أخبار حياتية لزوادتك اليومية
تسجل في نشرة أليتيا! أفضل مقالاتنا يومياً ومجاناً
تسجل

لست مستعداً للتبرع؟

إليك خمس طرق يمكنك أن تساعد أليتيا من خلالها

  1. صلي من اجل فريقنا ونجاح مهمتنا
  2. تحدث عن أليتيا في رعيتك
  3. تقاسم مضمون أليتيا مع أصدقائك
  4. أوقف الـ ad blockers عندما تقرأ أليتيا
  5. تسجل في نشرتنا المجانية واقرأ المقالات يومياً

شكراً!
فريق أليتيا

تسجل

أليتيا

حوار عبر الزمن مع القديس بطرس. سألناه وجاوب

© DR
مشاركة

أنا سمعان ابن يونا الملقب بسمعان بطرس باليونانية وصفا بالعربية ومعنى اللقب بطرس هو “الصخرة ” وقد نلت هذا اللقب من السيد المسيح.

س: ممكن تعرفنا بنفسك ؟
أنا سمعان ابن يونا الملقب بسمعان بطرس باليونانية وصفا بالعربية ومعنى اللقب بطرس هو “الصخرة ” وقد نلت هذا اللقب من السيد المسيح. كنت واحد من نخبة الرسل (اثنى عشر رسولاً) الذين أختارهم يسوع المسيح من بين أتباعه وسموا بالتلاميذ.
ولدت في قرية بيت صيدا الواقعة على بحر طبرية قبل ميلاد السيد المسيح بعدة سنوات، قد تصل إلى العشرة وتزيد قليلاً. وكنت أشتغل بصيد الأسماك شأني في ذلك شأن الكثيرين من سكان قريتي.
س: كيف تعرفت على السيد المسيح؟
كان لقائي الأول بالرب يسوع، بعد أن أخبرني اندراوس أخي، بناء على توجيه يوحنا المعمدان، قد وجدنا المسيا واصطحبني إلى حيث المسيح… وفي ذلك اللقاء قال لي الرب “أنت سمعان بن يونا. أنت تدعي صفا” (يو 1: 35- 42)..
أما دعوتي للتلمذة فكانت عقب معجزة صيد السمك الكثير، حينما طمأنني الرب بقوله ” لا تخف. من الآن تكون صياداً للناس”. وحالما وصلت بالسفينة إلى البر تركت كل شيء وتبعته أنا وأخي وابنا زبدي (لو 5: 1-11)…. وما لبثت أن شرفني الرب بدرجة الرسولية ودعاني “بطرس”. . وأصبحت بعد ذلك قائدا لبقية رسل المسيح ، كما أن الكنيسة الاولى أقرت بسلطتي.
كنت أحد التلميذين الذين ذهبا ليعدا الفصح الأخير، وأحد الثلاثة الذين عاينوا إقامة ابنة يايروس بعد موتها، وتجلي المسيح علي جبل طابور Mount Tabor، وصلاته في جثسيماني، وأحد الأربعة الذين سمعوا نبوته عن خراب أورشليم والهيكل.
س: حدثنا عن شخصيتك ؟
كما تعرفون من بعض دارسي العهد الجديد بأنني كنت في البدء تلميذا ليوحنا المعمدان، قبل أن التحق بالسيد المسيح وأصبح الشخص الأبرز بينهم حيث تم ذكري بشكل أكبر من بقية التلاميذ في الإنجيل فكنت السباق في طرح الأسئلة على سيدي، كما كنت السباق أيضا في إعطاء الأجوبة. أضافة إلى ذلك اختصني السيد المسيح مع يعقوب ويوحنا بمعاينة أحداث عظيمة يرويها الإنجيل كحادثة التجلي وغيرها .
كنت ذا حب جم لسيدي وغيرة ملتهبة ولكني كنت متسرعاً ومندفعاً.. فأنا الأول الذي اعترف بلاهوت المسيح، والأول الذي بشر بالمسيح في يوم الخمسين. لكنه في اندفاعي حاولت أن أمنع المسيح أن يموت (مر 8: 31: 33) ولما قال لي المسيح أنني سأنكره ثلاثة مرات قبل أن يصيح الديك مرتين، أجبت في تحد “لو اضطررت أن أموت معك لا أنكرك”… وفي لحظة القبض على المسيح استليت سيفي لأدافع عن ذاك الذي مملكته ليست من هذا العالم!! كنت بحاجة إلى تجربة مره تهزني وتعرفني ضعفي..
فبعدما أنكرت سيدي ومعلمي بتجديف ولعن وأقسمت أمام جارية، لكني سرعان ما رجعت لنفسي وندمت ندماً شديداً وبكيت بكاءً شديداً، وقصدت قبر معلمي باكراً جدا فجر يوم قيامته…
وقد قبل الرب توبتي واظهر لي ذاته على بحر طبرية بعد قيامته وعاتبني في رفق مخاطبا إياي باسمي القديم قائلاً له “يا سمعان بن يونا أتحبني “…. وقد وجه إليً هذه الكلمات ثلاث مرات وذكّرني بإنكاره المثلث وردني إلى رتبتي الرسولية ثانية بقوله “أرع غنمي”
كيف بدأت خدمتك؟
عقب تأسيس الكنيسة يوم الخمسين وحلول الروح القدس ، بدأت خدمتي بين اليهود من بني جنسي في اليهودية والجليل والسامرة… وكان الرب يتمجد على يديً ببعض المعجزات كشفاء المقعد عند باب الهيكل الجميل (أع 3)، وشفاء أينياس في مدينه اللد وإقامة طابيثا بعد موتها في يافا (أع 9)… وقد فتح الرب باب الأيمان للأمم بواسطتي في شخص كرنيليوس قائد المائة عقب رؤيا أعلنت لي بخصوصه (أع 10)…
ولا يمكن أنكار الدور الرئيسي الذي قمت به لتأسيس الكنيسة، فالرسول بولس يذكرني مع الرسولين يعقوب ويوحنا على أننا مُعتبرون أعمدة في كنيسة الله…. جلت كارزاً بإنجيل الخلاص في جهات متفرقة من العالم القديم…. كرزت في انطاكية – لكني ليس مؤسس كنيستها – وطفت بلاد بنطس وغلاطية وكبادوكية وبيثينية، وبعض مقطاعات آسيا الصغرى، وهي الأقاليم التي وجهت إليها رسالتي الأولي. ويعترف أغلب المسيحيين بقداستي أنا ( سمعان بطرس)، وبأنني أول باباوات روما بما في ذلك الكاثوليك الشرقيين. بينما تعتبرني طوائف مسيحية أخرى بأنني أول أساقفة أنطاكية ومن ثم أصبحت أسقف روما .
س: وماذا عن كتاباتك ؟
كتبت سفرين من اسفار العهد الجديد هما رسالة بطرس الاولى والثانية ، وفي معظم اللوحات التي رسمت لي ترونني أحمل في يدييَ مفاتيح ملكوت السموات (رمز قيادتي للكنيسة ).
س: ماذا تريد أن تقول لنا اليوم؟

الصفحات: 1 2

النشرة
تسلم Aleteia يومياً