Aleteia logoAleteia logo
Aleteia
السبت 28 نوفمبر
home iconروحانية
line break icon

بأي روح نتقرب من الصوم الكبير؟

Virginia CASTRO/CIRIC

<span class="standardtextlabel">Titre:</span> <span class="standardtextnolink">Car&ecirc;me</span> <table border="0" cellpadding="2" cellspacing="0" width="100%"> <tbody> <tr> <td valign="top"><span class="standardtextlabel">Date de cr&eacute;ation:</span> <span class="standardtextnolink">20/02/2012</span></td> </tr> </tbody> </table> <table border="0" cellpadding="2" cellspacing="0" width="100%"> <tbody> <tr> <td valign="top"><span class="standardtextlabel">L&eacute;gende:</span> <span class="standardtextnolink">F&eacute;vrier 2012: Je&ucirc;ne en p&eacute;riode de Car&ecirc;me, Montreuil (93), France.<br /> <br /> February, 2012: period of Lent, Montreuil, France.</span></td> </tr> </tbody> </table> <table border="0" cellpadding="2" cellspacing="0" width="100%"> <tbody> <tr> <td valign="top"><span class="standardtextlabel">R&eacute;f&eacute;rence:</span> <span class="standardtextnolink">202927</span></td> </tr> </tbody> </table> <table border="0" cellpadding="2" cellspacing="0" width="100%"> <tbody> <tr> <td valign="top"><span class="standardtextlabel">Stock:</span> <span class="standardtextnolink">CIRIC International</span></td> </tr> </tbody> </table> <table border="0" cellpadding="2" cellspacing="0" width="100%"> <tbody> <tr> <td valign="top"><span class="standardtextlabel">Voir le reportage:</span> <span class="standardtextnolink"><a class="standardtext">Car&ecirc;me</a></span></td> </tr> </tbody> </table> <span class="standardtextlabel">Signature:</span> <span class="standardtextnolink"><a class="standardtext">Virginia CASTRO/CIRIC</a></span>

La Croix - تم النشر في 17/02/15

بدأ الصوم الكبير. فماذا لو أصغينا لروح الله، روح الحياة والحق لكي يصبح معلمنا الروحي؟

روما / أليتيا (aleteia.org/ar) – يكتب الأخ سلوان (راهب في جبل آثوس عاش في القرن العشرين): "الهدف من كفاحنا كله هو إيجاد التواضع". لماذا؟ لأنه يجب عدم الخلط بين التواضع والإذلال الذي هو مُفسد ومدمّر؛ التواضع هو الحق والصواب البشريان والروحيان اللذان يحتاج إليهما كل شخص. الصوم الكبير هو زمن يدعونا إلى السير على درب التواضع التي هي أيضاً درب الإصغاء لما يقوله روح الله لضميرنا، وما يوجهنا إليه بالقول والفعل، في داخلنا وبيننا. يضيف الأخ سلوان: "إذا لم نكن متواضعين أمام إخوتنا، ومطيعين لهم في شؤون ثانوية نوعاً ما، فكيف نتضع أمام الله ونطيعه؟". هذا الظفر هو درب، لكنه ممكن دوماً وموجود في متناولنا إذا تمرنّا عليه يومياً، لأن الروح القدس يسكن فينا ويعطينا تدريجياً القوة والبصيرة للتقدم والتغلب على "الأفكار". 

ولكن، علينا نحن أن نطلب منه! نحن مسؤولون عن الطلب في الحياة اليومية. يستطيع الله أن يعمل، وإنما ليس من دوننا. يقول لنا القديس بندكتس أنه ينبغي علينا أن نتعلّم كيف نضبط طلباتنا، ونقبل بالتساؤل: من أين يأتي هذا الطلب؟ ما الذي يتحرّك فيّ وراء هذا الطلب؟ هذا القبول متواضع. يدعونا الصوم الكبير إلى الصوم عن الطلبات الخاطئة.

كذلك، لا بد أن نبقى متيقظين، ولا نسمح بدخول "الأفكار" إلينا. من جهتنا، يجب ألا نرضى بـ "الأفكار". والرب هو الذي يعطينا قوة الكفاح والمقاومة، إذا طلبناها منه في كل فرصة، وإذا تركنا أيادي قلوبنا مفتوحة لنيلها. فعل الطلب مهم جداً. والطلب في الحقيقة يعلمنا التواضع الذي بدوره يضعنا في حقيقة كياننا وما هي الحياة فعلاً. الطلب هو الاعتراف بأنني لا أعطي حياتي لنفسي، والقبول بتلقي الينبوع الحقيقي والانفتاح عليه.

الصوم الكبير يتطلب منا قراراً داخلياً بالعيش على مستوى قلبنا الداخلي، فنتمكن من النظر إلى الآخرين والإصغاء إليهم والتحدث معهم ومدّ اليد إليهم في الحق؛ ونتمكن من تجسيد إيماننا. إننا مدعوون إلى عيش إيماننا في قلبنا وجسدنا. هذا هو سرّ الفصح. والتوبة هي سلوك الدرب المؤدية إلى الرب بالتوجّه نحو رغبتنا العميقة ونحو الآخرين في آن معاً. يقول القديس بندكتس: "أصغِ ونفّذ وستنجح!". هذه الرحلة هي حجّ يتحقق في القلب والجسد.

الإصغاء لروح الله
باختصار، بأي روح نتقرب من الصوم الكبير؟ لنصغِ إلى روح الله، روح الحياة والحق، لكي يصبح معلمنا الروحي. الصوم الكبير هو أولاً مسألة هبة ننالها، وليس أموراً نفعلها، حتى وإن كانت هذه الأخيرة ضرورية أيضاً. ولكيما تتخذ اهتماماتنا بالآخرين، ومشاركاتنا، وصومنا، وإحساننا طابعاً حقيقياً وتحمل ثمار حياة، يجب أن تكون متجذرة في رغبتنا العميقة، في الصلاة. وهكذا، يبسّط المسيح نظرتنا ويطهّرها، ويفتح أيادينا، ويوحّد قدراتنا وثرواتنا الشخصية في هبة ذات ومشاركة. الصوم الكبير يتواجد تحديداً على هذا المستوى لأنه يدلنا على طريق التخلي عن "ذواتنا".  يجب ألا نخاف من الالتزام بدرب الحقيقة هذه: والله ينتظرنا عليها.

العودة إلى الصفحة الرئيسية

ادعم أليتيا

إن كنت تقرأ هذا المقال فذلك تحديداً بفضل سخائك وسخاء عدد كبير من أمثالك الذين يجعلون من مشروع أليتيا التبشيري واقعاً. وإليك بعض الأرقام:

-      ٢٠ مليون مُستخدم يقرأون Aleteia.org شهرياً. 

-      تصدر أليتيا بشكل يومي بثماني لغات: الفرنسيّة، الإنجليزيّة، العربيّة، الإيطاليّة، الإسبانيّة، البرتغاليّة، البولنديّة والسلوفانية. 

-      يتصفح قراؤنا شهرياً أكثر من ٥٠ مليون صفحة.

-      يُتابع ما يُقارب الأربعة ملايين شخص أليتيا عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

-      تنشر أليتيا شهرياً ٢٤٥٠ مقال وما يُقارب الـ٤٠ فيديو.

-      يعمل ٦٠ شخصا بدوام كامل على هذا المحتوى بالإضافة الى ٤٠٠ معاون (من كُتّاب وصحافيين ومترجمين ومصورين...)

إن هذه الأرقام ليست سوى ترجمة لجهد كبير. نحن بحاجة الى دعمكم للاستمرار في تقديم خدماتنا للجميع بغض النظر عن مكان سكنهم وسواء كان بمقدورهم الدفع أم لا.

ادعموا أليتيا بدولار على الأقل لن يتطلب ذلك منكم أكثر من دقيقة. شكراً. 

 

Top 10
غيتا مارون
ما تفسير "من ضربك على خدّك الأيمن، فأدر له ال...
أليتيا
في ظل المآسي المخيّمة على لبنان... صلاة يرفعه...
MAN IN HOSPITAL
المونسنيور فادي بو شبل
إذا كنتَ تُعاني من مرضٍ مستعصٍ… ردّد هذه الصل...
AVANESYAN
أنجيليس كونديمير
صوت تشيلو يصدح في احدى الكنائس الأرمنيّة المد...
أليتيا لبنان
آيات عن الصوم في الكتاب المقدّس...تسلّحوا بها...
إيزابيل كوستوريي
صلاة تحقّق المعجزات كتبها بادري بيو وطلب من ا...
SAINT CHARBEL,CANDLE
أليتيا
صلاة بشفاعة القديس شربل تحقّق المعجزات
المزيد
النشرة
تسلم Aleteia يومياً