أخبار حياتية لزوادتك اليومية

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

Aleteia

ما هي العقائد الإيمانية؟

© Iglesia en Valladolid / Flickr / CC
Credo
Share

إنها حقائق إيمانية تضمن الكنيسة وجودها في الوحي الإلهي

روما / أليتيا (aleteia.org/ar) – العقائد هي حقائق إيمانية ظاهرة أو ضمنية في الوحي الإلهي (كلمة الله، المكتوبة أو المنقولة). وهي تستند إلى سلطة الله الموحي (الإيمان الإلهي)، والكنيسة تضمن من خلال تعريفها بأنها موجودة في الوحي الإلهي.

هذه الحقائق ترتكز أيضاً إلى سلطة تعليم الكنيسة المعصوم (الإيمان الكاثوليكي) عندما تكون اقتراحات بواسطة تعريف رسمي من البابا أو من مجمع عام؛ بالتالي، هي حقائق إيمانية محددة. 

"تمارس سلطة الكنيسة بالكامل السلطة المتلقاة من المسيح عندما تحدّد عقائد، أي عندما تقترح، بشكل يلزم الشعب المسيحي بالتزام نهائي بالإيمان، حقائق موجودة في الوحي الإلهي، أو أيضاً عندما تقترح بشكل نهائي حقائق يجمعها بها رابط ضروري" (تعليم الكنيسة الكاثوليكية، 88).

وعندما يتم إعلان أو تحديد عقيدة ما رسمياً، لا يمكن إبطالها.       
    
هناك أيضاً إعادة صوغ عقيدة ما أو التعبير عنها بطريقة تتوافق أفضل مع الزمن، لكن ذلك لا يغير مطلقاً حقيقة الإيمان المقترحة لكي يؤمن بها كل كاثوليكي.

لذا، عندما تحدد الكنيسة عقيدة، لا تكون بعيدة عن الوحي العام، بل تستند إليه لكي تلقي الضوء على مسألة مطلوبة من الكنيسة في فترة محددة.      
  
هذه العملية تجري بإرشاد الروح القدس: "وأما متى جاء ذاك روح الحق، فهو يرشدكم إلى جميع الحق لأنه لا يتكلم من نفسه بل كل ما يسمع يتكلم به ويخبركم بأمور آتية. ذاك يمجدني لأنه يأخذ مما لي ويخبركم. كل ما للآب هو لي. لهذا قلت إنه يأخذ مما لي ويخبركم" (يو 16: 13، 15).

تشكل العقائد القاعدة غير المتغيّرة للعقيدة الكاثوليكية. لذلك، فإن كل كاثوليكي ملزم بقبولها والإيمان بها بشكل نهائي.

عندما تحدد الكنيسة عقيدة ما، لا يعني ذلك أن هذه العقيدة بدأت تصبح حقيقة؛ فالعقائد هي حقائق لطالما كانت موجودة، لكن قبولها يصبح إلزامياً لدى تحديدها.

وإن إحدى أبرز الهجمات التي يشنها غير الكاثوليك على الكنيسة بهدف أن يظهروا أن العقيدة زائفة، تتمثل في اعتبار تواريخ إصدار العقائد كتواريخ "ابتكار" العقائد.

بإمكاننا أن ندرك أنه أوحي بكل شيء، إلا أنه لم يتم توضيح كل شيء في آن معاً. هذا يختلف عن مهاجمة الكنيسة الكاثوليكية لكونها "تخترع العقائد".

العقائد ليست حقائق تفرضها الكنيسة عشوائياً، بل هي أنوار الحقيقة الموضوعية التي تضيئ درب إيماننا وتجعلها معقولة، نظراً إلى وجود رابط وثيق بينها وبين حياتنا الروحية.

العقيدة هي في الكنيسة الكاثوليكية حقيقة إيمانية معصومة، غير قابلة للشك، مطلقة، محتومة، غير قابلة للتغيير ومؤكدة، حقيقة لا يوجد حولها شك؛ هذا يعني أنه لا يمكن للحقيقة العقائدية أن تخضع لاختبارات لإثبات صحتها، وأنها غير قابلة للنقاش.

"ولا بد من التذكير بأن هناك نظاماً أو "سلّماً" لحقائق العقيدة الكاثوليكية، نظراً إلى تنوع صلتها بأساس الإيمان المسيحي" (مرسوم "استعادة الوحدة"، 11).

ويجب ألا يُعتبر واجب قبول هذه الحقائق كأمر تافه مناف للحرية أو ذات نتائج عكسية للعقل؛ هو يشبه قبول حقيقة مقترحة مثلاً في الرياضيات رغم أننا لا نفهمها.

العودة إلى الصفحة الرئيسية

Aleteia's Top 10
  1. Most Read
Newsletter
Get Aleteia delivered to your inbox. Subscribe here.