Aleteia
السبت 24 أكتوبر
أخبار

لماذا تخلى "براد بيت" المكسيك، إيدواردو فيراستيغي عن التمثيل ليُنتج أفلام للّه

Richard Shotwell/Invision/AP

أليتيا - تم النشر في 26/03/15

يضع إيدواردو فيراستيغي ايمانه في صلب مهنته.

المكسيك / أليتيا (aleteia.org/ar) – كان إيدواردو فيراستيغي، وهو في سن الـ28، نجماً صاعداً. فبعد نجاحه في التمثيل في مسقط رأسه في المكسيك، حصد أدواراً مهمة في أمريكا فشارك جينيفر لوبر في تصوير كليب احدى أغانيها كما ولعب دور البطولة في العام 2003 في الفيلم الكوميدي مطاردة بابي.

لكنه وبعد بدأ مهنته الهوليودية بالإزدهار، اتخذ قراراً غيّر مسار حياته ومهنته: فقرر الانسحاب من ساحة هوليود – والابتعاد أقله عن الحياة التي كان يعيشها حينها. وفي مقابلةٍ مع مجلة Guideposts، قال فيراستيغي ان كل المسألة بدأت بتابدل أطراف الحديث مع استاذة اللغة الانجليزية.  
"كانت تطرح علي بطريقة لبقة جداً أسئلة فيها الكثير من التحدي "هل انت جزء من المشكلة أو الحل؟" 

"أنت لاتيني. ويظن عدد كبير من الأشخاص ان اللاتين هم على صورة الذين يرونهم في الأفلام والتلفزيون، فكيف تسعى الى تغيير ذلك؟" "هل تستخدم مواهبك بطريقة أنانية أم تستخدمها لتخلق أموراً لمجتمعك؟" "ما هدفك في الحياة؟" فتخيلوا ستة أشهر على هذا المنوال، نقاشات بسيطة في غرفة الجلوس بعد صف الانجليزية." 

فأعاد فيراستيغي، المعروف ببريت بيت المكسيك، تسخير نفسه لايمان طفولته أي الكاثوليكية وبدأ يتخذ قراراته المهنية بعدسات ايمانه. تقدمت له العديد من العروض والفرص التي لا تتماشى مع المعتقدات المسيحية، لذلك أخذ قرار انتاج واخراج الأفلام من أجل المساعدة على استحداث القصص التي يريد مشاركتها مع العالم. فكان فيلمه الأول بعنوان "بيلا" أو "جميلة" وركز فيه على كرامة الذين لم يولدوا بعد وفاز عنه بجائزة "خيار الجمهور" في مهرجان تورونتو.

ومن المتوقع ان يصدر فيلمه الثاني قريباً – وهو دراما بعنوان "الصبي الصغير". ويتحدث الفيلم عن فتى صغير، يبلغ من العمر سبع سنوات ويدعى بيبر، يحاول بكل الطرق إرجاع والده الذي يحارب على الجبهة خلال الحرب العالمية الثانية الى المنزل. وتتمحور قصة هذا الفيلم حول الصداقة والإيمان والحب والعائلة ويلعب كل من توم ويلكنسون (الحائز على جائزتي أوسكار) وإميلي واتسون دورَي البطولة ويشارك في الفيلم كلاً من الممثلَين كيفين جيمس وديفيد هانري (الذي تغيرت نظرته للأمور خلال تصوير فيلم الصبي الصغير فأعاد تكريس حياته للّه، على خطى فيراستيغي).

وقال فيراستيغي إن العديد من الشباب يحبون هوليود إذ يعتبرونها الطريق نحو السعادة "وهذا هو رصيد الاغراء عندما يعاني المرء من الفراغ. لذلك أعتقد انه إذا اعطينا الأطفال حباً حقيقياً في المنزل، سيعرفون كيف يوجهون أحلامهم." أما في ما يتعلق بنصيحته الى الأهل فيقول: "لا تسألوا أطفالكم: ما الذي تريدون القيام به عندما تكبرون؟"

ويضيف: "لا أعتقد ان هذا هو السؤال الواجب طرحه إذ عليه ان يكون التالي: "ما الذي يريد اللّه منكم القيام به عندما تكبرون؟" فيجب اخراط اللّه في حياتهم منذ البداية. "برأيك، ما الذي يريده اللّه منك؟ هل فكرت بما هي المهمة التي خلقها اللّه لك؟ فنؤثر بطرحنا هذا النوع من الأسئلة كل التأثير."

العودة إلى الصفحة الرئيسية

ادعم أليتيا

إن كنت تقرأ هذا المقال فذلك تحديداً بفضل سخائك وسخاء عدد كبير من أمثالك الذين يجعلون من مشروع أليتيا التبشيري واقعاً. وإليك بعض الأرقام:

-      ٢٠ مليون مُستخدم يقرأون Aleteia.org شهرياً. 

-      تصدر أليتيا بشكل يومي بثماني لغات: الفرنسيّة، الإنجليزيّة، العربيّة، الإيطاليّة، الإسبانيّة، البرتغاليّة، البولنديّة والسلوفانية. 

-      يتصفح قراؤنا شهرياً أكثر من ٥٠ مليون صفحة.

-      يُتابع ما يُقارب الأربعة ملايين شخص أليتيا عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

-      تنشر أليتيا شهرياً ٢٤٥٠ مقال وما يُقارب الـ٤٠ فيديو.

-      يعمل ٦٠ شخصا بدوام كامل على هذا المحتوى بالإضافة الى ٤٠٠ معاون (من كُتّاب وصحافيين ومترجمين ومصورين...)

إن هذه الأرقام ليست سوى ترجمة لجهد كبير. نحن بحاجة الى دعمكم للاستمرار في تقديم خدماتنا للجميع بغض النظر عن مكان سكنهم وسواء كان بمقدورهم الدفع أم لا.

ادعموا أليتيا بدولار على الأقل لن يتطلب ذلك منكم أكثر من دقيقة. شكراً. 

 

صلاة اليوم
اليوم نحتفل أيضاً بـ




Top 10
هيثم الشاعر
بالفيديو: لحظات صادمة حاول فيها مخرّب نزع صلي...
هيثم الشاعر
تدخّل إلهي في مزار سيدة لبنان - حريصا
Igreja em Pearl River tem altar profanado
أليتيا
كاهن وامرأتان يرتكبون أفعالًا مشينة على المذب...
أليتيا
قصة حب رائعة حصلت على فراش الموت في لبنان...أ...
priest in Greece
هيثم الشاعر
تركيا تلقي القبض على راهب سرياني أرثوذكسي وال...
أليتيا
مقتل كاهن في خلال مساعدته امرأة تتعرّض للسرقة
عون الكنيسة المتألمة
بيان مؤسسة عون الكنيسة المتألمة – كنيستان تحت...
المزيد
النشرة
تسلم Aleteia يومياً