أليتيا

ما هو الفرق بين السحر الأبيض والسحر الأسود؟

© Maya Kruchankova/SHUTTERSTOCK
مشاركة

العودة الى أصول السحر وعلاقته بالدين

أنواع السحر

يمكن أن يكون السحر خاص أو عام. يُعنى السحر العام بقضايا المجتمع، مثل وجود الملوك السحري، المبشرين الإغريق، والرومان، والنوبات قبل الحرب، إلخ. وعلى العكس، أن عوامل عاطفية أو المميتة، الشفاء، العرافة، إلخ هم من السحر الخاص، الذي يتعارض عموما مع الدين الرسمي. يمكن أن يكون العمل السحري خيّرا أو ما يسمى بالسحر الأبيض، على الرغم من الاستعانة بالقوى الجهنمية، أو الحاقدة، أو السحر الأسود.

ونحن نشهد اليوم انتشارا وتزايدا لأشكال السحر. وهناك ساحرين من كل لون واتجاه يدّعون أنهم يواصلون التقاليد والأعمال السحرية المختلفة. خلافا عن السحر، الذي يفترض أن يكون فطريا في أولئك الذين يمتلكون هذه القدرة، يمكن لأي شخص تعلم هذه التقنية أن يمارس الشعوذة. وهو يختلف أيضا عن السحر اذ أنه يعتبر مضر دائما بسبب قوة الشر، وهو يهدف إلى التسبب بالضرر، في حين أن السحر يمكن تطبيقه للخير أو للشر على حد سواء.

ثمة جانب آخر مهم جدير بالذكر وهو طابع السحر المعادي للدين والمجتمع مقابل طابع الشعوذة المناهض للدين والمجتمع؛ بينما يريد الساحر التقاط القوى المرئية وغير المرئية للأرباح الخاصة ولأرباح عملائه، ان عمل المشعوذ يميل إلى تفكيك المجموعة.

علينا أن نميز أيضا بين السحر الأبيض الذي يعتبر مفيداً، والذي يستعمله الشخص للاستفادة من قدرته النفسية لصالحه ولصالح الآخرين، والسحر الأسود، الذي يشتمل مجموعة من الطقوس، والصيغ والطلاسم لإخضاع القوى الشريرة والغامضة، ويسبب ضررا للغير، للانتقام أو ببساطة لمتعة من فعل الشر.

مارست السحر جميع المجتمعات والثقافات منذ عصور بعيدة حتى اليوم، من قبل شعوب ذات ثقافة تقليدية وحضارات وذات تقدم تكنولوجي كبير، حتى إذا اضطهد في بعض الأحيان لأسباب دينية أو بسبب عقلانية علمية. في إشارة إلى ممارسة السحر والشعوذة التي ترمي إلى إخضاع القوى الغامضة لخدمة المصلحة الشخصية، والحصول على قوة خارقة للطبيعة على الاخرين – حتى لو كان ذلك لإعطائه الصحة الجيدة – فان تعاليم الكنيسة الكاثوليكية تؤكد "أنها تخالف بشكل خطير فضيلة الدين. ويجب شجب هذه الممارسات أكثر عندما تقترن بوجود نية لإلحاق الأذى بالآخرين، أو عندما يتم اللجوء إلى تدخل الشياطين. وحمل التمائم يستحق الشجب أيضا. وكثيراً ما تعني الروحانية العرافة أو الممارسات السحرية. وتحذر الكنيسة المؤمنين منها. ذلك أيضا. استخدام ممارسات طبية تسمى بالتقليدية لا يُشرع استدعاء قوى الشر، ولا استغلال سذاجة الآخرين "(رقم 2117).

العودة إلى الصفحة الرئيسية

مساعدة أليتيا تتطلب دقيقة

إن كنت تقرأ هذا المقال فذلك تحديداً بفضل سخائك وسخاء عدد كبير من أمثالك الذين يجعلون من مشروع أليتيا التبشيري واقعاً. وإليك بعض الأرقام:

-      ٢٠ مليون مُستخدم يقرأون Aleteia.org شهرياً. 

-      تصدر أليتيا بشكل يومي بثماني لغات: الفرنسيّة، الإنجليزيّة، العربيّة، الإيطاليّة، الإسبانيّة، البرتغاليّة، البولنديّة والسلوفانية. 

-      يتصفح قراؤنا شهرياً أكثر من ٥٠ مليون صفحة.

-      يُتابع ما يُقارب الأربعة ملايين شخص أليتيا عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

-      تنشر أليتيا شهرياً ٢٤٥٠ مقال وما يُقارب الـ٤٠ فيديو.

-      يعمل ٦٠ شخصا بدوام كامل على هذا المحتوى بالإضافة الى ٤٠٠ معاون (من كُتّاب وصحافيين ومترجمين ومصورين...)

إن هذه الأرقام ليست سوى ترجمة لجهد كبير. نحن بحاجة الى دعمكم للاستمرار في تقديم خدماتنا للجميع بغض النظر عن مكان سكنهم وسواء كان بمقدورهم الدفع أم لا.

ادعموا أليتيا بدولار على الأقل لن يتطلب ذلك منكم أكثر من دقيقة. شكراً. 

 

النشرة
تسلم Aleteia يومياً