أخبار حياتية لزوادتك اليومية
إبدأ يومك بنشرة أليتيا! فقط ما تجدر قراءته
تسجل

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

أليتيا

المصممان دولتشي وغابانا مثليا الجنس يفاجئان العالم برأيهما بالعائلة: “يحتاج الطفل إلى أم وأب”

© OLIVIER MORIN / AFP
Designers Stefano Gabbana (L) and Domenico Dolce acknowledge the audience at the end of the Dolce & Gabbana Spring-Summer 2012 Menswear collection on June 18, 2011 during the Men's fashion week in Milan. AFP PHOTO / OLIVIER MORIN
مشاركة

يتحدثان عن دور الأب الأم في حياة الطفل!

روما / أليتيا (aleteia.org/ar) – "أنا مثلي الجنس، ولا يمكنني أن أنجب طفلا. أعتقد أنه لا يمكننا الحصول على كل شيء في الحياة، وفي حال كنا لا نستطيع الحصول على شيء ما، فهذا يعني أنه لا يجب أن نحصل عليه. ومن الجيد ايضا حرمان النفس من شيء ما. للحياة مسارها الطبيعي، وهناك أمور لا يجب تغييرها، والعائلة واحدة منها. "هذا ما قاله المصمم دومينيكو دولتشي في مقابلة مع الصحيفة الايطالية بانوراما، يرافقه زميله وصديقه وشريكه السابق ستيفانو غابانا عن دور الأسرة.
 
وتأتي هذه المقابلة مواكبةً لمشروع تصوير استحدثه الثنائي دولتشي وغابانا من أجل التحدث عن الأسرة في أنحاء العالم بطريقة بصرية.
"انه مثل "إل غاتوباردو"، يجب أن يتغير كل شيء لكي يبقى كل شيء على ما هو عليه. وقد بقي كل شيء كما كان في السابق. كل شيء، بالضبط: فعائلات ذلك الأمس و عائلات اليوم، تعيش جميعها التوتر نفسه والمشاكل نفسها […] كما وان المخاوف نفسها والقلق نفسه"، وازدادت حماسة غابانا وهو يشرح عن قوة الأسرة  ليؤكد "انها ليست موضة عابرة بل شعور خارق بالانتماء ".
ويقول دولتشي نحن لم نخترع العائلة."ان العائلة المقدسة جعلتها رمزا، ولكن ما من دين، أو حالة اجتماعية يغيران الواقع: تولد ولديك أب وأم أو على الأقل ينبغي أن يكون الأمر على هذه الحال ولذلك لا يقنعني أولئك الذين أسميهم أطفال الكيمياء والأطفال الاصطناعيين وأرحام الإيجار لبذورٍ مختارة من كتالوج. وكيف عسانا نشرح لهؤلاء الأطفال من هي أمهم".
 
ثم يتحدث دومينيكو دولتشي عن الأحفاد ويحدد عالمهم: "يعيشون في عالم من الوحدة، والخلط الجنسي، ينعمون بالكثير من الحرية، يعتقدون انها قادرة على اعطائهم السعادة. يخاف هذا الجيل من الاستثمار في المشاعر، ولكن التسمر أمام جهاز تلفزيون البلازما لا يعطيك الفرح ".
 
انها مقابلة عميقة حول الأسرة، وخاصة وانها تأتي بعد ان تصدر المصممان مؤخرا عناوين الصحف بسبب قضية التهرب من دفع الضرائب. وأكدت محكمة الاستئناف (أكتوبر 2014) ان التهم لا أساس لها من الصحة وذلك لانتفاء الجرم.
 إلا ان مواقف دي&جي ليست بالجديدة، وبالفعل، أوضح ستيفانو غابانا في مقابلة لصحيفة لا ريبوبليكا في 10 ديسمبر 2006 أنه يحلم بابن: "لا طفل بالتبني، أنا احتاج الى شعور أقوى من ذلك بعد. وأريد ابنا، ابنا بيولوجيا، ومن سائلي المنوي، وعن طريق عملية طفل الانابيب، لأنه من غير المنطقي أن أمارس الجنس مع امرأة لا أحبها، ومن أحب، حاليا، هو شريك حياتي. أنا أبحث عن امرأة متحضرة تشاركني نوعا معين من المسار. " امرأة تكون أم فقط وتسكن بالقرب مني، كما يحدث أحيانا مع الأزواج المنفصلين. ولا يعتبر هذا المشروع سهل التنفيذ."وسألت الأسبوع الماضي بالتحديد صديقة عزيزة لي، وهي تصغرني باثنتي عشر عاما: هل تريدين أن تكوني والدة طفلي؟ انتابتها الحيرة قبل ان تتصل بي في اليوم التالي وتقول: "أنا ما زلت تحت وقع الصدمة، إلا ان اقتراحك قد يكون رائعا". يجب أن تعلم أنني لا أوافق على ان يترعرع الطفل مع والدين مثليي الجنس. يحتاج الطفل الى أب وأم. ولا يسعني التفكير بطفولتي  دون التفكير بوالدتي. وأعتقد أنه عمل بربري أن يُأخذ الطفل من أمه". وقال أنه كان يؤيد الزواج العرفي [في ذاك الوقت قدمت حكومة برودي هذا الاقتراح ولكنه لم يبرم أبدا. هذا شرح من المحرر] كشكل من أشكال الحماية لا زواج المثليين، الذي يعتبره "مهزلة ". ويوضح قائلا: "لقد كنت متزوجا لمدة عشرين عاما، ولكنني لم أوقع يوماً على أي عقد. أعتقد ان المرء لا يحتاج الى توقيع عقد ليكون وفيا. ولا حاجة للذهاب الى البلدية لتبادل الخاتمين. إذا كنت تريد أن تنظم حفلة كبيرة فقم بذلك ولكن زواج المثلين هو نوع من الكاريكاتور" علماً انه يعتبر الزواج التقليدي حتى كاريكاتور."أعتقد ان على الالتزام أن يكون مدى الحياة، ولكن هذا لا يتحقق أبدا أو بالكاد يتحقق. ينفصل الأزواج بسهولة وبطريقة فيها الكثير من السطحية." وأنا أرى مثال والدي أمامي، الذين لا يزلان متزوجان منذ 55 عاما. لقد عاشا بالتأكيد بعض الأوقات الصعبة، لكنهما قاوما وقدما لي أجمل مثال…"

العودة إلى الصفحة الرئيسية

النشرة
تسلم Aleteia يومياً
يساهم القراء مثلكم في إنجاح رسالة أليتيا

منذ انطلاق موقع اليتيا عام ٢٠١٢،  زاد عدد قرّاء أليتيا بشكل كبير في العالم أجمع. نحن ملتزمون بمهمة توفير مقالات تغني، تلهم وتخبر عن الحياة المسيحية.  لهذا نريد أن تكون مقالاتنا متاحة للجميع بشكل مجاني، لكننا بحاجة إلى مساعدتكم. إنّ جودة الصحافة مكلفة (غالباً أكثر ممّا تغطّيه الإعلانات). يمكن أن يحدث قراء مثلكم فارقاً كبيراً من خلال التبرّع بـ ٣ دولارات بالشهر.