Aleteia logoAleteia logo
Aleteia
الأحد 29 نوفمبر
home iconأخبار
line break icon

ما رأي طفلة مسيحية لاجئة بداعش؟

أليتيا - تم النشر في 02/03/15

"أقول الله يسامحهم... وانا قادرة على مسامحتهم..." شاهدوا!

روما / أليتيا (aleteia.org/ar) – ان حكمة الأطفال عجيبة بكل بساطة. فهم يقدمون لنا في معظم الأحيان، أهم دروس الحياة.
لا ضرورة للتعليق على هذا الفيديو فكلمات هذه الطفلة كافية لتجعلنا نتساءل عن واقع مأساوي نجهله ويصدمنا من بعيد.  تجيب هذه الكلمات ببساطتها على الكثير من التساؤلات التي نطرحها حول معنى المعاناة وأحداث حياتنا فنفهم من خلالها أنه دائما ما تعطينا الحياة أسباب للأمل وعيش الايمان برحمة الله الذي يحبنا بلا حدود وفكر بكل تفاصيل حياتنا.

في ظروف صعبة مثل تلك التي يعيشها إخواننا في الشرق الأوسط، يمكننا أن نعتذر ونشتكي (أنا فعلت ذلك) من بشرية محطمة تملؤها الكراهية تجعلنا نتمرد وتجلدناز ولكن في حديث هذه الطفلة شيء أساسي أثّر فيّ كثيرا: اعتبرت أن الجوانب الأكثر انسانية هي الإرادة والشجاعة ومعرفة كيفية تخطي المصاعب والطيبة والتسامح والأمل، فتبرق في مريم هذه الانسانية القادرة على المغفرة والتعاطف والشكر لأن شخص آخر اشفق على مشاعرها. ويبرق أيضا، بطريقة طبيعية جدا، إيمان داخلي عاشته منذ الطفولة فيجعل تفسيرها للأحداث قيّم وذي معنى.

علينا ان لا نتخلى عن التزامنا بعدم التوقف عن الأمل لتحقيق أجمل أحلامنا، ومازال الأطفال يملكون هذه الموهبة. ومن المؤسف أنه في بعض الأحيان، نعطي نحن الراشدين أهمية أكبر لرغباتنا الأكثر سوأ.
غالبا ما يخيفنا الحزن والإحباط بسبب كل ما نراه من حولنا والأشواق والأحلام التي لم تتحقق بعد. تبرهن لنا شهادات غفران مماثلة أنه يجب أن نستمر في التركيز على أن نكون صالحين وبشر ومسيحيين حقيقين. وأعتقد أنه قد يساعدنا كثيراً في أوقات المعاناة والألم أن نتذكر ما كنا نفكر ونشعر به عندما كنا أطفالا.

وتتذكر اللاجئة الصغيرة مريم أنه عندما كانت تعيش في قرقوش "كان لدينا منزلا وكنا نقضي أوقاتا طيبة، أما هنا فلا. ولكن والحمد لله، فهو حمانا. الله يحبنا، ولم يسمح لداعش بقتلنا ".
لا تشعر مريم بأي استياء أو كراهية تجاه أولئك الذين أجبروها على مغادرة منزلها. "لم أكن لأفعل أي شيء لهم، وأنا أطلب من الله فقط أن يغفر لهم".وتؤكد انه سبق لها وغفرت لهم.

تشكر الفتاة ختاماً المراسل. "لقد شعرت بمشاعري. لدي مشاعر وأريد أن يعرفها الناس، وان يعرفوا مشاعر الأطفال الذين يعيشون هنا". إنه درسٌ لا يمكننا ان ننساه بسهولة: معرفة كيفية الشكر والأمل في خضم الألم.

العودة إلى الصفحة الرئيسية

ادعم أليتيا

إن كنت تقرأ هذا المقال فذلك تحديداً بفضل سخائك وسخاء عدد كبير من أمثالك الذين يجعلون من مشروع أليتيا التبشيري واقعاً. وإليك بعض الأرقام:

-      ٢٠ مليون مُستخدم يقرأون Aleteia.org شهرياً. 

-      تصدر أليتيا بشكل يومي بثماني لغات: الفرنسيّة، الإنجليزيّة، العربيّة، الإيطاليّة، الإسبانيّة، البرتغاليّة، البولنديّة والسلوفانية. 

-      يتصفح قراؤنا شهرياً أكثر من ٥٠ مليون صفحة.

-      يُتابع ما يُقارب الأربعة ملايين شخص أليتيا عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

-      تنشر أليتيا شهرياً ٢٤٥٠ مقال وما يُقارب الـ٤٠ فيديو.

-      يعمل ٦٠ شخصا بدوام كامل على هذا المحتوى بالإضافة الى ٤٠٠ معاون (من كُتّاب وصحافيين ومترجمين ومصورين...)

إن هذه الأرقام ليست سوى ترجمة لجهد كبير. نحن بحاجة الى دعمكم للاستمرار في تقديم خدماتنا للجميع بغض النظر عن مكان سكنهم وسواء كان بمقدورهم الدفع أم لا.

ادعموا أليتيا بدولار على الأقل لن يتطلب ذلك منكم أكثر من دقيقة. شكراً. 

 

Top 10
غيتا مارون
ما تفسير "من ضربك على خدّك الأيمن، فأدر له ال...
أليتيا
في ظل المآسي المخيّمة على لبنان... صلاة يرفعه...
إيزابيل كوستوريي
صلاة تحقّق المعجزات كتبها بادري بيو وطلب من ا...
أليتيا لبنان
آيات عن الصوم في الكتاب المقدّس...تسلّحوا بها...
SAINT CHARBEL,CANDLE
أليتيا
صلاة بشفاعة القديس شربل تحقّق المعجزات
أليتيا
صلاة القديسة ريتا في الشدائد و الأمور المستحي...
Wonderland Icon
أليتيا العربية
أيقونة مريم العجائبية: ما هو معناها؟ وما هو م...
المزيد
النشرة
تسلم Aleteia يومياً