Aleteia logoAleteia logo
Aleteia
الأربعاء 02 ديسمبر
home iconغير مصنف
line break icon

استعادة السيطرة على تكريت و انتصار محتمل مع مخاطر سياسية كبيرة

© AHMAD AL-RUBAYE / AFP

IRAQ-CONFLICT-IS Iraqi government forces take part in a military operation on the western outskirts of the Iraqi city of Tikrit, 160 kms north of Baghdad, to retake control of the city from jihadists from the Islamic state (IS) group, on March 11, 2015. Iraqi forces entered a northern neighbourhood of Tikrit, marking a new stage in the operation launched 10 days ago to wrest the city back from jihadists, army officers said. AFP PHOTO / AHMAD AL-RUBAYE

أليتيا - تم النشر في 13/03/15


بغداد، أليتيا (aleteia.org/ar) – أعلن الجيش العراقي أمس أن قواته تتقدم بسرعة نحو مركز مدينة تكريت و سرعان ما ستكون تحت سيطرتهم بشكل كامل.

قال الجنرال الأمريكي مارتن ديمبسي رئيس هيئة الأركان المشتركة أن مما لا شك فيه أن القوات العراقية سوف تدحر الدولة الإسلامية من تكريت، مسقط رأس صدام حسين، و التي كانت قد وقعت تحت سيطرتها في حزيران الماضي.

و يتضح من بعض الفيديوهات أن استعادة السيطرة على المدينة هي جزء من خطة الحكومة العراقية لاستعادة السيطرة على الموصل و طرد الدولة الإسلامية من البلاد. ومن الناحية الإستراتيجية فإن تكريت ستكون اختباراً للحكومة في بغداد و معاينة للمعارك في المستقبل.

سيكون لسير المعركة و نتيجتها تداعيات كبيرة لبقية العراق و خاصة بسبب دعم القبائل السّنيّة المحلية.

تكريت، المدينة ذات الأغلبية السّنيّة، قد أظهرت دائماً معارضة للحكومة الوطنية التي يقودها الشيعة و رحّبت بالبداية بالمقاتلين السّنّة.

الآن أكثر من 20000 من القوات و الميليشيات الشيعية، بدعم من الحرس الثوري الإيراني، على وشك استعادة السيطرة على المدينة.

يثير وجود الشيعة المخاوف من أن الانتصار في المعركة لن يجلب النتائج السياسية الإيجابية التي ترجوها الحكومة.

كما أن هناك مخاوفاً من الاشتراك العلني للجيش الإيراني في العملية بإشراف قائد الحرس الثوري الجنرال قاسم سليماني.

كما أعرب بعض المحللين عن المخاوف من أن تقوم ميليشيات الشيعة التي تقاتل إلى جانب القوات الحكومية بعمليات انتقامية للمجازر التي ارتكبتها الدولة الإسلامية و رجال القبائل السنية المتحالفة معها.

في الواقع هناك تقارير تفيد بتعرض المنازل للنهب و الحرق في مناطق محررة حديثاً. إن مثل هذه التقارير و تدمير مساجد السّنّة قد يقوّض أمل الحكومة بعد استرجاع تكريت بالتعاون مع رجال الميليشيات القبلية السّنيّة بأن تدق إسفيناً بين السنة و الدولة الإسلامية.

حذّر الجنرال مارتن ديمبسي أيضاً من أنه في حال فشلت الحكومة العراقية برأب الانقسام الطائفي سوف يتعرض التحالف الدولي ضد الدولة الإسلامية للخطر.

العودة إلى الصفحة الرئيسية

Top 10
إيزابيل كوستوريي
صلاة تحقّق المعجزات كتبها بادري بيو وطلب من ا...
أليتيا
صلاة القديسة ريتا في الشدائد و الأمور المستحي...
SAINT CHARBEL,CANDLE
أليتيا
صلاة بشفاعة القديس شربل تحقّق المعجزات
ishtartv
مطران عراقي يتشجع ويطلب من ترامب ما لم يطلبه ...
الاب إدواد ماك مايل
هل القبلة بين الحبيبين خطيئة؟ هل من تّصرفات ...
KOBIETA CHORA NA RAKA
تانيا قسطنطين - أليتيا
14 علامة قد تدل على أنك مُصاب بالسرطان
bible
فيليب كوسلوسكي
٥ آيات من الكتاب المقدس لطلب الشفاء من اللّه
المزيد
النشرة
تسلم Aleteia يومياً