أخبار حياتية لزوادتك اليومية
أخبار أليتيا دائماً جديدة... تسجل
تسجل

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

أليتيا

قصة راهبة من بولونيا الشيوعية يسطع نجمها في حفل الأوسكار

© Mariusz Kubik
مشاركة

فاز فيلم البولوني، باول باوليكوسكي، بأوسكار أفضل فيلم أجنبي للعام 2015

بولونيا / أليتيا (aleteia.org/ar) – فاز فيلم "ايدا" الجميل بالأسود والأبيض للمخرج البولوني باول باوليكوسكي بالجائزة الكبرى أي أوسكار أفضل فيلم أجنبي خلال حفل توزيع جوائز الأوسكار الـ87. وهو عمل دقيق، لامسته النعمة، يتحدث عن مسيرة راهبة شابة تبحث عن جذورها وإيمانها ضمن إطار بولونيا الشيوعية.

آنا، راهبة، تبلغ من العمر 18 سنة وهي يتيمة تربت على أيدي الراهبات في بولنيا الشيوعية في ستينيات القرن الماضي. إن حياة الدير هي كل ما تعرفه والإيمان بالنسبة لها جزءٌ لا يتجزأ منها. تدعوها الأم الرئيسة قبل ابراز نذورها الأخيرة الى قضاء وقت خارج الدير، مع عمتها وهي الفرد الوحيد من عائلتها الذي كان لا يزال على قيد الحياة وظهر فجأة بعد سنوات من الصمت.

ابتعدت الراهبة الشابة عن الدير على الرغم منها لتنطلق في رحلةٍ لا تريدها وتتدرب على يد امرأة ساخرة ومدمرة للذات، كانت قد قاتلت الى جانب المقاومة  قبل ان تصبح عضواً فعالاُ في الحزب. سعت الى استفزاز الراهبة الشابة وايمانها وخيارها بأن تصبح راهبة. وفي مشهدٍ مؤثرٍ جداً، تكتشف آنا بفضل اعترافات عمتها انها ليست تماماً الشخص الذي هي عليه. فاسمها الحقيقي ايدا ليبينستين وهي يهودية. 

كيف عساها توفق بين قصتها الشخصية ودعوتها؟ هكذا تنطلق العمة والابنة في رحلة من اجل اكتشاف من قتل والدَي الشابة خلال الحرب ودفن جثتيهما. إلا ان من شأن هذا البحث في الماضي ان يكون بمثابة فرصة لنا لاكتشاف قلب المرأتَين اللتَين ستتعلمان ان تحبا وتحترما بعضها بعضاً.
ويشير أليساندرو دي لوكا في الصحيفة الإيطالية Avvenire الى ان ايدا تفتح عينَيها حقيقةً على العالم وعلى نفسها في هذه المرحلة من الرحلة بالذات وعلى ضوء مآسي الانسان المعنوية فتكتشف انوثتها التي لم يسبق لها ان تلاحظها والتي لم تكن تدرك سحرها أصلاً. وتأخذ التجربة شكل موسيقي شاب، اراد الزواج والإنجاب منها. وبعد قضاء ليلةً معاً، تحلم ايدا للمرة الأولى بتأسيس عائلة لها. إلا انها اختبرت ما اختبرته وعندما تركت حبيبها الشاب فجراً لتعود الى الدير، أُضيء وجهها الذي بقي عامضاً طيلة فترة الفيلم بفرحٍ جديد. اختارت ايدا اخيراً اللّه وهي مدركة ما تفعل للمرة الأولى."

العودة إلى الصفحة الرئيسية

النشرة
تسلم Aleteia يومياً
يساهم القراء مثلكم في إنجاح رسالة أليتيا

منذ انطلاق موقع اليتيا عام ٢٠١٢،  زاد عدد قرّاء أليتيا بشكل كبير في العالم أجمع. نحن ملتزمون بمهمة توفير مقالات تغني، تلهم وتخبر عن الحياة المسيحية.  لهذا نريد أن تكون مقالاتنا متاحة للجميع بشكل مجاني، لكننا بحاجة إلى مساعدتكم. إنّ جودة الصحافة مكلفة (غالباً أكثر ممّا تغطّيه الإعلانات). يمكن أن يحدث قراء مثلكم فارقاً كبيراً من خلال التبرّع بـ ٣ دولارات بالشهر.