Aleteia logoAleteia logo
Aleteia
السبت 31 أكتوبر
home iconغير مصنف
line break icon

وحدة التونسيين في مواجهة الإرهاب

© KHALED NASRAOUI / ANADOLU AGENCY / AFP

Tunisia celebrates Independence Day TUNIS, TUNISIA - MARCH 20: Tunisians protest attack on National Bardo Museum during the Independence Day celebrations marking the 58th anniversary of the independence in Tunis, Tunisia on March 20, 2015. Khaled Nasraoui / Anadolu Agency

أليتيا - تم النشر في 20/03/15


تونس، أليتيا (aleteia.org/ar) – لا تزال العاصمة التونسية تعاني من هجوم الأمس على متحف باردو في وسط المدينة. وهناك رغبة قوية لمواجهة العنف الإرهابي الذي يستهدف التعايش و الاقتصاد.

تجمع مئات الأشخاص في الشارع الرئيسي للمدينة الليلة الماضية للتنديد بالهجوم، مرددين هتافات مثل: "تونس حرة، فليخرج الإرهابيون!" و "ستبقى تونس متحدة".

أتت رسائل اليوم من المجتمع المدني؛ حتى أن حزب النهضة الإسلامي الذي هزم في الانتخابات الأخيرة، قد أعرب عن إدانته لأعمال العنف عن طريق زعيم الحزب راشد الغنوشي الذي قال: "إن الشعب التونسي سيتّحد لمحاربة البربرية". و في خطاب متلفز الليلة الماضية، قال الرئيسي الباجي قائد السبسي: "إننا في حرب ضد الإرهاب … أريد أن يكون الشعب التونسي في مأمن … ستتم إبادة هؤلاء الخونة".

ارتفع عدد ضحايا الهجوم إلى 20 قتيل، و قد توفي أحد الجرحى الأربعين في المستشفى. و من بين الضحايا سياح من اليابان و إيطاليا و كولومبيا و أستراليا و فرنسا و إسبانيا. بالإضافة إلى اثنين من التونسيين بينهم شرطي.

و قال رئيس الوزراء حبيب الصيد أن اثنين من الإرهابيين قد قُتِلا و هما ياسين العبيدي و حاتم خاشناوي؛ و يظهر من أسمائهما أنهما تونسيان. لا تزال المجموعة التي ينتميان إليها مجهولة، و يشتبه أن أحدهما كان في العراق يقاتل إلى جانب الدولة الإسلامية.

من المرجح أن يلقي هذا الهجوم الذي طال أحد المواقع السياحية الأكثر شعبية بظلاله على المستقبل الاقتصادي للبلد.

حتى الآن كانت تونس تواجه الهجمات التي تشنّها الجماعات الجهادية المرتبطة بتنظيم القاعدة في المغرب الإسلامي، و على الحدود الجزائرية بشكل رئيسي.

و وفقاً لمصادر أمنية فإن المشكلة الحالية هي أن حوالي 500 تونسي ممن غادروا للقتال في العراق و سوريا و ليبيا إلى جانب الدولة الإسلامية قد عادوا إلى وطنهم الآن.

منجي الرحوي، عضو الجبهة الوطنية (ائتلاف من الأحزاب العلمانية الذين قاتلوا في الربيع العربي) قال:"هؤلاء الإرهابيون يقفون ضد نجاح ثورتنا".

في الواقع، من بين كل البلدان التي انتشر فيها الربيع العربي، لا تزال تونس الوحيدة التي لم تعمّها الفوضى السياسية و الهجمات التي ميزت منطقة الشرق الأوسط و شمال أفريقيا. لكن لتونس الصغيرة حدوداً مع ليبيا و الجزائر.

العودة إلى الصفحة الرئيسية

ادعم أليتيا

إن كنت تقرأ هذا المقال فذلك تحديداً بفضل سخائك وسخاء عدد كبير من أمثالك الذين يجعلون من مشروع أليتيا التبشيري واقعاً. وإليك بعض الأرقام:

-      ٢٠ مليون مُستخدم يقرأون Aleteia.org شهرياً. 

-      تصدر أليتيا بشكل يومي بثماني لغات: الفرنسيّة، الإنجليزيّة، العربيّة، الإيطاليّة، الإسبانيّة، البرتغاليّة، البولنديّة والسلوفانية. 

-      يتصفح قراؤنا شهرياً أكثر من ٥٠ مليون صفحة.

-      يُتابع ما يُقارب الأربعة ملايين شخص أليتيا عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

-      تنشر أليتيا شهرياً ٢٤٥٠ مقال وما يُقارب الـ٤٠ فيديو.

-      يعمل ٦٠ شخصا بدوام كامل على هذا المحتوى بالإضافة الى ٤٠٠ معاون (من كُتّاب وصحافيين ومترجمين ومصورين...)

إن هذه الأرقام ليست سوى ترجمة لجهد كبير. نحن بحاجة الى دعمكم للاستمرار في تقديم خدماتنا للجميع بغض النظر عن مكان سكنهم وسواء كان بمقدورهم الدفع أم لا.

ادعموا أليتيا بدولار على الأقل لن يتطلب ذلك منكم أكثر من دقيقة. شكراً. 

 

صلاة اليوم
اليوم نحتفل أيضاً بـ




Top 10
هيثم الشاعر
مذبحة داخل مدرسة مسيحية ضحيّتها أطفال أبرياء
هيثم الشاعر
الشتائم تنهال على الممثلة اللبنانية نادين نجي...
أنياز بينار لوغري
هجوم بالسكين قرب كنيسة في نيس والحصيلة ثلاثة ...
OLD WOMAN, WRITING
سيريث غاردينر
رسالة مهمة من إيرلندية تبلغ من العمر 107 أعوا...
هيثم الشاعر
رئيس وزراء ماليزيا السابق في أبشع تعليق على م...
غيتا مارون
في لبنان… قصدت عيادة الطبيب، لكنها تفاجأت بتس...
Medjugorje
جيلسومينو ديل غويرشو
ممثل البابا: "الشيطان موجود في مديغوريه، ولا ...
المزيد
النشرة
تسلم Aleteia يومياً