Aleteia logoAleteia logo
Aleteia
السبت 28 نوفمبر
home iconروحانية
line break icon

الشياطين تؤمن وترتعد أمام حضور المسيح الفعلي في سر القربان

© A&A Photography / Flickr

Adoration at the first Eucharistic Congress of the Trenton diocese.<br /> <br /> Simply awing how beautiful the monstrance which brings so much beauty to the Eucharist. This monstrance was actually found in a safe when going through an old part of a local church and no one knows how it got there or any of its history.<br /> &nbsp;<br /> For more information about the catholic faith or Trenton Diocese check out these links:<br /> www.eucharisticcongress.net/<br /> www.dioceseoftrenton.org/<br /> For more information about the monstrance check out this: www.trentonmonitor.com/main.asp?SectionID=4&amp;SubSectio...

أليتيا - تم النشر في 17/03/15

تأمل حول سرقة القربان من قبل عبدة الشيطان.

أوكلاهوما / أليتيا (aleteia.org/ar) – قبل عامين، كتبت عن اختبار غير اعتيادي مررت به خلال احتفالي بقداس حدث خلاله أن رجلاً مضطرباً بفعل شيطان حمل تلك الشياطين على إظهار ذاتها لدى التكريس، ما تسبب بخروج الرجل من الكنيسة. سوف أروي لكم المزيد عن تلك التجربة بعد قليل.

فكرت في تلك الحادثة القديمة المرتبطة بالأحداث الراهنة المنتشرة في مدينة أوكلاهوما حيث سرقت طائفة شيطانية القربان المقدس من رعية كاثوليكية وأعلنت عن نوايا لتدنيسه في "قداس" شيطاني في سبتمبر. فرفع رئيس الأساقفة بول كووكلي دعوى مطالباً القاضي بوقف التدنيس من خلال مطالبة المجموعة بإعادة الملكية المسروقة. ولفت في الدعوى إلى أن القربانة المقدسة ستدنس بأشنع السبل التي يمكن تصورها كتقدمة للشيطان.

فقد قال ناطق باسم المجموعة الشيطانية يدعى آدم دانيالز: "أساس القداس الشيطاني كله يقوم على أخذ القربان المقدس ومنحه كبركة أو تقدمة للشيطان. نحن نراقبه (أظن أنه يعني استخدام البخور)، ونفعل كل الأمور التي تتم عادة لتبريك ذبيحة هي بوضوح جسد المسيح. من ثم، نأخذه ونعيد تكريسه، أو الشيطان يفعل ذلك بنفسه…". (التعليقات المضافة بين قوسين هي تعليقاتي).

في ضوء الدعوى القضائية المهددة، أعادت المجموعة القربانة المقدسة إلى الكنيسة. الحمد لله.

ولكن، هل لاحظتم شهادة المتحدث باسم المجموعة الشيطانية بشأن القربانة عندما ذكر بأنها "بوضوح جسد المسيح"؟ 

على الرغم من أن هذه الحادثة خطيرة ومؤسفة (ولم تكن الأولى)، إلا أن عبدة الشيطان يعتبرون بشكل جليّ أن القربان المقدس الكاثوليكي هو جسد المسيح. وأنا لا أتذكر أن عبدة الشيطان حاولوا سرقة واستخدام قربانة ميثودية، أو أسقفية، أو معمدانية، أو لوثرية، أو غيرها. إنهم يبحثون عن قربانة كاثوليكية. بالتالي، هذا تأكيد على ما ورد في الكتاب المقدس: كذلك الشياطين تؤمن به وترتعد (يعقوب 2، 19).       

وفي مكان آخر، يكتب الكتاب المقدس عن شيطان كان في رجل يعيش بين القبور: "فلما شاهد يسوع عن بعد، أسرع إليه وسجد له" (مرقس 5، 6). وفي إنجيل لوقا، كُتب: "وخرجت الشياطين من مرضى كثيرين وهي تصرخ: "أنت ابن الله!" فكان يسوع ينتهرها ويمنعها من الكلام، لأنها عرفت أنه المسيح" (لو 4: 41، 42). 

في الواقع، وكما يشهد كثيرون ممن حضروا عمليات طرد الأرواح الشريرة، هناك قوة رائعة في المياه المقدسة، الذخائر، صليب طارد الأرواح، لمسة بطرشيل الكاهن، وغيرها، في إثارة اضطراب الشياطين وحثها على المغادرة. مع ذلك، يُهمل العديد من الكاثوليك هذه المقدسات (إضافة إلى الأسرار) باستخدامها بإهمال أو بصورة نادرة أو لا يستخدمونها على الإطلاق. ويعتبرها كثيرون، من بينهم المؤمنون الكاثوليك، أنها ليست مهمة. لكن الشياطين لا تراها كذلك. 

المخجل هو أن الشياطين تعبّر أحياناً عن إيمان (من باب الخوف) في هذه الأمور أكبر من إيمان المؤمنين الفعليين الذين يجب أن يوقروها من باب الإيمان المحبّ. حتى عابد الشيطان في أوكلاهوما يقرّ بأن يسوع حاضر فعلاً في القربان، ويبحث عن قربانة لهذا السبب تحديداً، رغم أنه يفعل ذلك لأهداف شائنة وفاسدة.

هذا ما يؤدي إلى قصة نشرتها قبل فترة طويلة. إليكم بعض المقتطفات منها:

دارت أحداث القصة قبل نحو 15 عاماً. كنت في كنيسة القديسة مريم القديمة هنا في دي سي أحتفل بالقداس بالطريقة اللاتينية الاستثنائية. كان القداس مهيباً جداً. ولا أفترض أنني تخيلت أنه يختلف عن معظم أيام الآحاد، لكن أمراً مذهلاً كان يوشك أن يحدث.

كما تعلمون، يتم الاحتفال بالقداس اللاتيني القديم نحو الشرق. ويدير الكاهن والشعب وجوههم نحو اتجاه واحد. ما يعنيه ذلك عملياً للمحتفل هو أن الشعب يكون وراءه. أتت لحظة التكريس. وفي تلك اللحظة، يُطلب من الكاهن أن ينحني بساعديه على طاولة المذبح حاملاً القربانة بين أصابعه.

وبناءً على المطلوب، تلوت كلمات التكريس الموقرة بصوت منخفض وإنما جلي: فهذا هو جسدي. وكانت الأجراس تُقرع فيما كنت جاثياً على ركبتيّ.  

لاحظت ورائي نوعاً من الانزعاج؛ كان هناك صوت مرتجف أو هامس يأتي من المقاعد الأمامية الموجودة ورائي على يميني. من ثم، سمعت أنيناً أو تذمراً. تساءلت: "ما كان ذلك؟". لم يبدُ الصوت بشرياً، بل بدا كما لو أنه تذمر حيوان ضخم كخنزير أو دب، ورافقه أنين حزين لم يبدُ أيضاً بشرياً. رفعتُ القربانة وتساءلت مجدداً: "ما كان ذلك؟" من ثم، ساد الصمت. ولكوني المحتفل بالقداس اللاتيني القديم، لم يكن بوسعي بسهولة أن أستدير لأنظر. لكنني استمريت في التساؤل "ما كان ذلك؟". 

عندما حان وقت تكريس الكأس، انحنيت مجدداً وقلت بوضوح وجلاء وإنما بصوت منخفض: "هذه كأس دمي، دم العهد الجديد والأزلي؛ سر الإيمان الذي يسفك من أجل كثيرين لمغفرة الخطايا. عندما تفعلون ذلك، تفعلونه لذكري".

  • 1
  • 2
ادعم أليتيا

إن كنت تقرأ هذا المقال فذلك تحديداً بفضل سخائك وسخاء عدد كبير من أمثالك الذين يجعلون من مشروع أليتيا التبشيري واقعاً. وإليك بعض الأرقام:

-      ٢٠ مليون مُستخدم يقرأون Aleteia.org شهرياً. 

-      تصدر أليتيا بشكل يومي بثماني لغات: الفرنسيّة، الإنجليزيّة، العربيّة، الإيطاليّة، الإسبانيّة، البرتغاليّة، البولنديّة والسلوفانية. 

-      يتصفح قراؤنا شهرياً أكثر من ٥٠ مليون صفحة.

-      يُتابع ما يُقارب الأربعة ملايين شخص أليتيا عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

-      تنشر أليتيا شهرياً ٢٤٥٠ مقال وما يُقارب الـ٤٠ فيديو.

-      يعمل ٦٠ شخصا بدوام كامل على هذا المحتوى بالإضافة الى ٤٠٠ معاون (من كُتّاب وصحافيين ومترجمين ومصورين...)

إن هذه الأرقام ليست سوى ترجمة لجهد كبير. نحن بحاجة الى دعمكم للاستمرار في تقديم خدماتنا للجميع بغض النظر عن مكان سكنهم وسواء كان بمقدورهم الدفع أم لا.

ادعموا أليتيا بدولار على الأقل لن يتطلب ذلك منكم أكثر من دقيقة. شكراً. 

 

Top 10
غيتا مارون
ما تفسير "من ضربك على خدّك الأيمن، فأدر له ال...
أليتيا
في ظل المآسي المخيّمة على لبنان... صلاة يرفعه...
MAN IN HOSPITAL
المونسنيور فادي بو شبل
إذا كنتَ تُعاني من مرضٍ مستعصٍ… ردّد هذه الصل...
AVANESYAN
أنجيليس كونديمير
صوت تشيلو يصدح في احدى الكنائس الأرمنيّة المد...
أليتيا لبنان
آيات عن الصوم في الكتاب المقدّس...تسلّحوا بها...
إيزابيل كوستوريي
صلاة تحقّق المعجزات كتبها بادري بيو وطلب من ا...
SAINT CHARBEL,CANDLE
أليتيا
صلاة بشفاعة القديس شربل تحقّق المعجزات
المزيد
النشرة
تسلم Aleteia يومياً