أخبار حياتية لزوادتك اليومية
أخبار أليتيا دائماً جديدة... تسجل
تسجل

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

أليتيا

الكرسي الرسولي يشرع استخدام القوة ضد داعش

© UN Photo / Jean-Marc Ferré - CC
https://www.flickr.com/photos/unisgeneva/12092317415/in/photolist-f2G7Jm-bBrZp2-i6iVL3-eWBHha-jqyhFi-eWBHeM-9nGhck
مشاركة

سفير الفاتيكان لدى الأمم المتحدة: فظائع الدولة الإسلامية تبرر تدخلاً دولياً تحت مظلة الأمم المتحدة

جنيف / أليتيا (aleteia.org/ar) – قال المونسنيور سيلفانو توماسي، مراقب الكرسي الرسولي الدائم لدى الأمم المتحدة (جنيف) للموقع الإلكتروني الخاص براديو الفرنسي الدولي انه "من الواجب وقف هذه المجزرة". ويتعارض هذا التصريح، للوهلة الأولى، مع مواقف الكرسي الرسولي الاعتيادية المناهضة للحرب (نتذكر مواقف البابا يوحنا بولس الثاني المعارض لحربي الخليج أو اعتراضات الفاتيكان على التخلي الأمريكي والفرنسي في سوريا في نهاية العام 2013).

في الواقع، نحن في الإطار التقليدي للحرب. ويعتبر المونسنيور توماسي انه ان كان من الواجب تغليب الحل السياسي السلمي، فهذا لا يعني انه لا يجب "وضع حد" للانتهاكات التي تقوم بها الدولة الإسلامية في سوريا ولبنان. "وإلا سنتأسف بعد فترة ونتساءل لما لم نفعل شيء ولماذا سمحنا بحدوث هذه المأساة." وكان المونسنيور توماسي قد اعتبر في مقابلة أجراها معه راديو فاتيكان في 10 أغسطس الماضي ان "التدخل العسكري قد يكون ضرورياً في الوقت الحالي" مع الإشارة الى ضرورة " رفع الغطاء عن من يزود الأصوليين السلاح والمال وعن الدول التي تدعمهم لكي تتوقف عن دعمهم إذ ان ذلك لا يفيد المسيحيين ولا المسلمين."

"وحشية غير مقبولة"
واتت هذه المقابلة قبل بضعة أيام على اعلان البابا فرنسيس في 19 أغسطس انه من الواجب وضع حدّ للوحشية غير المقبولة التي تفرضها داعش على مسيحيي الشرق واقليات العراق وسوريا: وكان الحبر الأعظم قد دعا المجتمع الدولي الى التحرك من أجل وضع حد "للاعتداء الجائر" الحاصل خلال "الحرب العالمية الثالثة هذه". لكن، وكما ذكر ممثله في الأمم المتحدة، فمن الواجب ان تقود الأمم المتحدة هذا الحراك. 

وفي العراق، تستمر القوات الحكومية بتقدمها البطيء الى داخل تكريت من اجل طرد جهاديي الدولة الاسلامية الذين ضاعفوا الأفخاخ التفجيرية وعمليات التقنيص. وطالب أحد قادة الهجوم، الجنرال عبد الوهاب السعيدي دعم الائتلاف معتبراً ان قوات الجو العراقية لا تقوم بهذه المهمة على النحو المطلوب منها. 

وفي سوريا، دخلت الحرب المدنية يوم الأحد في سنتها الخامسة وحصيلتها الأخيرة: أكثر من 215 ألف قتيل وأكثر من 10 ملايين لاجئ سوري وتدهور تام للاقتصاد. وقد صورت امرأة سورية حياة أهالي الرقة اليومية وهم يخضعون لسيطرة الدولة الإسلامية قبل ان تطلب اللجوء في دولةٍ أوروبية. 

العودة إلى الصفحة الرئيسية

النشرة
تسلم Aleteia يومياً