Aleteia
الثلاثاء 20 أكتوبر
غير مصنف

الكرسي الرسولي للأمم المتحدة: لا تقللوا من شأن "عبقرية المرأة"

<a href="http://www.shutterstock.com/pic.mhtml?id=134044355&amp;src=id" target="_blank" />Happy woman</a> © Dirima / Shutterstock

&lt;a href=&quot;http://www.shutterstock.com/pic.mhtml?id=134044355&amp;src=id&quot; target=&quot;_blank&quot; /&gt;<span style="line-height:20.799999237061px;">Happy woman</span>&lt;/a&gt; &copy; Dirima /&nbsp;Shutterstock

CNA/EWTN - تم النشر في 25/03/15


نيويورك، أليتيا (aleteia.org/ar) – للاعتراف بدور المرأة الخاص و المتكامل في التقدم البشري لا يمكن التغاضي عن كرامتها كزوجة و أم و كصوت للمستضعفين، هذا ما قاله مسؤول في الفاتيكان للأمم المتحدة هذا الشهر.

رئيس الأساقفة برنارديتو أوزا المراقب الدائم للكرسي الرسولي لدى الأمم المتحدة قال: "إن الاعتراف بمساهمات المرأة الأساسية في تطوير المجتمع، من خلال التفاني في الأسرة و تربية الجيل القادم غير كافٍ. و في بعض الأحيان يتم الاستخفاف بخدماتهن الغير المرئية،و التي غالباً ما تكون بطولية، باعتبارها نموذجاً قديماً و غير نافع لحياة الأنثى".

و أضاف رئيس الأساقفة أن "مثل هذه الانتقادات لا تعطي المرأة حقّها و لا تمنحها المساواة الحقيقية في التكامل و المعاملة بالمثل مع الرجل"، رافضاً فكرة أن يتطلب تحقيق المساواة بينهما قيامها بالأدوار نفسها التي يقوم بها الرجل، "الاحترام الحقيقي للمرأة يبدأ بقبولها بكل جوانب إنسانيتها. و هذا ينطوي على تهيئة الظروف لتمكينها من العيش بحرية بشكل كامل".

خاطب المطران أوزا المجتمع الدولي في 13 و 18 آذار من خلال محاضرتين حول كرامة المرأة. تحتفل الولايات المتحدة و المملكة المتحدة و استراليا في شهر آذار على أنه شهر تاريخ المرأة. كما يتم الاحتفال باليوم العالمي للمرأة في 8 آذار.

و قال المطران أنه في طريقنا لتعزيز حقوق المرأة و المساواة لا يجب أن ننسى دور الأسرة.

و أكد أن للمرأة عدد كبير من القدرات و المواهب لتقدمها للمجتمع، "ليس بما تشترك به مع الرجل، بل بالقدرات الفريدة التي تتعلق بأنوثتها" كالأمومة مثلاً.

و يتابع أن هذه القدرة ليست قدرة جسدية فحسب بل إنها تشمل أيضاً القدرة "الروحية و التربوية و العاطفية و الثقافية" إن كانت المرأة أمّاً أم لم تكن.

هذه "الحكمة الخاصة برعاية الكرامة المتأصلة في الجميع، التي تغذي الحياة و الحب و تطور قدرات الآخرين" أشار إليها القديس البابا يوحنا بولس الثاني على أنها "عبقرية الأنثى".

بالتقليل من أهمية دور الأسرة و الأمومة، تقع المجتمعات في خطر إنكار الكرامة الإنسانية للمرأة، محذراً من أن "القيمة الفريدة و كرامة الأمومة في بعض المجتمعات لا يقدّر بما فيه الكفاية، لتترك النساء للاختيار بين التنمية الفكرية و المهنية أو نمو الشخصية كزوجة و أم".

عندما يتم تجاهل أو "مهاجمة الأسرة، علينا أن ندافع عنها بصراحة و احترام للجميع، و أن نطالب بشجاعة بسياسات أفضل تدعم المرأة العاملة التي ترغب بإنجاب الأطفال أو التي تريد تكريس نفسها جزئياً أو كلياً لرعاية أسرتها".

في 18 آذار تحدث المطران باستفاضة عن هذه المواضيع و ناقش دور المرأة في التنمية البشرية. و أشاد بعدد من النساء، بما في ذلك الدكتورة كارولين وو رئيسة خدمات الإغاثة الكاثوليكية، ماغالي دريس صاحبة كاريبي كرافت هاييتي، و الأخت نورما بيمنتل المديرة التنفيذية للإحسان الكاثوليكية في ريو جراند فالي، إضافة إلى القديسات لدورهن في المساعدة على تنمية الأفراد.

و يقول المطران أوزا أن عبقرية المرأة ترتبط بعمق مع "التضامن مع الضعفاء و خلق عالم أفضل". في حين تسعى الحكومات لضمان مجتمع عادل و احترام جميع حقوق أعضائه، "بعض الأفراد من العائلة البشرية لديهم إعاقات، أو بعض الأخطار الأخرى التي يمكن أن تغفل عنها بعض المجتمعات أو توليها اهتماماً أقل".

في مثل هذه الحالات "يحتاجون إلى أشخاص مهتمّين، يعاملونهم بحب يتفق مع كرامتهم الإنسانية" و هي المهمة التي تنسجم بها النساء انسجاماً فريداً.

و تابع أن هذه الرعاية للأشخاص له أثر عميق على التاريخ البشري و التنمية. و قال أن كل حضارة "تدين بدين غير قابل للسداد من الامتنان للمساهمات المغفلة أو غير المعروفة للنساء اللاتي شكلن الحضارات، كتدفق صامت و مستمر للمياه التي تشكل الأنهار".

و قال أن التنمية البشرية تبدأ "في علاقات البشر مع بعضهم البعض و طريقة البشر في الاعتناء ببعضهم البعض" و قد كان للعبقرية الأنثوية أثر واضح في هذا العالم.
يمكن للإنسانية أن "تتعلم منها لنبذل ما بوسعنا لرؤية هذه العبقرية تتوسع و تلقي بتأثير أكبر، من أجل مصلحة الأفراد و المجتمع اليوم، و من أجل تحسين أحوال الأشخاص و الدول في الغد".

العودة إلى الصفحة الرئيسية

ادعم أليتيا

إن كنت تقرأ هذا المقال فذلك تحديداً بفضل سخائك وسخاء عدد كبير من أمثالك الذين يجعلون من مشروع أليتيا التبشيري واقعاً. وإليك بعض الأرقام:

-      ٢٠ مليون مُستخدم يقرأون Aleteia.org شهرياً. 

-      تصدر أليتيا بشكل يومي بثماني لغات: الفرنسيّة، الإنجليزيّة، العربيّة، الإيطاليّة، الإسبانيّة، البرتغاليّة، البولنديّة والسلوفانية. 

-      يتصفح قراؤنا شهرياً أكثر من ٥٠ مليون صفحة.

-      يُتابع ما يُقارب الأربعة ملايين شخص أليتيا عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

-      تنشر أليتيا شهرياً ٢٤٥٠ مقال وما يُقارب الـ٤٠ فيديو.

-      يعمل ٦٠ شخصا بدوام كامل على هذا المحتوى بالإضافة الى ٤٠٠ معاون (من كُتّاب وصحافيين ومترجمين ومصورين...)

إن هذه الأرقام ليست سوى ترجمة لجهد كبير. نحن بحاجة الى دعمكم للاستمرار في تقديم خدماتنا للجميع بغض النظر عن مكان سكنهم وسواء كان بمقدورهم الدفع أم لا.

ادعموا أليتيا بدولار على الأقل لن يتطلب ذلك منكم أكثر من دقيقة. شكراً. 

 

صلاة اليوم
اليوم نحتفل أيضاً بـ




Top 10
priest in Greece
هيثم الشاعر
تركيا تلقي القبض على راهب سرياني أرثوذكسي وال...
ماريا لوزانو
لبنان: "الراهبات في بيروت شهادة حيّة للمسيح ع...
هيثم الشاعر
رسالة من البابا فرنسيس والبابا الفخري بندكتس ...
أليتيا
قصة حب رائعة حصلت على فراش الموت في لبنان...أ...
غيتا مارون
بالفيديو: الحبيس يوحنا خوند: يا مار شربل عجّل...
depressed Muslim woman in Islam
هيثم الشاعر
فاطمة فتاة مسلمة رأت يسوع يرشّ الماء عليها قب...
غيتا مارون
إلى كل الحزانى والمتألمين… ارفعوا هذه الصلاة ...
المزيد
النشرة
تسلم Aleteia يومياً