أليتيا

كان يظن أن زوجته أرادت الطفل والعائلة مثله… ولكن ما فعلته لا يُغتفر!!!

© Aurimas Mikalauskas
مشاركة

لا يدري البعض خطورة ما يقومون به!!!

روما / أليتيا (aleteia.org/ar) – ما يلي هو قصة حقيقية اهتمت بها عيادة للمساعدة النفسية. الأسماء والأماكن وهمية، ولكن القصة، وكذلك حالة المرض، حقيقية 100٪.
كان جاك في الأربعينات من عمره وكان في مرحلة يحلم فيها بأن يصبح أبا. والتقى لويز، التي كان لديها ابنا من علاقة سابقة، والتي وافقت من دون الكثير من الحماس لإنجاب طفل ثان معه.

عاش الأربعة بسعادة كأسرة عادية الى أن اكتشف جاك أن شيء خطير للغاية كان يحدث من دون علمه.
قبل كشف سر لويز الكبير، من الأفضل أن نفهم الأسرة التي عاشت فيها. كانت لويز الابنة الوحيدة، ولديها شقيقين. وكانت المفضلة لدى والدها، وعلاقتها معه وثيقة جدا. في بداية شبابها، هاجرت لويز للبحث عن عمل في الخارج، وتمكنت من التخرج بجهد كبير. 

وقامت بإنجازات أكاديمية عظيمة، لكن حياتها الاجتماعية كانت كارثة. عانت من مشاكل مع جميع شركائها وكانت تقريبا امرأة متحررة جنسيا وغير مستقرة.

واضطر والدها، وبألم شديد، على ايجاد طريقة لمساعدة ابنته لمواجهة المشكلة، ولكي تتصرف بطريقة سليمة على مستوى العلاقات العاطفية. فتباعدا فورا وبدأت لويز تكره الرجال، ابتداء من والدها.
تفاقمت حياتها الجنسية عندما أنجبت ابنا غير شرعيا وكان سلوكها متعجرف تجاه والده. ولأنها قوية ومستقلة اقتصاديا، شعرت أن ما من سوء في حياتها، واعتقدت أنها "الهة" عالمها.

عندما التقت جاك، ذهبت لويز ليعيش معه، بصحبة ابنها البالغ من العمر ست سنوات. وقبل جاك بطيبة خاطر لأنه كان يريد أن يؤسس أسرة.
وبعد ولادة كريس بأربع سنوات، اكتشف جاك أنه لم يكن له دوراً كبيرا في تنظيم الأسرة، كما كان يعتقد. واكتشف أن هناك دين باسم عيادة إجهاض معروفة جيدا في حسابه المصرفي. وكانت لويز قد أجهضت منذ وقت قصير من دون أن تعلمه.
وكان هذا سبب حزن عميق لجاك، الذي حلم بإنجاب طفل آخر. لم يشعر فقط أن لويز تجاهلته، لكنه ألقى اللوم على نفسه لأنه لم يدافع عن ابنه، عن ابنه هو… وعاش حدادا كبيرا لهذا المخلوق.

انفصل الزوجان. وكانت أولوية لويز أن تكون امرأة مستقلة، وإذا لزم الأمر، أن تدوس على الذكور لأنها كانت هي الملكة وسيدة جسدها.
أما بالنسبة لجاك فثقته وقلبه كانا في أزمة. عانى من اكتئاب ما بعد الصدمة بسبب الإجهاض. ولجأ إلى علماء النفس، الذين نصحوه بتوديع الطفل الذي لم يولد، فنظم له حفل جنازة صغير.

أعدد له تابوت، وكتب له رسالة معربا عن رغبته في أن يكون أبا. فالطريق أمامه طويلاً لاستعادة الثقة في أي امرأة، وطبعا في المستقبل سيتأكد من أن الامرأة التي يتعرف عليها مستعدة مثله لتكوين أسرة يكون الأطفال فيها كنز عظيم.

العودة إلى الصفحة الرئيسية

ادعم أليتيا

إن كنت تقرأ هذا المقال فذلك تحديداً بفضل سخائك وسخاء عدد كبير من أمثالك الذين يجعلون من مشروع أليتيا التبشيري واقعاً. وإليك بعض الأرقام:

-      ٢٠ مليون مُستخدم يقرأون Aleteia.org شهرياً. 

-      تصدر أليتيا بشكل يومي بثماني لغات: الفرنسيّة، الإنجليزيّة، العربيّة، الإيطاليّة، الإسبانيّة، البرتغاليّة، البولنديّة والسلوفانية. 

-      يتصفح قراؤنا شهرياً أكثر من ٥٠ مليون صفحة.

-      يُتابع ما يُقارب الأربعة ملايين شخص أليتيا عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

-      تنشر أليتيا شهرياً ٢٤٥٠ مقال وما يُقارب الـ٤٠ فيديو.

-      يعمل ٦٠ شخصا بدوام كامل على هذا المحتوى بالإضافة الى ٤٠٠ معاون (من كُتّاب وصحافيين ومترجمين ومصورين...)

إن هذه الأرقام ليست سوى ترجمة لجهد كبير. نحن بحاجة الى دعمكم للاستمرار في تقديم خدماتنا للجميع بغض النظر عن مكان سكنهم وسواء كان بمقدورهم الدفع أم لا.

ادعموا أليتيا بدولار على الأقل لن يتطلب ذلك منكم أكثر من دقيقة. شكراً. 

 

النشرة
تسلم Aleteia يومياً