). كلّ شيء: كلّ كلمة، كلّ حركة، كلّ نبوءة وكلّ لحظة من حياة يسوع. فوُضعت اللماسات الأخيرة على اللوحة وأشرقت ألوان المحبة الألف جمالاً. فلم يُهدر شيئًا ولم يُرمى شيئًا وأصبح كلّ شيءٍ محبة لاستهلكها انا وتستهلكها أنت! فأصبح للموت أيضًا معنى!
“يا أبت، اغفر لهم، لأنهم لا يعلمون ما يفعلون” (لوقا 23، 34). يتخى يسوع بشكلٍ بطولي الخوف والموت إذ يُصبح كلّ شيء حياة عندما نعيش المحبة المجانيّة فالمغفرة تُجدّدنا وتشفينا وتحوّلنا وتعزينا! فتخلق شعبًا جديدًا وتوقف الحروب.
“يا أبتِ، في يديكَ، أجعل روحي” (لوقا 23، 46). اختفى اليأس من المجهول فنضع ثقتنا كاملةً بين يدّي الآب ونستسلم لقلبه لأن “كلّ جزءٍ في الله يتكوّن من جديد في الوحدة!”

إضغطوا هنا للتأمل بجميع مراحل درب الصليب

صلاة
يا ربّ، أنت من حررتنا من خلال آلام المسيح ربّنا
من الموت الذّي ورثناه جراء الخطيئة القديمة
التّي نُقلت الى كلّ كائنٍ بشري
جدّدنا على صورة المسيح ابنك
وكما حملنا نحن، في ولادتنا
صورة الانسان البشري
اطبع فينا صورة الانسان السماوي
بواسطة روحك القدوس
والمسيح ربنا. آمين.

إضغطوا هنا للتأمل بجميع مراحل درب الصليب 

العودة الى الصفحة الرئيسة

النشرة
تسلم Aleteia يومياً