Aleteia logoAleteia logo
Aleteia
السبت 05 ديسمبر
home iconروحانية
line break icon

تبرئة أمّ بعد 23 سنة من انتظار تنفيذ حكم الإعدام بحقها

© Crimefile News

أليتيا - تم النشر في 26/03/15

أمريكا/ أليتيا (aleteia.org/ar) – تبرئة الأميركية ذات الأصول الألمانية ديبرا ميلك بعد الحكم عليها بالإعدام في قضية مقتل ابنها الصغير، وتمضية 23 سنة بانتظار تنفيذ حكم الإعدام بحقها.

تصلح هذه القصة أن تكون نص فيلم مثير، لكنها قصة حقيقية لا نرجو إلا أن تكون نهايتها سعيدة بما أنها لا تزال زاخرة بالمعاناة والظلم. أُسقطت الاثنين 23 مارس جميع التهم الموجهة ضد ديبرا ميلك البالغة 51 عاماً والتي اتهمت زوراً بقتل ابنها. على الرغم من أن أم الطفل البالغ 4 سنوات أعلنت براءتها، إلا أنه حكم عليها بالإعدام في أريزونا. وبعد 23 سنة من انتظار تنفيذ حكم الإعدام بحقها، أخلي سبيلها بكفالة منذ سنة ونصف، قبل إطلاق سراحها نهار الاثنين الفائت من قبل محكمة مقاطعة ماراكوبا. 

"هذه المرأة ذات الأصول الألمانية التي لطالما أعلنت براءتها أجهشت بالبكاء لدى الإعلان عن إطلاق سراحها وغادرت المحكمة من دون السوار الإلكتروني الذي كانت ترتديه في كاحلها، حسبما أفاد موقع آي بي سي 15 أريزونا". 

كريستوفر كان ذاهباً لرؤية بابا نويل

في 2 ديسمبر 1989، كلفت ديبرا التي كانت أماً شابة في الخامسة والعشرين من عمرها زميلها في السكن الذي كانت تربطها علاقة به أن يرافق ابنها الصغير كريستوفر إلى أحد مراكز فينيكس التجارية ليرى بابا نويل. لكن ذاك الرجل الذي يدعى جيم ستيرز أخذ بصحبة أحد أصدقائه الطفل الصغير إلى مكان منعزل، وقتله بثلاثة أعيرة نارية في رأسه. ما هي دوافع هذه الجريمة؟ ذكر الصحافي جاك سوكريتان، مؤلف كتاب "أم بريئة محكومة بالإعدام في الولايات المتحدة" أن "جيم ستيرز، المحارب القديم في حرب فييتنام والذي كان يعاني من اضطراب ما بعد الصدمة، كان يطمح إلى التوصل إلى الأم الشابة […]. 

فظنّ أنها ستجد العزاء على كتفه لدى فقدان ابنها". في المرحلة الأولى، أكد جيم وشريكه روجر سكوت للمحققين أنهما أضاعا الصبي في المركز التجاري الذي أوصلاه إليه، قبل أن يفشل سكوت ويرشد رجال الشرطة غداة الجريمة إلى جثة الطفل التي كانت في واد قريب من المدينة.

كلّ الأمور تتحد ضد الأم لدى محاكمتها 

في المحاكمة التي جرت سنة 1990، اتحدت كل الأمور ضد ديبرا ميلك: المحسوبية بين مختلف السلطات، أحكام القضاة المسبقة، تواطؤ الصحافة المحلية وعدم كفاءة محاميها. اتُهمت ديبرا بناءً على شهادة محقق واحد معروف بأنه محنك قال أن الشابة اعترفت بارتكابها الجريمة أمامه خلال استجوابها. وبحسب الاتهام، فقد كلفت ديبرا المتواطئين معها – اللذين حكم عليهما أيضاً بالإعدام – بالتخلص من إبنها. استند هذا السيناريو إلى شهادة المحقق أرماندو سالديت الذي قال أن الشابة اعترفت بالجريمة أمامه وحده خلال استجوابها. 

وبحسب مزاعمه – لم يُسجل أي شيء وادعى أنه أتلف ملاحظاته – فإن ديبي كشفت له أنها كانت تخشى أن يصبح كريستوفر كأبيه "المخادع السابق والمدمن على المخدرات" و"كانت تريد أن يعتني الله بكريستوفر". سنة 1997، فيما كانت ديبي تنتظر تنفيذ حكم الإعدام بحقها بعد ثماني سنوات من السجن، أرجئ إعدامها في اللحظة الأخيرة من خلال طعن لدى المحكمة العليا.

ديبي هي الشخص الحادي والخمسون بعد المئة الذي ينجو من عقوبة الإعدام في الولايات المتحدة

انجلت الحقيقة في النهاية. وتبين أن ديبرا ميلك لم تكن شريكة أبداً في قتل ابنها. "الرجلان روجر سكوت وجيم ستيرز اعترفا بذنبهما وحكم عليهما بالإعدام بشكل منفصل في قضية قتل الصبي. (…) وهما لا يزالان ينتظران أن ينفذ حكم الإعدام بحقهما في أريزونا".

لدى خروج ديبرا من الجلسة الأخيرة، قالت ببساطة: "أخيراً، أشعر أنني الآن بخير". اللافت هو أنها المرأة الثانية والشخص الحادي والخمسون بعد المئة الذي ينجو من الموت منذ سنة 1973 في الولايات المتحدة. وهي واحدة من تسعة ناجين في أريزونا، بحسب إحصاء مركز الإعلام حول عقوبة الإعدام.

العودة إلى الصفحة الرئيسية

Top 10
إيزابيل كوستوريي
صلاة تحقّق المعجزات كتبها بادري بيو وطلب من ا...
SAINT CHARBEL,CANDLE
أليتيا
صلاة بشفاعة القديس شربل تحقّق المعجزات
أليتيا
صلاة القديسة ريتا في الشدائد و الأمور المستحي...
bible
فيليب كوسلوسكي
٥ آيات من الكتاب المقدس لطلب الشفاء من اللّه
ishtartv
مطران عراقي يتشجع ويطلب من ترامب ما لم يطلبه ...
الاب إدواد ماك مايل
هل القبلة بين الحبيبين خطيئة؟ هل من تّصرفات ...
أليتيا لبنان
آيات عن الصوم في الكتاب المقدّس...تسلّحوا بها...
المزيد
النشرة
تسلم Aleteia يومياً