Aleteia logoAleteia logo
Aleteia
الثلاثاء 24 نوفمبر
home iconروحانية
line break icon

جوابي على داعش التي تنتهك كنيستي بالصواريخ

@Aiuto alla Chiesa che soffre

من أجل البنات اللواتي تعرّضن لأبشع أنواع الاغتصاب لمجرّد أنهنّ مسيحيّات نصلّي أبانا، السّلام، المجد

CATHOLIC LINK - تم النشر في 11/03/15

إذا كان هناك ما يرتجف أمامه الشر ولا يستطيع أن يفعل أي شيء فهو الرحمة والمغفرة

روما / أليتيا (aleteia.org/ar) – لقد أردنا جمع ثلاثة أشرطة فيديو لفتت نظرنا كثيرا في الأيام القليلة الماضية عن شهادة الإيمان والغفران والمصالحة من قبل إخواننا المضطهدين في الشرق الأوسط. نرى فيها كيف أن الرد المسيحي في مواجهة الكراهية هو دائما الرحمة. وليس كفرض معنوي، ولكن كرد فعل نابع من محبة الله.

وعند مشاهدة أشرطة الفيديو هذه بدأت أفكر … وهناك شيء لم يتوقف من ادهاشي: لقد عانى يسوع من كل هذا الظلم-وأكثر بكثير-، الذي أدى به إلى الموت. لهذا السبب، كل مرة أرى فيها الصليب أتساءل: "كيف استطعت يا رب، أن تنتصر على هذا القدر من الكراهية والشر؟" وأجاب الرب على سؤالي بشكل واضح جدا: بالمغفرة. كان يقول يسوع: "يا أبتاه اغفر لهم لأنهم لا يعلمون ماذا يفعلون" (لوقا 23:34). لا يوجد ترياق للشر غير الرحمة.

الألم والظلم والكراهية الذي يعيشونه إخواننا في العراق جسديا يؤلمهم مثل الشر الذي تحمله رجل واحد منذ أكثر من ألفي سنة. العذاب والمعاناة التي يعاني منها هؤلاء المسيحيين على يد داعش هو شيء من الأشياء التي لا تفهم لا بالعقل ولا بالقلب، ورد الفعل البشري في وجه كل ذلك هو قول: "ولكن هذا النوع من الناس لا يستحق المغفرة! "

الصفح، ومع ذلك، لا يُستحق أبدا، لأنه إذا كان يُستحق لا يكون مغفرة بل يصبح عدالة ببساطة. والواقع أنه يكون من حق الاخر المطالبة به: "يجب أن تغفر لي، لأنني أتستحق ذلك!" لا يُستحق الغفران أبدا، فهو مجاني، لأنه ينبع من الحب. فلمن يجب أن نغفر؟ بالضبط لمن لا يستحقه … ولهذا فمن الصعب أن نغفر. يجب أن يكون قلبنا كبير جدا، وحبنا الإنساني الضعيف لا يكفي. إذا كنت تشعر بأنك لن تنجح بذلك، فربما تحتاج إلى أن تكون أكثر اتحادا مع الله، وهكذا يتكاثر حبنا ويصبح قادرا على أعظم وأنبل الأعمال التي يمكن أن توجد.

لفتات نبيلة مثل لفتة هذا الكاهن العراقي الصالح أو لفتة مريم، الفتاة اللاجئة، أو الأم القبطية: "لا بد لي أن أغفر، لكي تنتقل النعمة للجيل القادم." لأن الخير ينتشر، ولأن الرحمة قوية، ولأنه اذا كان هناك ما يرتجف أمامه الشر ولا يستطيع أن يفعل أي شيء هو الرحمة والمغفرة. لأن هذا الرجل لا يفكر في ثأره الشخصي. فيذهب نظره أبعد من ذلك. لقد فهم جيدا ما تقوله رسالة رومة: "لا تسمح للشر بأن يتغلب عليك، بل تغلب على الشر بالخير". 

إذا كان هناك شخص واحد لا تستطيع أن تغفر له، ربما حان الوقت الان لتكون كبيرا حقا. إنه ليس من السهل، ولا يتحقق ذلك بين يوم وضحاه، ولكن ربما اليوم هو اليوم الجيد للبدء في المصالحة. فالمغفرة فقط تجلب لك السلام.

العودة إلى الصفحة الرئيسية

ادعم أليتيا

إن كنت تقرأ هذا المقال فذلك تحديداً بفضل سخائك وسخاء عدد كبير من أمثالك الذين يجعلون من مشروع أليتيا التبشيري واقعاً. وإليك بعض الأرقام:

-      ٢٠ مليون مُستخدم يقرأون Aleteia.org شهرياً. 

-      تصدر أليتيا بشكل يومي بثماني لغات: الفرنسيّة، الإنجليزيّة، العربيّة، الإيطاليّة، الإسبانيّة، البرتغاليّة، البولنديّة والسلوفانية. 

-      يتصفح قراؤنا شهرياً أكثر من ٥٠ مليون صفحة.

-      يُتابع ما يُقارب الأربعة ملايين شخص أليتيا عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

-      تنشر أليتيا شهرياً ٢٤٥٠ مقال وما يُقارب الـ٤٠ فيديو.

-      يعمل ٦٠ شخصا بدوام كامل على هذا المحتوى بالإضافة الى ٤٠٠ معاون (من كُتّاب وصحافيين ومترجمين ومصورين...)

إن هذه الأرقام ليست سوى ترجمة لجهد كبير. نحن بحاجة الى دعمكم للاستمرار في تقديم خدماتنا للجميع بغض النظر عن مكان سكنهم وسواء كان بمقدورهم الدفع أم لا.

ادعموا أليتيا بدولار على الأقل لن يتطلب ذلك منكم أكثر من دقيقة. شكراً. 

 

صلاة اليوم
اليوم نحتفل أيضاً بـ




Top 10
غيتا مارون
الطفلة ماريتا رعيدي: الربّ يسوع استجاب صلواتي...
I media
دانيال، الشابة اللبنانيّة التي لبّت نداء البا...
MAN IN HOSPITAL
المونسنيور فادي بو شبل
إذا كنتَ تُعاني من مرضٍ مستعصٍ… ردّد هذه الصل...
غيتا مارون
هل يجوز أن تُزَيَّن شجرة الميلاد بالكمامات وا...
غيتا مارون
أمثولة شديدة الأهميّة أعطانا إيّاها مار شربل
غيتا مارون
إلى كل الحزانى والمتألمين… ارفعوا هذه الصلاة ...
SAINT CHARBEL,CANDLE
ريتا الخوري
مار شربل يطبع بإصبعه علامةَ الصليب في البيت ا...
المزيد
النشرة
تسلم Aleteia يومياً