Aleteia logoAleteia logo
Aleteia
الثلاثاء 01 ديسمبر
home iconروحانية
line break icon

تأملات مراحل درب الصليب- "وجه المسيح، وجه الانسان" - صلبُ يسوع - المرحلة الحادية عشر

© CandyBox Images/SHUTTERSTOCK

http://aleteia-be-prod.appspot.com/dam_view.jsp?data=photo&id=21215001

أليتيا - تم النشر في 01/04/15

لا تبقى بعيدًا عنّي إجلس على فراش ألمي ورافقني

روما / أليتيا (aleteia.org/ar) –  تأملات مراحل درب الصليب- "وجه المسيح، وجه الانسان" – المرحلة الحادية عشر

صلبُ يسوع
على أقدام سرير المرضى

"ثمّ صلبوه واقتسموا ثيابه، مقترعين عليها ليعرفوا ما يأخذ كلّ منهم. وكانت الساعة التاسع حين صلبوه. وكُتب في عنوان علّة الحكم عليه: "ملك اليهود". وصلبوا معه لصّين، احدهما عن يمينه والآخر عن شمال فتم الكتاب القائل: «وأحصيمعالأثمة». (مرقس 15، 24 – 28)
وصلبوه! فعوقِبَ كالخونة وسيئيي السمعة والعبيد المتمردين. هكذا دين ربّنا يسوع المسيح: بمسامير قاسيّة وآلامًا مبرحة فشاهد أمّه تتعذب وعرف عار الإتحاد بلصَين صلبًا والاقتراع على ثيابه كغنيمة بين الجنود وسخريّة المارة القاسيّة. " خلّص غيره، ولا يقدر ان يُخلّص نفسه!…فلينزل الآن عن الصليب فنؤمن به!" (متى 27، 42)
وصلبوه! لم ينزل يسوع ولم يتخلى عن الصليب. بقيّ متمسكًا به مُطيعًا مشيئة الآب حتّى النهاية. فهو يحبّ ويسامح.
واليوم أيضًا، يجد العديد من اخوتنا واخواتنا انفسهم مُسمرين على فراش الألم في المستشفيات وبيوت الراحة. إنّه وقتُ المحنة ومرارة أيام الوحدة واليأس. "إلهي، إلهي لماذا تركتني؟" (متى 27، 46)
فلتكن أيدينا أيدٍ تُقرب وتُعزي وترافق المرضى فترفعهم عن فراش الألم عوض ان تنخر المسامير. يدخل المرض دون استئذان ويأتي دائمًا على حين غفلة مصحوبًا بالاضطرابات في بعض الأحيان فيحدّ الآفاق ويمتحن الرجاء بطعمه المرير لكن إذا ما وجدنا بالقرب منا من يسمعنا ويجلس قربنا على حافة السرير… يُصبح المرض في هذه الحالة فقط مدرسة كبيرة تُدرسنا الحكمة وملاقاة إلهنا الصبور. عندما يُشاركنا أحدهم عاهاتنا بمحبة، ينفتح ليل الظلمات حتّى على نور الفصح، نور المسيح الذّي صُلب وقام من بين الأموات. فما قد نعتبره نحن كبشر إدانةً قد يتحول تضحيّة فداء لخير جماعاتنا وأسرنا على مثال القديسين.

إضغطوا هنا للتأمل بجميع مراحل درب الصليب 

صلاة
أيّها الرّبّ يسوع،
لا تبقى بعيدًا عنّي
إجلس على فراش ألمي ورافقني.
لا تتركني وحدي، مُدّ يدّكَ وارفعني!
أؤمن أنّكَ محبة
وأؤمن أن مشيئتكَ هي التعبير الشافي عن محبتكَ
لأنني أسلّم نفسي الى محبتكَ. آمين.

إضغطوا هنا للتأمل بجميع مراحل درب الصليب 

العودة الى الصفحة الرئيسة

Top 10
إيزابيل كوستوريي
صلاة تحقّق المعجزات كتبها بادري بيو وطلب من ا...
أليتيا
في ظل المآسي المخيّمة على لبنان... صلاة يرفعه...
SAINT CHARBEL,CANDLE
أليتيا
صلاة بشفاعة القديس شربل تحقّق المعجزات
أليتيا لبنان
آيات عن الصوم في الكتاب المقدّس...تسلّحوا بها...
أليتيا
صلاة القديسة ريتا في الشدائد و الأمور المستحي...
غيتا مارون
ما تفسير "من ضربك على خدّك الأيمن، فأدر له ال...
الاب إدواد ماك مايل
هل القبلة بين الحبيبين خطيئة؟ هل من تّصرفات ...
المزيد
النشرة
تسلم Aleteia يومياً