Aleteia logoAleteia logo
Aleteia
الجمعة 30 أكتوبر
home iconغير مصنف
line break icon

غريغوريوس الثالث لحام: مع إغلاق لبنان للحدود، محنة المسيحيين السوريين تزداد سوءاً

© David Plas - European People's Party - CC

https://www.flickr.com/photos/eppofficial/8097101076/in/set-72157631404357150

أليتيا - تم النشر في 19/03/15

دمشق/ أليتيا (aleteia.org/ar) – قال البطريرك غريغوريوس الثالث لحام بطريرك الروم الملكيين الكاثوليك لآسيا نيوز أن قرار إغلاق لبنان لحدوده "جعل مشكلة اللاجئين المسيحيين تتفاقم". بالإضافة إلى اللاجئين في المخيمات خارج البلاد، يوجد الآن "نازحين داخلياً" في سوريا، و هذا "يمثل مشكلة أكبر الآن".

و جدد البطريرك دعوته "لوضع حد للحرب" التي هي المصدر الرئيسي للشر ليس فقط في سوريا بل في الشرق الأوسط كله.
هناك كنيستين في بيروت تتعاملان مع تداعيات الوضع. و يصطف الآلاف من الناس للحصول على السلال الغذائية و المساعدات الإنسانية الأخرى من المنظمات الغير حكومية.
إيمان شمعون البالغة من العمر 42 عاماً، هربت من مدينة الموصل العراقية منذ نحو 9 أشهر بعد تقدم الدولة الإسلامية. و قالت إيمان:"أخذوا الأبواب و أخذوا كل شيء، البيت و الأثاث. أخذوا عمل 25 عاماً في دقيقة. إنها كالحلم، كالكابوس".

امرأة صغيرة في منتصف العمر من قرية تل نصري ذات الأغلبية الآشورية في شمال شرق محافظة الحسكة السورية قالت:"كنا نعيش كالملوك في أرضنا، و كان أبناؤنا يتعلمون بالمجان. لقد كنا نملك كل شيء، و انظروا إلينا الآن".
بعد أن هربت إلى لبنان الأسبوع الماضي مع طفليها، و تركوا وراءهم زوجها لحراسة المنزل، وجدت نفسها الآن على جانب الطريق مع مرتبتين و سلة غذائية كانت قد حصلت عليها للتو.
قد تكون هي آخر الواصلين إلى لبنان الذي أغلق حدوده مع سوريا لأنه لم يعد قادراً على استيعاب المزيد من اللاجئين باستثناء المسيحيين من الحسكة.

و قال البطريرك غريغوريوس الثالث لحام أن لبنان هو الخيار "الأسهل" بالنسبة للمسيحيين السوريين، حيث "يمكنهم العيش في هذا البلد على أمل العودة إلى الوطن في يوم من الأيام"، و "للحفاظ على الوجود المسيحي في المنطقة".
و يرى البطريرك أن المشكلة قد تضاعفت الآن لأن "السلطات اللبنانية و المنظمات الدولية لم تعد قادرة على تلبية احتياجات اللاجئين". و قال أن "ما هو مطلوب حقاً هو إنهاء الحرب"، موجهاً النداء إلى الحكومات الأجنبية التي بإمكانها "إنهاء الحرب" عن طريق "قطع إمدادات المال و السلاح" التي تؤجج التوترات و العنف.

"الحرب هي مشكلتنا الوحيدة و لهذا نحن نصلي من أجل وضع حد للقتال".
و بما أننا في زمن الصوم الكبير فالكنائس في دمشق "مليئة بالمؤمنين الذين يصلون من أجل السلام"، و أضاف:"إنهم يصلون بحماس متّقد من أجل مستقبل السلام" في سوريا و في جميع أنحاء الشرق الأوسط.

منذ بداية الانتفاضة ضد الرئيس السوري بشار الأسد في عام 2011 فرّ أكثر من 3,2 مليون شخص خارج البلاد، في حين أن حوالي 7,6 مليون نزحوا داخلياً. كما قتل في هذا الصراع نحو 200000 شخص على الأقل، الكثير منهم من المدنيين. و في ربيع عام 2013 ظهرت الدولة الإسلامية بكل وحشيتها و عنفها. و منذ ذلك الوقت تقدمت سريعاً و استولت على مساحات واسعة من الأراضي السورية و العراقية.

العودة إلى الصفحة الرئيسية

ادعم أليتيا

إن كنت تقرأ هذا المقال فذلك تحديداً بفضل سخائك وسخاء عدد كبير من أمثالك الذين يجعلون من مشروع أليتيا التبشيري واقعاً. وإليك بعض الأرقام:

-      ٢٠ مليون مُستخدم يقرأون Aleteia.org شهرياً. 

-      تصدر أليتيا بشكل يومي بثماني لغات: الفرنسيّة، الإنجليزيّة، العربيّة، الإيطاليّة، الإسبانيّة، البرتغاليّة، البولنديّة والسلوفانية. 

-      يتصفح قراؤنا شهرياً أكثر من ٥٠ مليون صفحة.

-      يُتابع ما يُقارب الأربعة ملايين شخص أليتيا عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

-      تنشر أليتيا شهرياً ٢٤٥٠ مقال وما يُقارب الـ٤٠ فيديو.

-      يعمل ٦٠ شخصا بدوام كامل على هذا المحتوى بالإضافة الى ٤٠٠ معاون (من كُتّاب وصحافيين ومترجمين ومصورين...)

إن هذه الأرقام ليست سوى ترجمة لجهد كبير. نحن بحاجة الى دعمكم للاستمرار في تقديم خدماتنا للجميع بغض النظر عن مكان سكنهم وسواء كان بمقدورهم الدفع أم لا.

ادعموا أليتيا بدولار على الأقل لن يتطلب ذلك منكم أكثر من دقيقة. شكراً. 

 

صلاة اليوم
اليوم نحتفل أيضاً بـ




Top 10
هيثم الشاعر
الشتائم تنهال على الممثلة اللبنانية نادين نجي...
هيثم الشاعر
مذبحة داخل مدرسة مسيحية ضحيّتها أطفال أبرياء
OLD WOMAN, WRITING
سيريث غاردينر
رسالة مهمة من إيرلندية تبلغ من العمر 107 أعوا...
أنياز بينار لوغري
هجوم بالسكين قرب كنيسة في نيس والحصيلة ثلاثة ...
غيتا مارون
في لبنان… قصدت عيادة الطبيب، لكنها تفاجأت بتس...
غيتا مارون
صلاة رائعة كتبها الشهيد اللبناني فتحي بلدي
غيتا مارون
هل مُنح الخلاص للمسيحيين فقط؟ الأب بيتر حنا ي...
المزيد
النشرة
تسلم Aleteia يومياً