Aleteia
السبت 24 أكتوبر
روحانية

لماذا أبعث نورا أحيانا وأحيانا أخرى لا؟

© BEELDPHOTO/SHUTTERSTOCK

أليتيا - تم النشر في 14/02/15

عندما ابتعد عن الله ينطفئ نوري وبالقرب منه أشع من ناره

روما / أليتيا (aleteia.org/ar) – أنا أحب نور الله، ونور مريم في المزار. أحب نور العديد من الأشخاص عندما يعم السلام قلوبهم، عندما يكونون ممتلئين من الله فيتألقون بين البشر.
وقال الأب جوزيف كنتانيش: "عندما يجد الشخص نور الحقيقة، يدرك أنه نور للجميع. فيختفي الجدال ويتمكن الأشخاص من فهم بعضهم البعض، أو على الأقل التحدث مع بعضهم البعض، فيتقربون من بعضهم البعض.

ان طريق الحوار هي تحديدا أن نكون بالقرب من الله في المسيح، في أعماق اللقاء به، في تجربة الحقيقة، التي تجعلنا ننفتح على النور وتساعدنا على الوصول إلى الآخرين: نور الحق، نور المحبة.
أن نبعث النور، أن نكون شمعة مضاءة. منذ بضعة أيام توفي رجل عجوز، تاركا وراءه أبناء وبنين كثر، تقريبا قرية بأكملها. وقال صديق له: "كنت أعلم أن صديقي الذي يحمل شعلة تضئ كل شيء كان يبتعد."

هل نحمل شعلة مضاءة في قلبنا؟ هو نور الله فينا الذي ينيرنا ويكسر ظلمة الروح. تحمل مريم النور الذي ينير العالم. تحمله في قلبها، بين أيديها، وتهبه. لا تتركه لنفسها. تشعله النور في روحي لكي أنير الآخرين.
ويبدو ذلك في غاية البساطة، ولكن الحياة تطفئ نوري أحيانا. ألاحظه على الفور. ما ان أبتعد عن ربي يخمد نوري. بجانبه ناره تضرمني. هذا ما يحصل دائما.

لكنني، في بعض الأحيان، أعتقد أن النور ينبعث مني، وهو ثمرة جهودي وتضحياتي. فأنا أخطئ. لأنه ليس نوري. انه نور الله فيّ وهو يعطيني الأمل، ويشفيني، ويملأ حياتي. أنا بحاجة لنوره لأتألق.
صحيح أن بعض الأشخاص يعطوننا النور، ولكن إذا لا نعتني به ينطفئ من جديد. يجب أن يكون النور قوي بما فيه الكفاية لكي يستخدمه الكثيرين، ولكنني بحاجة إلى زيت حبه ليبقى مضطرما. الزيت الذي نتلقاه من خلال الصلاة، بالقرب من مريم، بالقرب من يسوع.

ان حياة الكثرين محطمة، عرفت الهزيمة والفشل، الإحباط والخداع! الكثير من القلوب مجروحة في الأعماق!
صلى أحدهم قائلا: "أدور حول نفسي. أتقدم، أصمت وأحلم. أود أن ألمسك، يسوع، في كل ما أقوم به. لا أستطيع. وأبحث في نفسي ولا أجدك. أجد نفسي مع الظل الشاحب لما يمكن أن تكون عليه حياتي. مبتورة ومحبطة، وفي منتصف الطريق.

أنتظر امتلاء لم ترسمه يداي. أحلم بلا نهاية بالكاد أدركها.
أنتظر فرحا يعكس بالكاد ابتسامتي. أنتظر شخصا يفتح فمه ليقول يوما مليئا بالحياة والضوء.
وفي هذه الأثناء، أتابع حلمي. أحب الحياة والأيام التي تمر. أريد أن أسكت الابتسامات وأن أخمد المخاوف. أتوق لنهاية سعيدة لحياتي. 
وفي هذه الأثناء، أمشي وأحلم، أرغب وأبحث ".

العودة إلى الصفحة الرئيسية

ادعم أليتيا

إن كنت تقرأ هذا المقال فذلك تحديداً بفضل سخائك وسخاء عدد كبير من أمثالك الذين يجعلون من مشروع أليتيا التبشيري واقعاً. وإليك بعض الأرقام:

-      ٢٠ مليون مُستخدم يقرأون Aleteia.org شهرياً. 

-      تصدر أليتيا بشكل يومي بثماني لغات: الفرنسيّة، الإنجليزيّة، العربيّة، الإيطاليّة، الإسبانيّة، البرتغاليّة، البولنديّة والسلوفانية. 

-      يتصفح قراؤنا شهرياً أكثر من ٥٠ مليون صفحة.

-      يُتابع ما يُقارب الأربعة ملايين شخص أليتيا عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

-      تنشر أليتيا شهرياً ٢٤٥٠ مقال وما يُقارب الـ٤٠ فيديو.

-      يعمل ٦٠ شخصا بدوام كامل على هذا المحتوى بالإضافة الى ٤٠٠ معاون (من كُتّاب وصحافيين ومترجمين ومصورين...)

إن هذه الأرقام ليست سوى ترجمة لجهد كبير. نحن بحاجة الى دعمكم للاستمرار في تقديم خدماتنا للجميع بغض النظر عن مكان سكنهم وسواء كان بمقدورهم الدفع أم لا.

ادعموا أليتيا بدولار على الأقل لن يتطلب ذلك منكم أكثر من دقيقة. شكراً. 

 

صلاة اليوم
اليوم نحتفل أيضاً بـ




Top 10
هيثم الشاعر
بالفيديو: لحظات صادمة حاول فيها مخرّب نزع صلي...
هيثم الشاعر
تدخّل إلهي في مزار سيدة لبنان - حريصا
Igreja em Pearl River tem altar profanado
أليتيا
كاهن وامرأتان يرتكبون أفعالًا مشينة على المذب...
أليتيا
قصة حب رائعة حصلت على فراش الموت في لبنان...أ...
priest in Greece
هيثم الشاعر
تركيا تلقي القبض على راهب سرياني أرثوذكسي وال...
أليتيا
مقتل كاهن في خلال مساعدته امرأة تتعرّض للسرقة
عون الكنيسة المتألمة
بيان مؤسسة عون الكنيسة المتألمة – كنيستان تحت...
المزيد
النشرة
تسلم Aleteia يومياً