أليتيا

رسالة مؤثرة مبكية من أب يحتضر الى ابنته..

مشاركة
شتانفورد / أليتيا (aleteia.org/ar) – يعبر هذا الجراح  الشاب، والد طفلة حديثة الولادة، لطفلته وزملائه في جامعة ستانفورد، عن مشاعره وأفكاره وامتنانه للفرح العظيم الذي شعر به عندما ولدت طفلته قبل أيام قليلة من تقديم استقالته من المستشفى. وإليكم خاتمة رسالته الذي تحدث فيها عن مرور الوقت في الحياة والعمل وإنقاذ المرضى وعن حياة أولئك الذين -مثله – يواجهون مرض السرطان، على الرغم من أنه يعيش تجربة انعكاس قوي لكيفية احساسه بالوقت:

"أظن أنني لست الوحيد الذي بلغ حالة الماضي الأسبق. فان معظم الأحلام إما تحققت إما تم التخلي عنها إلا أنها تنتمي جميعها، وعلى أي حال، إلى الماضي. ويصبح المستقبل مسطحا ،عوض  أن يكون درج يصعد بنا نحو تحقيق أهداف الحياة، ويبقى الحاضر ماضياً في سبيله. لا أهمية للمال، والحالة الاجتماعية، والغرور أشبه بمطاردة الريح! 

إلا ان هناك عنصر ثابت يتخطى كل الأزمنة: ابنتي، كادي. آمل أن أعيش بما فيه الكفاية لتبني بعض الذكريات عني. وتتمتع الكلمات بطول العمر الذي لا أملكه. كنت أعتقد أنه يمكنني أن أترك لها سلسلة من الرسائل -ولكن ما عساي أقول فيها ؟ أنا لا أعرف كيف ستكون هذه الفتاة عندما تبلغ 15 عاما. لا أعرف حتى إن كانت الكنية التي اخترناها لها ستعجبها. قد يكون هناك شيء واحد فقط يمكن قوله لهذه المولودة الجديدة، التي هي المستقبل الذي يتداخل مع حياتي لفترة وجيزة، والتي تمثل حياتها كل شيء ما عدا الماضي.

الرسالة بسيطة: في حال حتمت عليك الحياة ان توجزي ما كنت عليه أو ان تضعي خلاصة لحياتك وانجازاتك ودورك في العالم ، فلا تستخفي، أرجوك، بحقيقة أنك ملأتي بالفرح أيام رجل يحتضر، فرح لم  يعرف له مثيل في السنوات السابقة، وهو فرح لا يريد المزيد والمزيد، ولكنه يتوقف، راضيا وهو اليوم كبير كبير جداً!

اسم الكاتب بول كلانيسي (توفي في 9 آذار) ، ترجمت الهافينغتون بوست الرسالة الكاملة ونشرتها. 

العودة إلى الصفحة الرئيسية

مساعدة أليتيا تتطلب دقيقة

إن كنت تقرأ هذا المقال فذلك تحديداً بفضل سخائك وسخاء عدد كبير من أمثالك الذين يجعلون من مشروع أليتيا التبشيري واقعاً. وإليك بعض الأرقام:

-      ٢٠ مليون مُستخدم يقرأون Aleteia.org شهرياً. 

-      تصدر أليتيا بشكل يومي بثماني لغات: الفرنسيّة، الإنجليزيّة، العربيّة، الإيطاليّة، الإسبانيّة، البرتغاليّة، البولنديّة والسلوفانية. 

-      يتصفح قراؤنا شهرياً أكثر من ٥٠ مليون صفحة.

-      يُتابع ما يُقارب الأربعة ملايين شخص أليتيا عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

-      تنشر أليتيا شهرياً ٢٤٥٠ مقال وما يُقارب الـ٤٠ فيديو.

-      يعمل ٦٠ شخصا بدوام كامل على هذا المحتوى بالإضافة الى ٤٠٠ معاون (من كُتّاب وصحافيين ومترجمين ومصورين...)

إن هذه الأرقام ليست سوى ترجمة لجهد كبير. نحن بحاجة الى دعمكم للاستمرار في تقديم خدماتنا للجميع بغض النظر عن مكان سكنهم وسواء كان بمقدورهم الدفع أم لا.

ادعموا أليتيا بدولار على الأقل لن يتطلب ذلك منكم أكثر من دقيقة. شكراً. 

 

النشرة
تسلم Aleteia يومياً