Aleteia logoAleteia logo
Aleteia
الأربعاء 02 ديسمبر
home iconروحانية
line break icon

ما هي جذور أربعاء الرماد؟

© Antoine Mekary / Aleteia

أليتيا - تم النشر في 20/02/15

هذه الممارسة التي تكمن جذورها في الكتاب المقدس شهدت تطوراً في العصور الوسطى... ولغاية الآن.

روما/ أليتيا (aleteia.org/ar) – في التقليد الليتورجي للكنيسة، يُشار إلى أربعاء الرماد باسم “in capite jejunii”، أربعاء "بداية الصوم، أول يوم من الصوم في الطقس الروماني". ويُستهلّ بطقس وضع الرماد الذي يفتتح الصوم الكبير. يمثل الصوم الكبير في السنة الليتورجية دورة الإعداد للاحتفال بسر آلام المسيح وموته وقيامته.

فكرة التوبة

يرتبط أربعاء الرماد ارتباطاً وثيقاً بفكرة الكفارة التي عبّر عنها العبرانيون الذين كانوا يغطون رؤوسهم بالرماد ويلبسون هذا القماش الخشن الذي يسمى المِسح. قبل المباشرة بمهمة تحرير بثوليا، دخلت يهوديت "معبدها ولبست مِسحاً وألقت رماداً على رأسها وخرّت أمام الرب وصرخت إليه" (يهوديت 9، 1).

ويسوع بنفسه، إذ أسف لعدم توبة مدينتي كورزين وبيت صيدا، حذرهما أنهما ستستحقان يوم الدينونة المصير عينه الذي لاقته صور وصيدا إذا لم تتوبا وتلقيا عليهما رماداً ومسحاً (مت 11، 21). لهذا السبب، غالباً ما يشير ترتليانوس وقبريانوس وأمبروسيوس وإيرونيموس، إضافة إلى آباء وكتاب مسيحيين قدامى آخرين، إلى التوبة بالرماد والمسح. 

ولهذا، اختارت الكنيسة الرماد والمسح، في تنظيم "التكفير العام" في القرنين الخامس والسادس، للإشارة إلى عقاب أولئك الذين كان ينبغي عليهم أن يكفروا عن ذنوب مميتة ومعروفة.

الاعتراف بالأخطاء      

كانت فترة هذه التوبة الكنسية تبدأ تحديداً في ذاك اليوم، وتستمر حتى خميس الأسرار. في روما القرن السادس، كان التائبون يمثُلون أمام الأساقفة والكهنة، ويعترفون بخطاياهم، وينالون رداءً من المسح مطبوعاً بالرماد، ويبقون مستبعدين عن الكنيسة، ويوصّون بالانعزال في دير لتحقيق التوبة المفروضة لهذا الصوم. كما كان التائبون ينفذون عقوبتهم سراً أي في بيتهم.

 كان الصوم يبدأ تقليدياً بالاعتراف، ليس فقط لتنقية الروح، بل أيضاً لتناول القربان المقدس. من خلال الاعتراف بخطاياهم، كان التائبون "في شركة مع المذبح"، أي أنهم كانوا يستطيعون نيل سر الافخارستيا، لأن الكنيسة تعيش من الافخارستيا. الجدير بالذكر هو أن أول وثيقة تبريك للرماد ترقى إلى القرن الحادي عشر.

إن طقس وضع الرماد على رؤوس التائبين، البادرة ذات الأهمية الرمزية، انتشر بسرعة في أوروبا. والرماد الذي يستخدم ناتج عن إحراق أغصان زيتون بوركت أحد الشعانين في السنة الفائتة. هذا الرماد كان يوضع على رؤوس الرجال، وبشكل صليب على جباه النساء.

العودة إلى الصفحة الرئيسية

Top 10
إيزابيل كوستوريي
صلاة تحقّق المعجزات كتبها بادري بيو وطلب من ا...
أليتيا
صلاة القديسة ريتا في الشدائد و الأمور المستحي...
SAINT CHARBEL,CANDLE
أليتيا
صلاة بشفاعة القديس شربل تحقّق المعجزات
ishtartv
مطران عراقي يتشجع ويطلب من ترامب ما لم يطلبه ...
الاب إدواد ماك مايل
هل القبلة بين الحبيبين خطيئة؟ هل من تّصرفات ...
KOBIETA CHORA NA RAKA
تانيا قسطنطين - أليتيا
14 علامة قد تدل على أنك مُصاب بالسرطان
bible
فيليب كوسلوسكي
٥ آيات من الكتاب المقدس لطلب الشفاء من اللّه
المزيد
النشرة
تسلم Aleteia يومياً