أليتيا

صرخة الحياة أقوى من الموت! أم شابة ترفض الإجهاض

aleteia
مشاركة

تنجب طفلاً بصحة جيدة، وتقاضي الأطباء الذين أرادوا الحكم على طفلها بالموت

روما / أليتيا (aleteia.org/ar) –  "يجب القيام بعمليّة إجهاض!" هذا ما قاله أطباء قسم الإسعافات الأولية في أحد مستشفيات روما لماريّا، شابة حامل في الأسبوع الخامس، عند وصولها إلى المستشفى وذلك بعد أن أجريت لها العديد من التحاليل التي أظهرت أن قلب الجنين لا ينبض بالحياة.
حزنت ماريّا وخافت بشكل كبير ما دفع بها إلى رفض هذه العملية والعودة إلى البيت، وهناك قامت بأبحاث كثيرة إكتشفت من خلالها أن دقات قلب الجنين قد لا تُسمع في الأسبوع الخامس من الحمل.
عندها ذهبت إلى طبيبها الخاص الذي أجرى لها الفحوصات اللازمة مؤكداً لها معلوماتها حول دقات القلب،  وهكذا إتفقا على الإنتظار ثم إعادة التحاليل بعد فترة.
مرّت أيام عديدة، قامت بعدها ماريّا بإجراء التحاليل المطلوبة، وها هي المفاجأة الكبيرة!

الجنين بصحّة جيّدة وقلبه ينبض بالحياة!
 
تقول ماريّا: "وُلد إبني في 2 ديسمبر 2013، وكان وزنه 3 كيلوغرامات ونصف. كان الحمل والولادة طبيعيين وبلا مشاكل، وعندما أنظر إلى صغيري أدرك الخطر الذي أفلتنا منه، فلو لم استمع إلى غريزتي لكنت تحولت إلى قاتلة ابني".
يبلغ اليوم طفلها ثلاثة أشهر ونصف وهو بصحّة جيّدة.، بينما قاضت ماريا هؤلاءالأطباء الذين كادوا يدفعون بها إلى قتل طفلها. وهي تكرر اليوم بإصرار: "أنا على إقتناع بأن هذه الشكوى القانونية هي واجب لأنه لا يجوز التعامل مع الحياة بسطحيّة".

مساعدة أليتيا تتطلب دقيقة

إن كنت تقرأ هذا المقال فذلك تحديداً بفضل سخائك وسخاء عدد كبير من أمثالك الذين يجعلون من مشروع أليتيا التبشيري واقعاً. وإليك بعض الأرقام:

-      ٢٠ مليون مُستخدم يقرأون Aleteia.org شهرياً. 

-      تصدر أليتيا بشكل يومي بثماني لغات: الفرنسيّة، الإنجليزيّة، العربيّة، الإيطاليّة، الإسبانيّة، البرتغاليّة، البولنديّة والسلوفانية. 

-      يتصفح قراؤنا شهرياً أكثر من ٥٠ مليون صفحة.

-      يُتابع ما يُقارب الأربعة ملايين شخص أليتيا عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

-      تنشر أليتيا شهرياً ٢٤٥٠ مقال وما يُقارب الـ٤٠ فيديو.

-      يعمل ٦٠ شخصا بدوام كامل على هذا المحتوى بالإضافة الى ٤٠٠ معاون (من كُتّاب وصحافيين ومترجمين ومصورين...)

إن هذه الأرقام ليست سوى ترجمة لجهد كبير. نحن بحاجة الى دعمكم للاستمرار في تقديم خدماتنا للجميع بغض النظر عن مكان سكنهم وسواء كان بمقدورهم الدفع أم لا.

ادعموا أليتيا بدولار على الأقل لن يتطلب ذلك منكم أكثر من دقيقة. شكراً. 

 

النشرة
تسلم Aleteia يومياً