Aleteia
الإثنين 26 أكتوبر
غير مصنف

خِدْمَةُ المُسِنِّينَ كَنَسِيًّا

© Marcin Mazur / catholicnews.org.uk / CC

https://www.flickr.com/photos/catholicism/9771740784/in/set-72157635559395801/

أليتيا - تم النشر في 13/02/15

"الشُّيُوخُ قوِّهِمْ"

مصر/ أليتيا (aleteia.org/ar) – تحتاج خدمة المسنين The elderly إلى رعاية اجتماعية وروحية وبيولوجية وطبية ونفسية وبيئية، لما تمثله مرحلة الشيخوخة من تطور عمري؛ يستلزم تخصصًا رعائيًا صحيًا للمسن Age friendly health care . 

من أجل تحسين خدمات الصحة الأولية وتلبية احتياجاتهم السنية. ولأن مهمة الرعاية الكنسية رعاية الإنسان كل الإنسان؛ لذا لا تهمش أيَّة فئة عمرية من خدمة العمل الرعوي، ولا تستثني الشيوخ من الاهتمام المناسب بهم؛ كجزء من رد الجميل لهم؛ ضمن عضويتهم في جسد المسيح الواحد.

 لتسد حاجة المسن إلى : الجليس والمضيف والمستمع والمساعد والمعين والخادم المتخصص المحتمِل لظروف معاناتهم من العُزلة والسأْم من الحياة؛ والاغتراب والتحسر والفقدان والاعتمادية وأزمة الهوية والتقاعد والضآلة والاكتئاب والخَرَف والزهايمر؛ إلى آخر ذلك من التقلبات الصحية والنفسية والجسدية والحركية والعقلية. 

وتنطلق الكنيسة في هذه الخدمة من تكريمها للإنسان الذي هو تاج الخليقة وأيقونة الله التي على صورته ومثاله. ذلك الإنسان المفتدىَ الذي جاء المسيح واقتناه بدم صليبه.

 معتبرة أن هذه الخدمة تكريمية "أكرم أباك وأمك" لها بركتها وكرامتها وجُعالتها؛ عند الذي لا ينسى كوب الماء البارد؛ الذي يعطي الأجر السمائي، ويكرم الذين يكرمونه والذين يحتقرونه يصغُرون. وقد أعطانا الرب الدرس عندما كان خاصعًا لوالديه (لو ٢ : ٥١) وبالاهتمام بإعالة الوالدين وهو معلقًا على عود الصليب؛ حيث أوصى يوحنا الحبيب بأمه العذراء.

لأجل هذا تُولي الكنيسة اهتمامًا ببرامج رعاية طب المسنين Gerontology واضعة في الاعتبار ثقافة وحالة المسنين ومعاناتهم من صراع الأجيال مع كل محيطهم؛ كي تخدمهم باتساع الحب المسيحي؛ وبعمل ثمر روح اللطف والوداعة والشركة والقبول والبذل الذي يرفع ويُعين ويُنهض ويحمل ويقوّي ويعمل عمل السامري الصالح؛ لأنها سامري هذا الجيل وكل جيل؛ عاملة عمله؛ وتكميل رسالته الإلهية. 

مثلما وعد قائلاً أنه : " إلى الشيخوخة أنا هو؛ وإلى الشَّيْبَة أنا أَحمِل، قد فعلتُ وأنا أَرفَعُ وأنا أحمل وأُنجّي" (إش ٤٦ : ٤) .

هذا هو دور كنيسة المسيح التي : تحمل – تفعل – ترفع  – تنجي إلى الشيبة والشيخوخة وضمور الكهولة. دورُها أن تقدم حياةً أفضل لكل عضو في كل مرحلة أو ظرف، دارسة للاحتياجات كي تقابلها، ويكون أعضاؤها مقبولين ومكرَّمين عندها… تضمهم وتعتني بهم وتُعدّهم للمسكن الأفضل والأكمل.

العودة إلى الصفحة الرئيسية

ادعم أليتيا

إن كنت تقرأ هذا المقال فذلك تحديداً بفضل سخائك وسخاء عدد كبير من أمثالك الذين يجعلون من مشروع أليتيا التبشيري واقعاً. وإليك بعض الأرقام:

-      ٢٠ مليون مُستخدم يقرأون Aleteia.org شهرياً. 

-      تصدر أليتيا بشكل يومي بثماني لغات: الفرنسيّة، الإنجليزيّة، العربيّة، الإيطاليّة، الإسبانيّة، البرتغاليّة، البولنديّة والسلوفانية. 

-      يتصفح قراؤنا شهرياً أكثر من ٥٠ مليون صفحة.

-      يُتابع ما يُقارب الأربعة ملايين شخص أليتيا عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

-      تنشر أليتيا شهرياً ٢٤٥٠ مقال وما يُقارب الـ٤٠ فيديو.

-      يعمل ٦٠ شخصا بدوام كامل على هذا المحتوى بالإضافة الى ٤٠٠ معاون (من كُتّاب وصحافيين ومترجمين ومصورين...)

إن هذه الأرقام ليست سوى ترجمة لجهد كبير. نحن بحاجة الى دعمكم للاستمرار في تقديم خدماتنا للجميع بغض النظر عن مكان سكنهم وسواء كان بمقدورهم الدفع أم لا.

ادعموا أليتيا بدولار على الأقل لن يتطلب ذلك منكم أكثر من دقيقة. شكراً. 

 

صلاة اليوم
اليوم نحتفل أيضاً بـ




Top 10
أليتيا
قصة حب رائعة حصلت على فراش الموت في لبنان...أ...
أليتيا
مقتل كاهن في خلال مساعدته امرأة تتعرّض للسرقة
هيثم الشاعر
تدخّل إلهي في مزار سيدة لبنان - حريصا
غيتا مارون
بعد تداول فيديو كنيسة أوروبيّة تحوّلت إلى مطع...
غيتا مارون
هل دعم البابا فرنسيس حقّ المثليّين في الزواج ...
ST RITA ; CATHOLIC PRAYER
أليتيا
صلاة رائعة إلى القديسة ريتا
لويز ألميراس
وفاة شماس وأول حاكم منطقة من ذوي الاحتياجات ا...
المزيد
النشرة
تسلم Aleteia يومياً