Aleteia logoAleteia logo
Aleteia
الإثنين 30 نوفمبر
home iconروحانية
line break icon

إيمان لا يوصف! تواجه السرطان والموت حتمي... ولكن....

أليتيا - تم النشر في 28/03/15

أم لأربعة أولاد... قد يودي السرطان بحياتي، لكنني سوف أعيش إلى أن أموت، وسأناضل إلى أن أموت. هذه هي الكرامة

أوريغون / أليتيا (aleteia.org/ar) – هذا الفيلم الذي صوره Real Life Catholic يعكس الطريقة التي تواجه من خلالها أم شابة تدعى ليز مرضاً سرطانياً عضالاً. ليز، المقيمة في أوريغون، تعلم أن القانون يسمح لها بإنهاء حياتها في أي لحظة من مرض سرطان الكلى العضال الذي وصل إلى مرحلة متقدمة. لكن طريقة تعاملها مع مرضها تذكرنا بأن الانتحار ليس فعل كرامة. الله هو الذي يتخذ القرار النهائي بشأن الحياة والموت. تقول ليز: "حياتي ليست مكتوبة بالسرطان، بل بالحب"، و"نهاية قصة تغيّر معنى كل صفحة". تذكرنا هذه الأم الشجاعة أن حياتنا ليست ملكاً لنا لكي نقضي عليها، بل لكي نهبها. نحن هنا لكي نحبّ حتى النهاية. هذا ما تعنيه حقاً مواجهة الموت بكرامة.

أنا ليز، أنا أخت وزوجة وأم لأربعة أولاد. أعاني من سرطان كلوي عضال في حالة متقدمة. هذه هي المرحلة التي أمرّ بها الآن. أعيش في أوريغون حيث يُسمح لي شرعاً بإنهاء حياتي، لكنني لا أستطيع فعل ذلك. الناس يطلقون على القتل الرحيم تسمية الموت بكرامة. وعندما نصنف الانتحار كفعل كرامة، نكون قد افترضنا أن أشخاصاً مثلي ليسوا مُحترَمين لأننا لم ننه حياتنا، أو الأسوأ من ذلك لأننا عبء على المجتمع. يا له من عالم منعزل وغير متسامح ومزيف، هذا الذي نعيش فيه، في ظل وجود اعتقاد بأنه من المخجل السماح للناس برؤيتنا نتألم، وبحبنا والاعتناء بنا حتى النهاية. أنا أكره السرطان، أكرهه كثيراً، لكنني لا أستسلم للأمور التي أكرهها. قد يودي السرطان بحياتي، لكنني سوف أعيش إلى أن أموت، وسأناضل إلى أن أموت. هذه هي الكرامة. إحصائياً، احتمالاتي قاتمة لكنني لن أستسلم لأنني لست جزءاً من الإحصاء. الله هو الذي يتخذ القرار النهائي بشأن حياتي وموتي، وليس السرطان. هذه ليست جملة جذابة، بل هذا واقع. المعجزات تحصل في كل يوم. هناك العديد من الناس الذين لا يزالون أحياء، بعد أن كان من المفترض أن يكونوا في عداد الأموات قبل سنوات كثيرة. هذا هو الاحتمال الذي لا نزال في انتظاره. وهل تعلمون أن الأمر الآخر الجدير بأن ننتظره هو إمكانية تمضية كل يوم مع الأشخاص الذين نحبهم. حياتي ليست قصة مكتوبة بالسرطان، بل بالحب. وعندما تنتهي، ستنتهي بحب أبدي. وإن نهاية قصة تغيّر معنى كل صفحة. حياتي لم تُعط لي أبداً لكي أتحكم بها. حياتي ليست ملكي لكي أضع حداً لها، بل لكي أهبها. أعطيت لي حياتي لأحبّ حتى النهاية. الحب هو الكرامة. أنا أواجه الموت بكرامة.

العودة إلى الصفحة الرئيسية

ادعم أليتيا

إن كنت تقرأ هذا المقال فذلك تحديداً بفضل سخائك وسخاء عدد كبير من أمثالك الذين يجعلون من مشروع أليتيا التبشيري واقعاً. وإليك بعض الأرقام:

-      ٢٠ مليون مُستخدم يقرأون Aleteia.org شهرياً. 

-      تصدر أليتيا بشكل يومي بثماني لغات: الفرنسيّة، الإنجليزيّة، العربيّة، الإيطاليّة، الإسبانيّة، البرتغاليّة، البولنديّة والسلوفانية. 

-      يتصفح قراؤنا شهرياً أكثر من ٥٠ مليون صفحة.

-      يُتابع ما يُقارب الأربعة ملايين شخص أليتيا عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

-      تنشر أليتيا شهرياً ٢٤٥٠ مقال وما يُقارب الـ٤٠ فيديو.

-      يعمل ٦٠ شخصا بدوام كامل على هذا المحتوى بالإضافة الى ٤٠٠ معاون (من كُتّاب وصحافيين ومترجمين ومصورين...)

إن هذه الأرقام ليست سوى ترجمة لجهد كبير. نحن بحاجة الى دعمكم للاستمرار في تقديم خدماتنا للجميع بغض النظر عن مكان سكنهم وسواء كان بمقدورهم الدفع أم لا.

ادعموا أليتيا بدولار على الأقل لن يتطلب ذلك منكم أكثر من دقيقة. شكراً. 

 

Top 10
إيزابيل كوستوريي
صلاة تحقّق المعجزات كتبها بادري بيو وطلب من ا...
أليتيا
في ظل المآسي المخيّمة على لبنان... صلاة يرفعه...
غيتا مارون
ما تفسير "من ضربك على خدّك الأيمن، فأدر له ال...
أليتيا لبنان
آيات عن الصوم في الكتاب المقدّس...تسلّحوا بها...
SAINT CHARBEL,CANDLE
أليتيا
صلاة بشفاعة القديس شربل تحقّق المعجزات
أليتيا
صلاة القديسة ريتا في الشدائد و الأمور المستحي...
Wonderland Icon
أليتيا العربية
أيقونة مريم العجائبية: ما هو معناها؟ وما هو م...
المزيد
النشرة
تسلم Aleteia يومياً