Aleteia
الثلاثاء 20 أكتوبر
غير مصنف

رئيس أساقفة أربيل: نحتاج الأموال و المساعدات لتأمين المأوى للمسيحيين النازحين من الموصل

© Marcin Mazur / catholicnews.org.uk / CC

https://www.flickr.com/photos/catholicism/16509091872/in/photolist-r9RpR3-r9RkSG-r9Ri8y-qSmhCW-qSnBDm-qSvx1p-r9R6Ms-r9Wi3r-qSm5HU-qSm3sG-qSnnNL-qcVjEf-qSvfbx-qcVe5Y-qStfzz-qStc8K-qSv3bF-qSn2pE-r9QwDy-qSmTWd-qSsSwr-r9QkMo-qSuH9x-r9LENg-r7CeJG-r7CbyU-qSmBdU-qSmzVy-r9VjnT-r7C253-pL2t7D-qqmwpk-9rj6Zy-9rg8L2-9rg8Ct-9rg8f4-9rj5P1-9rg6WR-9rg6E4-9rj4i5-9rg3UP-9rj1vU-9rj1bU-9rdnRA-9rap5r-9rdmad-9rdkDE-9ramDZ-9rakVk-9rdi3A

أليتيا - تم النشر في 13/02/15

الكلمة الكاملة للمطران وردة أمام المجمع الكنسي العام للكنيسة الإنجيلية


لندن/ أليتيا (aleteia.org/ar) – بيت و سقف فوق رؤوس العائلات المسيحية التي نزحت عن الموصل و قرى سهل نينوى في الصيف الماضي هرباً من عنف الدولة الإسلامية، و الأسر التي أجبرت للبقاء في مخيمات اللاجئين، هم الآن في الملاجئ و المدارس في أربيل و كردستان العراق، بفضل التزام و سخاء الكنيسة الكلدانية. هذا هو النداء الذي وجهه المطران بشار متي وردة، رئيس أساقفة أربيل، لأعضاء المجمع الكنسي العام للكنيسة الإنجيلية. 

و أشار المطران إلى المعاناة و الصعوبات التي واجهها المسيحيون العراقيون في تاريخهم، مضيفاً أن وجودهم مهدد بالانقراض في بلاد ما بين النهرين.

و كان المطران وردة قد ألقى خطاباً أمام البرلمان البريطاني دعا في إلى "تدخل عسكري على الأرض"، لأن الضربات الجوية وحدها لا تكفي لهزيمة المليشيات الجهادية التي احتلت الموصل و جزء من الشمال و الغرب من العراق. كما ناشد المطران الحكومات الغربية لنشر قواتها في الميدان، لأنها الطريقة الوحيدة للتغلب على المليشيات و للسماح للمسيحيين بالعودة إلى ديارهم.

و هنا أدناه الكلمة الكاملة للمطران وردة أمام المجمع الكنسي العام للكنيسة الإنجيلية:
أعضاء المجمع،
شكراً جزيلاً على دعوتي إلى المجمع الكنسي العام لكنيسة انكلترا. و أنا ممتن لهذه الفرصة لأطلعكم على آلامنا و آمالنا في العراق.

يجب أن أقول أولاً أن هذا الخطاب ربما يكون الأكثر صعوبة من بين الخطابات التي توجّب عليّ إلقاءها. تحدثت مراراً أمام جمهور بنفوس كريمة و مهتمة كهذا، لكن كان دائماً لتوجيه التحذيرات من ما قد يحدث و للدعوة لاستثمار الفرص و رفع مستوى الوعي حولها. لكن هذه المرة مختلفة.

المسيحية في العراق تمرّ بواحدة من أسوأ و أصعب مراحلها في تاريخها الطويل الذي يعود إلى القرن الأول. و طوال هذه القرون عانينا من الكثير من المصاعب و الاضطهاد، قدمنا خلالها قوافلاً من الشهداء.

لقد أثرى المجتمع المسيحي بلاد ما بين النهرين، عبر مراحله التاريخية، بالدين و الثقافة و الحضارة  و ثقافة التعايش ،على الرغم من الضربات الموجعة التي تلقّاها على مر القرون.

و قد أُجبِر مؤمنونا في العقود الأخيرة على النزوح و الهجرة ثلاث مرات، تاركين وراءهم في كل مرة تاريخاً و ثقافة سعى الكثيرون لقمعها و طمسها.

واجه شعبي المسيحي في العديد من القرى الاضطرابات التي أعقبت الحرب العالمية الثانية. و كنا قبل ذلك ضحايا لأعمال الإبادة الجماعية على أيد الأتراك العثمانيين في مذبحة سفر برلك (سيفو) عام 1915، ثم مذبحة سميل عام 1933 على يد الجيش العراقي. و خلال الانتفاضة الكردية عام 1961 و انتفاضة سورية عام 1969، طُرِدنا قسراً من العديد من القرى و البلدات و استوطنا في بغداد و الموصل.

استمرت أعمال الإبادة الجماعية، سواءً المنظمة أو التعسفية، و التهجير بلا هوادة، بدءاً من البصرة و بغداد و الموصل، و كركوك في أعقاب تغيير النظام السابق في عام 2003، لتتوّج بمذبحة كنيسة سيدة النجاة في بغداد عام 2010، عندما قُتِل المصلون المسيحيون بدم بادر. و أعقب ذلك أعمال الإرهاب و التهجير في عام 2014، العام الذي شهد أسوأ إبادة جماعية مرّ بها وطننا. إننا نواجه انقراض المسيحية كدين  و كثقافة في بلاد مابين النهرين.

أيها الأخوة و الأخوات،

خلال العام الماضي اضطر أكثر من 125000 مسيحي على الفرار من قراهم، لأنهم اختاروا البقاء على دينهم المسيحي و رفضوا الشروط التي فرضتها الدولة الإسلامية. كان عليهم المغادرة ليلاً تحت جنح الظلام، سالكين مسارهم الخاص من الجلجلة و لساعات طويلة، تاركين كل شيء خلفهم ماعدا الملابس التي يرتدونها.

وصلوا سيراً على الأقدام و لجأوا إلى المنطقة الآمنة نسبياً من كردستان، دون أدنى فكرة عما إذا كانوا قادرين على العودة إلى ديارهم يوماً. الوصف السياسي المستَخدم لهؤلاء الأخوة و الأخوات هو "نازحين". و إن قرروا عبور الحدود الدولية فسيصنّفون على أنهم "لاجئين".

في هذه الأيام، سمع النازحون تقاريراً إخبارية مؤسفة عن أعمال النهب و السلب التي تعرضت لها منازلهم، و تدمير بعضها نتيجة للعمليات العسكرية. إنهم يدركون جيداً أن التحرير العسكري لتلك المناطق ليس كالتحرير السياسي. أننا في انتظار إعلامنا أن قرانا آمنة و مأمونة.

 و نحن نعتقد أن الرب سيسمح لنا بأن نشهد ذلك اليوم، ذلك اليوم الذي نعود فيه إلى منازلنا المدمرة و المهجورة و إلى مدارسنا و مستشفياتنا الفارغة.

  • 1
  • 2
ادعم أليتيا

إن كنت تقرأ هذا المقال فذلك تحديداً بفضل سخائك وسخاء عدد كبير من أمثالك الذين يجعلون من مشروع أليتيا التبشيري واقعاً. وإليك بعض الأرقام:

-      ٢٠ مليون مُستخدم يقرأون Aleteia.org شهرياً. 

-      تصدر أليتيا بشكل يومي بثماني لغات: الفرنسيّة، الإنجليزيّة، العربيّة، الإيطاليّة، الإسبانيّة، البرتغاليّة، البولنديّة والسلوفانية. 

-      يتصفح قراؤنا شهرياً أكثر من ٥٠ مليون صفحة.

-      يُتابع ما يُقارب الأربعة ملايين شخص أليتيا عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

-      تنشر أليتيا شهرياً ٢٤٥٠ مقال وما يُقارب الـ٤٠ فيديو.

-      يعمل ٦٠ شخصا بدوام كامل على هذا المحتوى بالإضافة الى ٤٠٠ معاون (من كُتّاب وصحافيين ومترجمين ومصورين...)

إن هذه الأرقام ليست سوى ترجمة لجهد كبير. نحن بحاجة الى دعمكم للاستمرار في تقديم خدماتنا للجميع بغض النظر عن مكان سكنهم وسواء كان بمقدورهم الدفع أم لا.

ادعموا أليتيا بدولار على الأقل لن يتطلب ذلك منكم أكثر من دقيقة. شكراً. 

 

صلاة اليوم
اليوم نحتفل أيضاً بـ




Top 10
priest in Greece
هيثم الشاعر
تركيا تلقي القبض على راهب سرياني أرثوذكسي وال...
ماريا لوزانو
لبنان: "الراهبات في بيروت شهادة حيّة للمسيح ع...
هيثم الشاعر
رسالة من البابا فرنسيس والبابا الفخري بندكتس ...
أليتيا
قصة حب رائعة حصلت على فراش الموت في لبنان...أ...
غيتا مارون
بالفيديو: الحبيس يوحنا خوند: يا مار شربل عجّل...
depressed Muslim woman in Islam
هيثم الشاعر
فاطمة فتاة مسلمة رأت يسوع يرشّ الماء عليها قب...
غيتا مارون
إلى كل الحزانى والمتألمين… ارفعوا هذه الصلاة ...
المزيد
النشرة
تسلم Aleteia يومياً