أليتيا

ابنٌ مضطرب لاكتشافه من هو والده الحقيقي. قصةٌ تؤثر بالآلاف على انترنيت

مشاركة

قُل لي أبي، ما الغنى؟

روما / أليتيا (aleteia.org/ar). لا يُحبّ هذا الطفل الصيني والده أو هذا على الأقل ما يدّعيه. فهو في الواقع يحتقره لأنّه فقير، محدود الذكاء (حسب ما يعتقد) وغير ناجح (حسب ما يعتقد أيضًا).
إلاّ ان الحقيقة مختلفة. ولم يُدرك هذا الطفل (الناكر للجميل؟) مدى روعة هذه الحقيقة إلاّ بعد وفاة والده.

يُسلّط هذا المشهد المؤثر الضوء على قيّم قلّما تجذب عادةً: التواضع وتقديم الذات والمشاركة والزهد والخدمة والشجاعة (وكلّ ما يُحيطُ بها!)
وينقل رسالةً مفادها: "لا يعتمد الغنى على القدر الذّي تملك بل على القدر الذّي يُمكنك اعطاءه" (وأن السعادة هي في العطاء).

ويطرح هذا المشهد في ما هو أبعد من الدموع اسئلةً مستجدّة مثل: "من أنتَ يا أبي؟" و"ما النفع منك يا أبي؟" فيُذكر بعد أغنيّة ستروماي بعنوان "أين أنتَ يا أبي؟" ان وجود الأب ضروري.

العودة إلى الصفحة الرئيسية

ادعم أليتيا

إن كنت تقرأ هذا المقال فذلك تحديداً بفضل سخائك وسخاء عدد كبير من أمثالك الذين يجعلون من مشروع أليتيا التبشيري واقعاً. وإليك بعض الأرقام:

-      ٢٠ مليون مُستخدم يقرأون Aleteia.org شهرياً. 

-      تصدر أليتيا بشكل يومي بثماني لغات: الفرنسيّة، الإنجليزيّة، العربيّة، الإيطاليّة، الإسبانيّة، البرتغاليّة، البولنديّة والسلوفانية. 

-      يتصفح قراؤنا شهرياً أكثر من ٥٠ مليون صفحة.

-      يُتابع ما يُقارب الأربعة ملايين شخص أليتيا عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

-      تنشر أليتيا شهرياً ٢٤٥٠ مقال وما يُقارب الـ٤٠ فيديو.

-      يعمل ٦٠ شخصا بدوام كامل على هذا المحتوى بالإضافة الى ٤٠٠ معاون (من كُتّاب وصحافيين ومترجمين ومصورين...)

إن هذه الأرقام ليست سوى ترجمة لجهد كبير. نحن بحاجة الى دعمكم للاستمرار في تقديم خدماتنا للجميع بغض النظر عن مكان سكنهم وسواء كان بمقدورهم الدفع أم لا.

ادعموا أليتيا بدولار على الأقل لن يتطلب ذلك منكم أكثر من دقيقة. شكراً. 

 

النشرة
تسلم Aleteia يومياً